المفتي يوضح أحكام الزواج العرفي: شرعي ضمن ضوابط محددة
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهور، أن الزواج العرفي له صور متعددة تختلف بحسب العرف المتعارف عليه في المجتمع، موضحًا أن الزواج العرفي الذي يتم وفق عقد وإيجاب وقبول وشهود وإشهار، حسب العادة السائدة، يعتبر شرعيًا وقانونيًا ولا حرج فيه، خاصة في بعض البيئات مثل القبائل البدوية التي لها تقاليد محددة لإتمام الزواج.
وأوضح المفتي خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" المذاع على قناة "صدى البلد" أن هناك نوعًا آخر من الزواج العرفي يُمارس بشكل سري أو للتحايل على القانون، مثل الزواج لإخفاء أمور متعلقة بالمعاشات أو الحقوق المالية، وهذا النوع يُعد محظورًا شرعًا ويخالف القانون حسب طريقة تنفيذه وأركان الزواج.
وأشار إلى أن الزواج الصحيح يحقق أركانه الشرعية والقانونية، بينما أي تحايل على القانون للحصول على منفعة مالية أو مادية يُعد إثمًا، لما فيه من مخالفة للضوابط الشرعية والدولية، ومن أمثلة ذلك استخدام الزواج العرفي لتحقيق استحقاقات لا يحق للشخص الحصول عليها قانونيًا.
وشدد المفتي على ضرورة الالتزام بالشروط الشرعية والقانونية للزواج، مؤكدًا أن الزواج العرفي الصحيح ضمن الإطار الشرعي لا يضر، بينما أي تجاوز للضوابط أو التلاعب بالأوراق القانونية قد يؤدي إلى المساءلة الشرعية والقانونية.