ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مسجد مصر بالعاصمة الإدارية يشهد خامس فعاليات «الليالي الرمضانية ويوم الأسرة المصرية»

خلف الحدث

شهد مسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة، مساء الخميس، خامس فعاليات برنامج «الليالي الرمضانية ويوم الأسرة المصرية» الذي ينظمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، برعاية أسامة الأزهري وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبإشراف أحمد نبوي الأمين العام للمجلس، وبالتعاون مع شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، وذلك في إطار البرنامج الثقافي والتربوي الذي يستهدف تعزيز القيم الأسرية لدى الأطفال والأسر خلال شهر رمضان المبارك.

مشاركة أطفال القليوبية في الفعاليات

وشهدت الفعاليات حضور مجموعة من أطفال محافظة القليوبية بصحبة أسرهم، حيث رحبت بهم الدكتورة هدى حميد مدير عام التحرير والنشر بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مؤكدة أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعريف النشء بمعالم مسجد مصر الكبير ودوره الحضاري والثقافي، إلى جانب تعزيز ارتباط الأجيال الناشئة ببيوت الله وغرس القيم الإيمانية في نفوسهم.

التعريف بمعالم مسجد مصر

وخلال الفعاليات، استمع الأطفال والحضور إلى شرح تفصيلي لأبرز معالم المسجد قدمه اللواء ماهر السيد المدير الإداري للمسجد، حيث استعرض القيمة المعمارية المتميزة لهذا الصرح الديني الذي أُقيم على مساحة 112 فدانًا في أعلى نقطة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بارتفاع يصل إلى 26 مترًا، واستغرق بناؤه نحو 30 شهرًا.

وأوضح أن المسجد يتميز بوجود مئذنتين يبلغ ارتفاع كل منهما 176 مترًا، كما يستوعب نحو 12 ألف مصلٍ داخل المسجد، بينما تصل سعته الاستيعابية إلى نحو 131 ألف مصلٍ في الساحات الخارجية، فضلًا عما يضمه من قاعات للندوات والاحتفالات والأنشطة الثقافية.

كما أشار إلى أن المسجد سجل حضورًا عالميًا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية بثلاثة أرقام قياسية، تشمل أكبر نجفة في العالم، وأثقل نجفة بوزن 25 طنًا، وأعلى منبر في العالم بارتفاع 17 مترًا.

التعريف بدار القرآن الكريم

وتضمنت الجولة التعريف بدار القرآن الكريم بالمسجد، التي تضم ثلاثين إيوانًا نُقش على جدران كل إيوان منها جزء كامل من القرآن الكريم في لوحة فنية تجمع بين الجمال المعماري وخدمة كتاب الله تعالى، حيث اطلع الأطفال والأسر على الجهود المبذولة في تعليم القرآن الكريم للنشء وغرس القيم الإيمانية لديهم.

لقاء تربوي بعنوان «بالأخلاق نرتقي»

وفي إطار الأنشطة التربوية المصاحبة، ألقى الدكتور عبد الله محيي كلمة بعنوان «بالأخلاق نرتقي»، بحضور عدد كبير من الأطفال وأسرهم، تناول خلالها أهمية الأخلاق في بناء شخصية الإنسان وصلاح المجتمع، مؤكدًا أن القيم الأخلاقية تمثل الأساس الحقيقي لنهضة المجتمعات واستقرارها.

وشدد على الدور المحوري للأسرة في غرس هذه القيم في نفوس الأبناء منذ الصغر، موضحًا أن الأب والأم يمثلان القدوة الأولى في التربية الأخلاقية، وأن التربية القائمة على الحوار والتوجيه الحسن تسهم في ترسيخ السلوك القويم لدى الأطفال.

أنشطة فنية وعروض تربوية للأطفال

وشهدت الفعاليات تنظيم ورشة فنية تفاعلية للرسم والتلوين للأطفال بإشراف الدكتورة هدى حميد، حيث شارك الأطفال في أنشطة إبداعية عبروا من خلالها عن أفكارهم ومواهبهم الفنية في أجواء تربوية ممتعة، أسهمت في تنمية الحس الإبداعي لديهم وغرس القيم الإيجابية في نفوسهم.

كما شهدت ساحة المسجد تقديم عرض تربوي بالعرائس المتحركة للأطفال المشاركين في الفعاليات، قدمته الفنانة رحمة محجوب، التي نجحت في تقديم رسائل تعليمية وتربوية بأسلوب جذاب ومبسط، ركز على تعزيز السلوكيات الإيجابية وتشجيع الأطفال على التعاون والإبداع.

ختام الفعاليات

واختُتمت فعاليات اليوم وسط أجواء من البهجة والتفاعل بين الأطفال والأسر المشاركة، في صورة تعكس حرص وزارة الأوقاف على تحويل المساجد إلى مراكز إشعاع حضاري وتربوي تجمع بين التثقيف والترفيه الهادف، وتسهم في بناء وعي الأجيال الناشئة وترسيخ القيم الأسرية والمجتمعية خلال شهر رمضان المبارك.

تم نسخ الرابط