ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أم البنات في التحقيقات: زوجي ضرب الطفل رحيم بالخرطوم وعلى فمه حتى الموت

خلف الحدث

يواصل موقع خلف الحدث نشر تفاصيل التحقيقات في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها منطقة كرداسة خلال الفترة الأخيرة، والتي راحت ضحيتها طفل رضيع لم يتجاوز عمره عدة أشهر، بعدما تعرض لاعتداء عنيف على يد زوج والدته، وسط ظروف مأساوية كشفت عنها اعترافات المتهمين أمام جهات التحقيق.

وكشفت التحقيقات عن كواليس صادمة بدأت بخلافات وضغوط معيشية وإدمان للمواد المخدرة داخل منزل الأسرة، وانتهت بجريمة مروعة بعدما اعتدى المتهم على الطفل الصغير بسبب بكائه المتكرر، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بما تعرض له من ضرب مبرح. ولم تتوقف المأساة عند هذا الحد، إذ حاول المتهمون إخفاء معالم الجريمة والتخلص من جثمان الطفل بإلقائه في أرض زراعية بمنطقة عزبة العسيلي بكرداسة.

وفي السطور التالية ينشر "خلف الحدث" نص اعترافات المتهمة هدى عبد الحميد أبو زيد 30 سنة ربة منزل في تحقيقات أحمد علاء وكيل نيابة حوادث شمال الجيزة برئاسة عمرو خالد رئيس نيابة حوادث شمال الجيزة ، والتي كشفت بالتفصيل ملابسات الواقعة منذ بدايتها وحتى لحظة اكتشاف الجريمة وضبط المتهمين.

س: ما تفصيلات إقرارك ؟

اللي حصل إني اتولدت في الصعيد، في سوهاج، وكنت عايشة مع أبويا وأمي، وعندي 5 إخوات. 

كنت بشتغل علشان أساعد نفسي وأهلي في المصاريف. 

بعد كده نقلت مع أبويا إلى القاهرة لما انفصل عن أمي، وفضلت عايشة معاه.

اتعرفت على خالد من حوالي 10 سنين، واتجوزته، وخلفت منه بنتين: كريمة عندها 9 سنين، وكيان عندها 9 شهور.

كنت عايشة معاه ومكنش في أي مشاكل بينا خالص، وهو كان شغال ميكانيكي، وكانت الأمور المادية مستقرة.

لكن خلال آخر سنتين الأحوال المادية بقت صعبة، وبقى يشتغل يوم ويقعد عشرة. 

ومع الضغوط بدأنا نتعاطى مخدرات علشان نهرب من ضغوط الحياة، وكنا بنتعاطى الآيس.

فضل الوضع كده لحد شهر 9 اللي فات، لما خالد قال لي إنه هيتجوز إيمان عرفي وهتعيش معانا في الشقة. 

وكانت معاها طفل، وقالت إنه ابن واحد اسمه محمود رضا، وإنه سابها وهي حامل في الشهر الثامن، وكانت متجوزاه عرفي برضه.

إيمان بدأت تتعاطى معانا الآيس، ومكنش في أي خلافات أو مشاكل بينا. 

لكن من نص شهر 10 اللي فات، خالد بدأ يضرب الطفل رحيم لأنه كان بيعيط كتير. 

وكان كل شوية يضربه لما يعيط لأن إيمان ما كانتش قادرة تسيطر عليه.

في الأول كان بيضربه بإيده، وبعد كده بدأ يضربه بخرطوم.

لحد يوم الأحد 7-12-2025 كنا في البيت، والساعة كانت حوالي 7 مساءً.

كان رحيم بيعيط ومش عارفين السبب. 

خالد قال لإيمان تسكته، لكنه فضل يعيط. 

فجأة خالد قام وطلع إيمان بره الأوضة، ومسك رحيم وضربه كذا ضربة على فمه لحد ما خرج دم من بقه.

بعد كده مسكه ورماه على الأرض، فوقع على البلاط وما اتحركش خالص.

