ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الرئيس السيسي يشدد على التضامن المصري الكامل مع الأشقاء العرب في مواجهة التحديات الأمنية

صورة من اللقاء
صورة من اللقاء

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، مع الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، في لقاء محوري تناول أبعاد التحركات الدبلوماسية المصرية الأخيرة في المنطقة العربية، وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس اطلع خلال الاجتماع على تقرير شامل ومفصل حول الجولة الدبلوماسية التي قام بها وزير الخارجية مؤخراً، والتي شملت زيارات هامة لكل من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وسلطنة عمان، والمملكة الأردنية الهاشمية، حيث هدفت هذه اللقاءات رفيعة المستوى إلى تعزيز أطر التنسيق والتشاور المصري–الخليجي–العربي المشترك، وبحث سبل التعامل مع التطورات المتسارعة والأزمات الأمنية التي تعصف ببعض مناطق الإقليم، مؤكداً أن القاهرة تضع ثقلها السياسي والدبلوماسي لإيصال رسائل تضامن واضحة ودعم لا يتجزأ للأشقاء العرب في ظل هذه الظروف الاستثنائية، بما يضمن الحفاظ على المصالح العليا للأمة العربية وصون مقدرات شعوبها.

إدانة مصرية للاعتداءات وتأكيد على التضامن الكامل مع القيادات والشعوب العربية

أضاف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي جدد خلال اللقاء الموقف المصري الحازم بإدانة كافة الاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية الشقيقة في الوقت الراهن، مشدداً على أن مصر، قيادةً وحكومةً وشعباً، تقف في خندق واحد مع أشقائها لمواجهة التحديات الأمنية والتهديدات الخارجية التي تستهدف تقويض الاستقرار، وأوضح الرئيس أن أمن واستقرار دول الخليج العربي يعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو موقف ثابت وراسخ لا يقبل التأويل أو التراجع، وتأتي هذه التصريحات لتعزز الدور الريادي المصري كركيزة أساسية للأمن في المنطقة، حيث تسعى القاهرة من خلال قنواتها الدبلوماسية لبلورة جبهة عربية موحدة قادرة على امتصاص الصدمات الأمنية والتعامل مع التدخلات الإقليمية بفاعلية، مع التركيز على حماية السيادة الوطنية لكافة الدول العربية ومنع المساس بسلامة أراضيها أو استقرار أنظمتها السياسية في ظل حالة السيولة التي تشهدها التفاعلات الإقليمية والدولية.

تشديد رئاسي على تغليب المسار الدبلوماسي وخفض التصعيد لحماية السلم الإقليمي

في سياق متصل، شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه بوزير الخارجية على الأهمية القصوى للعمل العربي المشترك كأداة فعالة لخفض حدة التصعيد الراهن في المنطقة، داعياً إلى ضرورة تغليب المسارات الدبلوماسية والسياسية في حل النزاعات القائمة، وذلك حرصاً على السلم والأمن الإقليميين ومنعاً لانزلاق المنطقة نحو دوامات عنف أوسع قد تطال الجميع، وأكد الرئيس أن الحوار البناء والتنسيق المستمر بين العواصم العربية هو السبيل الوحيد لمواجهة الأزمات المتلاحقة وتوفير مظلة حماية للشعوب العربية، مشيراً إلى أن التحركات المصرية القادمة ستستمر في ذات النهج الداعي للتهدئة والتعاون، مع استمرار التشاور الوثيق مع القادة العرب لتنسيق المواقف في المحافل الدولية، إن هذه التوجيهات الرئاسية تعكس رؤية مصر الشاملة للاستقرار، والتي تقوم على الموازنة بين الحزم في حماية الأمن القومي وبين الحكمة في إدارة الأزمات عبر الأدوات الدبلوماسية الرصينة التي تميز السياسة الخارجية المصرية في عهد الرئيس السيسي.

تم نسخ الرابط