ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

حقيقة العودة السويسرية وموقف رينيه فايلر.. كواليس الخليفة المنتظر لـ "ييس توروب"

فايلر
فايلر

تزايد البحث حول الحقيقة الكاملة وراء الأنباء التي ترددت في الآونة الأخيرة بشأن دخول الإدارة في مفاوضات مع السويسري رينيه فايلر، المدير الفني الأسبق للفريق، لتولي المهمة الفنية خلفاً للدنماركي ييس توروب.

وقالت وسائل إعلام أن فايلر خارج حسابات القلعة الحمراء تماماً في الوقت الراهن، مشدداً على أن كل ما يثار حول ترشيحه لخلافة توروب هو عارٍ تماماً عن الصحة ولا أساس له من الواقع.

 وتأتي هذه التأكيدات لتضع حداً للجدل الذي صاحب تراجع نتائج الفريق، حيث أوضح المصدر أن الطريقة التي رحل بها فايلر عن النادي في منتصف الموسم قبل سنوات تركت انطباعاً سلبياً أدى إلى إغلاق باب التفاوض معه نهائياً منذ ذلك الحين، بالإضافة إلى رغبة المدرب السويسري الشخصية في عدم العودة للعمل داخل الدوري المصري مرة أخرى، وهو ما جعل الإدارة لا تدرج اسمه ضمن أي قائمة مرشحين محتملة.

أزمة توروب وتعقيدات الشرط الجزائي الضخم

تعيش إدارة النادي الأهلي مأزقاً فنياً وإدارياً حاداً بسبب تراجع أداء الفريق تحت قيادة المدرب الدنماركي ييس توروب، خاصة بعد صدمة وداع بطولة دوري أبطال إفريقيا، وهي البطولة التي تمثل الأولوية القصوى لجماهير ومسؤولي النادي. 

ورغم وجود نية قوية لدى أصحاب القرار للإطاحة بالمدرب الدنماركي وتوجيه الشكر له، إلا أن الأزمة تكمن في "الثغرة القانونية" والقيمة المالية الضخمة للشرط الجزائي المدرج في عقده. 

وبحسب المصدر، فإن العقد الحالي ينص على تقاضي توروب لكامل المدة المتبقية من عقده والبالغة موسمين ونصف في حال فسخ التعاقد من طرف النادي، وهو مبلغ مالي ضخم لا ترغب خزينة النادي في تحمله في الوقت الراهن. هذا الوضع القانوني المعقد أجبر لجنة الكرة على الإبقاء على المدرب مؤقتاً لحين إيجاد مخرج قانوني أو التوصل لاتفاق تسوية يقلل من حجم الخسائر المالية المترتبة على قرار الإقالة.

عودة مونتيري واستراتيجية تحصين العقود المستقبلية

في رد فعل سريع لتصحيح المسار الإداري والقانوني، قرر مسؤولو النادي الأهلي إعادة المحامي السويسري "مونتيري" لتولي الإشراف الكامل على ملف صياغة ومراجعة العقود الخاصة بالمدربين واللاعبين الأجانب. 

وجاء هذا القرار برئاسة محمود الخطيب ورؤية ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، بهدف تعزيز الموقف القانوني للنادي وتجنب تكرار "الكوارث التعاقدية" التي حدثت في عقود المدربين الأجانب السابقين والحاليين مثل مارسيل كولر، خوسيه ريبيرو، وييس توروب. وسيكون مونتيري مسؤولاً عن ضمان صياغة عقود تتوافق مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمحكمة الرياضية الدولية (كاس)، مع وضع بنود تضمن حقوق النادي وتحميه من الشروط الجزائية "الغريبة" التي تم إدراجها سابقاً، والتي كبلت يد الإدارة في اتخاذ قرارات مصيرية تخص الجهاز الفني في أوقات الأزمات.

تقييم المرحلة الانتقالية في الملف القانوني والرياضي

أشار المصدر إلى أن قرار الاستغناء عن خدمات مونتيري في وقت سابق كان يهدف لتوفير النفقات المالية والاستعاضة عنه بخبرات محلية، إلا أن النتائج الميدانية في ملف القضايا والتعاقدات أثبتت حاجة النادي الماسة لخبير دولي متخصص في لوائح الفيفا.

 وشهدت الفترة الماضية مشاكل قانونية عديدة كبدت النادي مبالغ طائلة، مما جعل عودة المحامي السويسري مطلباً ضرورياً لحماية مستقبل النادي الرياضي والمالي. 

وسيتولى مونتيري مهام مراجعة كافة العقود الحالية وصياغة أي اتفاقات قادمة بما يضمن وجود "مخارج آمنة" للنادي في حال عدم تحقيق الأهداف الرياضية المتفق عليها، وهو الدرس الذي تعلمته الإدارة جيداً من تجربة ييس توروب المريرة، حيث تسعى اللجنة المشرفة على الكرة الآن لترسيخ مبدأ الاحترافية الكاملة في التعامل مع الملفات الدولية لضمان استقرار القلعة الحمراء.

تم نسخ الرابط