بعدها خالد خرج من الأوضة، وإيمان دخلت وشالت رحيم ونزلت بيه على الصيدلية، وأنا نزلت معاها. 

رحنا صيدلية أحمد منصور في شارع المطبعة، والدكتور اللي هناك قال لنا لازم نوديه المستشفى لأن غالبًا الطفل توفي.

أنا وإيمان رجعنا البيت على طول، وهي قالت لخالد إن رحيم مات.

 ومكناش عارفين نعمل إيه، فسيبناه يوم كامل في البيت.

لحد يوم 8-12-2025  قررنا إننا لازم نتخلص من الجثمان لأننا ما كناش عارفين نتصرف إزاي. 

نزلت أنا وهدى وخالد، وكانت إيمان شايلة رحيم على كتفها كأن مفيش حاجة حصلت. 

ركبنا توك توك وروحنا كرداسة – عزبة العسيلي. 

كان في أرض زراعية هناك، فنزلنا من التوك توك، وإيمان سابت الطفل على الأرض، وبعد كده مشينا ورجعنا البيت كأن مفيش حاجة حصلت.

لحد يوم 13-12-2025 الساعة حوالي 9 مساءً، لما الشرطة جات وأخذتني أنا وخالد وهدى، وجينا النهارده على النيابة، وده كل اللي حصل.

«كان بيعيط».. اعترافات المتهمين في جريمة قتل رضيع والتخلص من جثمانه بكرداسة

س: متى وأين دارت تلك الأحداث؟

ج:أنا اتجوزت خالد من حوالي 10 سنين، وكنا عايشين في بولاق في بيت أهله، وبعدها نقلنا إلى الرشاح.

خالد اتجوز إيمان في شهر 9 سنة 2025، وكانت معاها الطفل رحيم.

خالد بدأ يضرب رحيم من نص شهر 10 اللي فات. 

يوم الواقعة كان 7-12-2025، وفيه خالد ضرب رحيم، وده أدى لوفاته.

 بعد كده تخلصنا من جثمانه يوم 8-12-2025 في أرض زراعية في عزبة العسيلي – كرداسة.

س: ما مواصفات المسكن الذي تقيمون فيه؟
ج: هو بيت مساحته حوالي 80 مترًا، مكوّن من غرفتين وصالة ومطبخ وحمام.

س: ومن القائم على إعالة أسرتكم؟
ج: خالد هو الذي كان ينفق علينا.

س: وهل كان المتهم قادرًا ماديًا على الإنفاق وتحمل نفقات المعيشة والرعاية؟
ج: نعم، كان قادرًا ماديًا.

س: وهل كان المتهم يتولى الإنفاق عليكم؟
ج: كان ينفق علينا طالما كان يعمل، لأن أغلب الوقت كان يجلس دون عمل.

س: ما سبب قعوده عن العمل؟
ج: على حد قوله لم يكن هناك عمل.

س: هل ترتب على عدم انتظام دخله تعرضه لضائقة مالية؟
ج: نعم، بالتأكيد.

س: إذًا ما السبيل الذي اتخذه المتهم لسد حاجاتكم المعيشية حال عدم انتظامه في العمل؟
ج: كان يستدين أموالًا من أي شخص حتى يستطيع الإنفاق علينا.

س: وما الأثر الذي خلّفته تلك الضائقة المالية على حالتكم النفسية؟
ج: وجدت أنهم كانوا يتعاطون المخدرات، فبدأت أتعاطى معهم.

س: ما نوع المادة المخدرة تحديدًا؟
ج: كنا نتعاطى مخدر الآيس.

س: ومن الذي كان يقوم بتوفير تلك المواد المخدرة؟
ج: خالد.

س: ومن أين كان يحصل عليها؟
ج: لا أعرف.

س: هل تعلمين هوية أي من الأشخاص الذين يبيعونها له؟
ج: لا.

س: وما المقابل الذي كان يسدده نظير حصوله على تلك المادة المخدرة؟
ج: لا أعرف.

س: وما معدل تعاطيكم لتلك المادة؟
ج: كنا نتعاطاها يوميًا إذا كان معنا مال.

