ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزارة السياحة والآثار تنهي ترميم إيوان أقطاي وساقية الناصر ومسجد محمد باشا بالقلعة الأثرية

خلف الحدث

في إطار جهود وزارة السياحة والآثار للحفاظ على التراث الحضاري وتعزيز المقومات السياحية للمقصد المصري، أعلنت الوزارة، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، الانتهاء من ترميم ثلاثة من أبرز المعالم الأثرية بمنطقة القلعة، وهي إيوان أقطاي، وساقية الناصر محمد بن قلاوون، ومسجد محمد باشا.

وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذه المشروعات تأتي ضمن استراتيجية الوزارة للحفاظ على التراث المصري للأجيال القادمة، وتعظيم الاستفادة من المواقع الأثرية كأحد أهم عناصر الجذب السياحي، مشيرًا إلى أن تطوير منطقة القلعة يسهم في إبراز تنوع التراث الإسلامي ويعزز مكانة مصر الثقافية عالميًا.

وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الترميم تمت بواسطة فريق متخصص من مرممي قطاع المشروعات بالمجلس، وفق أحدث الأساليب العلمية والفنية، بما يضمن الحفاظ على أصالة المواقع وقيمتها التاريخية، مع تحسين تجربة الزائر ورفع كفاءة الخدمات داخل المواقع.

وأشار مؤمن عثمان، رئيس قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن مشروع ترميم إيوان أقطاي شمل أعمال ترميم معماري شاملة، تضمنت تنظيف الأحجار المتدهورة وترميم العناصر الخشبية والأعتاب، وتدعيم الإيوان من الداخل واستكمال السقف والأجزاء المفقودة، بالإضافة إلى إعادة ترتيب الموقع العام وتنظيف الساقية المجاورة وإعادة تركيب البوابة الحديدية وطبقات البياض الداخلية بما يحافظ على الطابع الأثري.

وفيما يخص ساقية الناصر محمد بن قلاوون، التي تعود إلى عام 712هـ / 1312م، بين الدكتور ضياء زهران، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، أن أعمال الترميم شملت معالجة الشروخ بالواجهات، وحقن الحوائط، واستكمال الأجزاء المفقودة باستخدام الأحجار الأصلية، إلى جانب تنظيف الواجهات وإزالة آثار العوامل الجوية، وإعادة تأهيل العرانيس بما يحافظ على الطابع المعماري الأصيل.

أما مسجد محمد باشا، المؤرخ بعام 1112هـ / 1701م، فقد شمل ترميمه فك وإعادة بناء الغرف الملحقة المتضررة باستخدام الأحجار الأصلية، واستكمال جوسق المئذنة وفق الوثائق التاريخية، وفتح القبة وتركيب أبواب خشبية، وإعادة عزل السقف، بالإضافة إلى إعادة تبليط ساحة المسجد والمصلى.

يأتي هذا الإنجاز في إطار خطة الوزارة المستمرة للحفاظ على التراث الأثري وإبرازه كوجهة سياحية متميزة، مع ضمان تقديم تجربة زائر متكاملة وآمنة داخل المواقع التاريخية.

تم نسخ الرابط