س: وما الكمية التي كان يشتريها في كل مرة؟
ج: حسب المبلغ المتوفر معنا.

س: وما كيفية تعاطيكم لذلك الجوهر المخدر؟
ج: كنا نتعاطاه في شيشة.

س: متى كانت آخر مرة تعاطيتم فيها المواد المخدرة؟
ج: أول أمس.

س: ما طبيعة تعامل زوجك مع أولاده؟
ج: كان يتعامل معهم بشكل طبيعي مثل أي أب.

س: هل سبق أن اعتدى زوجك على أي من أولاده بالضرب؟
ج: لا، لم يحدث ذلك.

س: ما بداية تعرفك بالمتهمة إيمان أحمد عبدالنبي؟
ج: كما ذكرت سابقًا، في شهر 9 الماضي قال لي خالد إنه سيتزوج إيمان زواجًا عرفيًا، وأنها ستعيش معنا في الشقة، وكانت معها طفل.

س: متى حدث ذلك تحديدًا؟
ج: في شهر 9 من سنة 2025.

س: ما ظروف تعارف المتهم خالد عادل نصيب على المذكورة؟
ج: لا أعرف كيف تعرف عليها، لكن كل ما أعلمه أنه تعرف عليها وعرض عليها الزواج.

س: وما سبب عرض الزواج عليها؟
ج: قال لي إنها كانت صعبانة عليه لأنها كانت تعيش في الشارع وحدها مع ابنها.

س: وما مدى تقبلك لتلك الفكرة؟
ج: بصراحة لم يكن لدي اعتراض.

س: ومن كان برفقة المتهمة آنذاك؟
ج: كان معها طفل صغير.

س: وما اسم ذلك الطفل؟
ج: اسمه رحيم، رحمه الله.

س: وكم كان عمره آنذاك؟
ج: حوالي 9 شهور.

س: وبم أفادت المتهمة بشأن والد ذلك الطفل؟
ج: قالت إنها تزوجت منذ سنة وحملت.

س: وما البيانات التي أدلت بها عن والد الطفل؟
ج: قالت إنها تزوجت شخصًا اسمه محمود رضا بكر.

س: وأين قرروا الإقامة معها عقب الزواج؟
ج: في البيت الذي أعيش فيه أنا وخالد بمنطقة الرشاح.

س: وأين كان مقررًا أن يقيم الطفل عقب الزواج؟
ج: كان سيعيش معنا.

س: وما مدى تقبلك لمعيشة الطفل معكم في نفس المسكن؟
ج: لم يكن لدي أي مشكلة.

س: أي حجرات المسكن كان يقيم بها الطفل؟
ج: لم تكن له غرفة مخصصة.

س: وما حالته الصحية بوجه عام؟
ج: كان بصحة جيدة.

س: وهل كان يعاني من أي أمراض أو مشكلات صحية؟
ج: لا، إطلاقًا.

س: وما طبيعة تعامل المتهمة إيمان أحمد عبدالنبي مع نجلها؟
ج: كانت تتعامل معه بشكل عادي، لكنها كانت مهملة قليلًا.

س: وبم تحددين أوجه هذا الإهمال؟
ج: لم تكن تهتم به جيدًا، فمثلًا لم تكن تغيّر له ملابسه عندما يقضي حاجته على نفسه.

س: وهل سبق أن اعتدت عليه بالضرب؟
ج: كان ضربًا عاديًا.

س: ما طبيعة العلاقة بينك وبين المتهمة؟
ج: هي زوجة زوجي.

س: هل حدثت بينكما خلافات؟
ج: لا، لم تكن هناك مشاكل.

س: إلى أي مدى تطورت علاقتكما؟
ج: كنا على علاقة جيدة جدًا، وبدأت تتعاطى المخدرات معنا أنا وخالد.

س: ما نوع المادة المخدرة؟
ج: الآيس.

س: ومن كان يوفرها؟
ج: خالد.

س: وما معدل التعاطي؟
ج: كنا نتعاطاها يوميًا إذا توفر المال.

س: وما الكمية التي كانت تُشترى في كل مرة؟
ج: حسب المبلغ المتوفر.

س: وكيفية التعاطي؟
ج: كنا نتعاطاها في شيشة.

س: متى كانت آخر مرة تعاطيتم فيها؟
ج: أول أمس.

س: وما مدى تحمل المتهم لمصاريف رعاية الطفل رحيم؟
ج: كان ينفق عليه مثل أبنائه.

س: وهل كان يحسن رعايته؟
ج: في البداية نعم.

س: هل لاحظت تفرقة في المعاملة بين أبنائك والطفل رحيم؟
ج: في البداية كان يعامله جيدًا.

س: هل تعرض الطفل لأي معاملة سيئة من أي شخص؟
ج: في البداية لا.

س: هل لاحظت أي إصابات على جسده؟
ج: لم يكن هناك شيء.

س: هل سبق أن اعتدى المتهم على الطفل؟
ج: نعم، بدأ خالد يضرب رحيم كثيرًا.

س: متى حدث ذلك تحديدًا؟
ج: في منتصف شهر 10 سنة 2025.

س: وما سبب ذلك التعدي؟
ج: لأنه كان يقول إن رحيم يبكي كثيرًا.

س: وهل ترين أن ذلك يبرر ضربه؟
ج: بالتأكيد لا.

س: وهل كان يضرب أبناءكم عندما يبكون؟
ج: لا.

س: كيف تفسرين اختلاف معاملته؟
ج: لا أعرف.

س: وما رد فعل المتهمة إيمان عندما كان يعتدي عليه؟
ج: كانت تأخذه وتقول إنها ستهدئه.

س: وما وتيرة التعدي؟
ج: كان يضربه كل عدة أيام.

س: وبمعدل كم مرة تقريبًا؟
ج: ربما كل يومين تقريبًا.

س: وما كيفية التعدي؟
ج: في البداية كان يضربه بيده على جسمه.

س: وهل نتج عن ذلك إصابات ظاهرة؟
ج: في البداية لم تكن هناك أي إصابات.

س: وهل حاولتِ الدفاع عن الطفل المجني عليه أو منعه من ذلك الفعل؟
ج: لا.

س: ما الحائل وراء ذلك؟
ج: لأن أمه كانت موجودة، فقلت إن هذا ليس شأني.

س: وما الدافع الذي كان يحمله على التعدي على الطفل المجني عليه بالضرب؟
ج: لأن رحيم كان يبكي كثيرًا، وكان يريد أن يسكت.

س: وما الغاية التي كان يسعى إلى تحقيقها من وراء ذلك التعدي؟
ج: أن يتوقف عن البكاء.

س: وهل كان الطفل المجني عليه يتوقف عن البكاء عقب ذلك التعدي؟
ج: لا، بالعكس كان يبكي أكثر.

س: وما كان رد فعل المتهم إزاء استمرار بكاء الطفل رغم التعدي عليه؟
ج: عندما وجد خالد أن الضرب بيده لا يأتي بنتيجة، بدأ يضربه بخرطوم مياه.

س: وما طبيعة تلك الأداة؟
ج: خرطوم مياه.

س: وما وصفه تحديدًا؟
ج: خرطوم بلاستيك شفاف اللون وليس طويلًا.

س: ومن أين تحصّل على تلك الأداة؟
ج: كانت موجودة في البيت.

س: وكيف كان يتعدى على الطفل باستخدام تلك الأداة؟
ج: كان يضربه بها على يديه ورجليه.

س: وما شدة الضربات؟
ج: كان يضربه بشدة.

س: وما كان رد فعلك حيال ذلك؟
ج: كنت أقول له ألا يضرب رحيم لأنه طفل.

س: وهل كان يتعامل بالطريقة نفسها مع أولادكما؟
ج: لا، إطلاقًا.

س: فما تفسير اختلاف معاملته بين أولادكما والطفل المجني عليه؟
ج: لا أعرف.

س: وما مدى قدرة طفل في مثل سن المجني عليه على تحمل تلك الضربات؟
ج: بالتأكيد لا يستطيع تحملها.

س: وما وتيرة تعديه على الطفل المجني عليه؟
ج: كان يضربه غالبًا كل يوم.

س: وما دور المتهمة إيمان أحمد عبدالنبي في واقعة التعدي؟
ج: لم يكن لها دور، وكانت تحاول أن تأخذه منه وتطلب منه التوقف.

س: وهل قامت بتحريضه على التعدي عليه؟
ج: لا، كان يفعل ذلك من تلقاء نفسه.

س: وما المدة التي كان يستغرقها التعدي في كل مرة؟
ج: لم يكن الأمر يستغرق دقيقة.

س: وكم عدد الضربات في كل مرة؟
ج: كان يضربه حتى يسكت.

س: وأين كانت تقع الضربات؟
ج: في جسده كله، خاصة يديه ورجليه.

س: وهل خلفت تلك الضربات إصابات؟
ج: نعم، كانت تترك كدمات في جسمه، وفي مرة عندما تبول على نفسه وهو نائم ظل يبكي، فضربه خالد بالخرطوم على رجله وضربه في منطقة حساسة من الأمام.

س: متى كانت آخر مرة تعرض فيها الطفل للتعدي؟
ج: يوم الواقعة 7-12-2025.

س: صف لنا كيفية التعدي في ذلك اليوم.
ج: كنا في البيت حوالي الساعة السابعة مساءً، وكان رحيم يبكي. قال خالد لإيمان أن تسكته، لكنه استمر في البكاء. فجأة أخرج خالد إيمان من الغرفة، ثم أمسك رحيم وضربه عدة ضربات على فمه حتى خرج الدم من فمه، ثم ألقاه على الأرض فسقط على البلاط ولم يتحرك.

س: ما سبب ذلك التعدي؟
ج: لأنه كان يبكي وخالد كان نائمًا.

س: وما الحالة التي كان عليها المتهم؟
ج: استيقظ من النوم وكان في حالة عصبية شديدة.

س: وهل كان بحوزته أي أدوات؟
ج: لا، ضربه بيده.

س: كم عدد الضربات؟
ج: عدة ضربات على فمه.

س: وما نتيجة تلك الضربات؟
ج: خرج الدم من فمه.

س: وما شدة الضرب؟
ج: كان شديدًا جدًا.

س: وماذا حدث بعد إلقائه أرضًا؟
ج: ارتطم رأسه بأرضية البلاط.

س: وما الحالة التي كان عليها الطفل بعد ذلك؟
ج: كان يتنفس بصعوبة ويصدر صوت شخير، وكان الدم يخرج من فمه.

س: ماذا حدث بعد ذلك؟
ج: أخذته إيمان وذهبت به إلى الصيدلية، وذهبت معها.

س: ما اسم الصيدلية؟
ج: صيدلية أحمد منصور.

س: وأين تقع؟
ج: في شارع المطبعة.

س: وماذا قال الصيدلي؟
ج: لم يفحصه، لكنه قال إن علينا الذهاب به إلى المستشفى لأن الطفل غالبًا توفي.

س: ماذا فعلتم بعد ذلك؟
ج: عدنا إلى البيت.

س: ماذا قررتم بعد علمكم بوفاته؟
ج: قررنا أن نتركه في البيت حتى نعرف ماذا سنفعل.

س: كم بقي الجثمان في المنزل؟
ج: يومًا كاملًا حتى اليوم التالي 8-12-2025.

س: ولماذا تركتم الجثمان دون إبلاغ؟
ج: لأننا لم نكن نعرف ماذا نفعل.

س: وماذا قررتم بعد ذلك؟
ج: قررنا التخلص من الجثمان بإلقائه في أرض زراعية.

س: كيف خرجتم بالجثمان من المنزل؟
ج: نزلت أنا وخالد وإيمان، وكانت إيمان تحمله على صدرها كأنه نائم حتى لا يشك أحد.

س: إلى أين توجهتم؟
ج: إلى أرض زراعية في كرداسة بمنطقة عزبة العسيلي.

س: وما وسيلة الانتقال؟
ج: توك توك.

س: كم استغرق الطريق؟
ج: حوالي ربع ساعة، ووصلنا حوالي الساعة الحادية عشرة مساءً.

س: وأين قمتم بالتخلص من جثمان المجني عليه تحديدًا؟
ج: في أرض زراعية في عزبة العسيلي.

س: وما حالة ذلك الطريق من حيث المارة؟
ج: المكان كان خاليًا، ولم يكن هناك أحد.

س: ولماذا وقع اختياركم على ذلك المكان للتخلص من الجثمان؟
ج: لأنها أرض زراعية، وغالبًا لا يوجد فيها أحد ليلًا.

س: كيف تخلصتم من جثمان الطفل المجني عليه؟
ج: عندما وصلنا ونزلنا من التوك توك، قامت إيمان بترك رحيم على الأرض هناك.

س: وهل شاهدكم أي شخص أثناء التخلص من الجثمان؟
ج: لا، لم يكن هناك أحد.

س: وما قولك فيما شهد به كل من سيد عبدالرحمن عبدالسلام وإبراهيم عيسى حنفي محمود من اكتشافهما جثمان الطفل بتاريخ 12/12/2025، على خلاف ما قررته من أنكم تخلصتم منه بتاريخ 8/12/2025؟
ج: نحن بالفعل تركناه يوم 8-12-2025، وربما لم يلاحظوه في البداية لأن الطفل كان صغير الحجم.

س: ما قصدك من ارتكاب تلك الواقعة؟
ج: لا أعرف لماذا فعلت ذلك.

س: حددي لنا دور كل من خالد عادل نصيب وإيمان أحمد عبدالنبي في الواقعة محل التحقيق.
ج: خالد هو الذي قتل رحيم، وإيمان هي التي تخلصت من الجثمان.

س: ما ظروف ضبطك وعرضك علينا؟
ج: أمس يوم 12-12-2025 حوالي الساعة التاسعة مساءً، جاءت الشرطة إلى المنزل وألقت القبض عليّ أنا وخالد وإيمان، وعرفت وقتها أنهم قبضوا علينا بسبب واقعة رحيم، ثم حضرت اليوم إلى النيابة.

س: متى وأين حدث ذلك؟
ج: يوم 12-12-2025 الساعة التاسعة مساءً في المنزل.

س: ومن القائم بضبطك تحديدًا؟
ج: ضابط شرطة وكان معه خمسة من أمناء الشرطة.

س: كم عدد القائمين على ضبطك؟
ج: ضابط وخمسة أمناء شرطة.

س: وما سبب ضبطك؟
ج: لم يقولوا شيئًا وقتها، لكنني عرفت لاحقًا أن السبب هو واقعة رحيم.

س: وهل تم تفتيشك؟
ج: لا.

س: هل توجد علاقة أو خلافات بينك وبين النقيب إسلام دربالة معاون مباحث مركز كرداسة؟
ج: لا.

س: ما قولك فيما سطره النقيب إسلام دربالة في محضر التحريات المؤرخ 13/12/2025 الساعة 1:00 صباحًا؟
ج: نعم، حدث ذلك.

س: وما قولك فيما ورد بمحضر ضبطك المؤرخ 13/12/2025؟
ج: هذا لم يحدث، فقد تم القبض علينا يوم 12-12-2025.

س: ما قولك فيما أثبتته معاينة النيابة العامة لجثمان المجني عليه؟
ج: إذا كانت هناك إصابات، فهي بسبب خالد.

س: هل لديك سوابق؟
ج: لا.

س: هل سبق ضبطك في قضايا مماثلة؟
ج: لا.

س: أنتِ متهمة بإحراز مواد مخدرة بقصد التعاطي في غير الأحوال المصرح بها قانونًا، فما قولك؟
ج: حدث ذلك.

س: وأنتِ متهمة أيضًا بإخفاء جثمان الطفل المجني عليه رحيم محمود رضا بكر دون إبلاغ الجهات المختصة وقبل الكشف عليه وتحديد سبب الوفاة، فما قولك؟
ج: حدث ذلك.

تم نسخ الرابط