ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

د. محمد سامي عبد الصادق : نطور مطبعة جامعة القاهرة بأحدث التقنيات لدعم البحث العلمي

د. محمد سامي عبد
د. محمد سامي عبد الصادق

تلقى الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، تقريرًا مفصلاً من الدكتور محمد إبراهيم خطاب، القائم بعمل مدير مركز جامعة القاهرة للطباعة والنشر، استعرض خلاله ملامح الطفرة الإنتاجية والتقنية التي شهدها المركز خلال عام 2025، حيث أكد رئيس الجامعة أن المركز يمثل أحد الركائز الأساسية الداعمة للعمل الأكاديمي والبحثي داخل أعرق الجامعات المصرية. 

وتنطلق رؤية الجامعة في تطوير المركز من كونه شريكاً أصيلاً في إخراج الكتب الجامعية والمراجع العلمية والرسائل البحثية وفق أعلى معايير الجودة العالمية، مشيرًا إلى أن إدارة الجامعة تضع نصب أعينها تزويد المركز بأحدث تقنيات الطباعة الرقمية والأوفسيت لضمان تقديم خدمات متكاملة تليق باسم جامعة القاهرة وتلبي تطلعات أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، معتبراً أن الاستثمار في تطوير أصول الجامعة الإنتاجية هو استثمار مباشر في جودة العملية التعليمية وتوفير الموارد اللازمة لاستدامة التميز العلمي والبحثي.

تحديث المنظومة الإدارية والمالية وإدارة المديونيات

كشف التقرير عن نجاحات ملموسة في هيكلة الإدارة المالية للمركز، حيث تم التحول نحو النظم الآلية عبر تصميم ملفات حسابية متطورة ببرنامج Excel تتيح التعرف اللحظي على أذونات الإنتاج والموقف المالي بدقة وسرعة فائقة، بالإضافة إلى تفعيل البريد الإلكتروني الرسمي للمراسلات مع البنك المركزي لتحديث الموقف المالي أسبوعياً.

 وقد أسفرت هذه الإجراءات التنظيمية عن تحقيق نتائج مالية مبهرة، شملت تسديد كامل المديونيات المستحقة على المركز قبل مايو 2025 والتي بلغت قيمتها 6.65 مليون جنيه، فضلاً عن تسديد العجز المالي البالغ 2.8 مليون جنيه للسنة المالية المنتهية في يونيو 2024. 

ولم يتوقف الإنجاز عند سداد الديون، بل نجح المركز في تحقيق فائض مالي يقدر بنحو مليوني جنيه في السنة المالية المنتهية في يونيو 2025، مع صرف كافة مستحقات ومكافآت العاملين من الحسابات الخاصة بالمركز، مما يعكس كفاءة الإدارة الجديدة في تحويل المركز من وحدة متعثرة إلى كيان اقتصادي رابح ومنتج.

الصيانة الشاملة ورفع الكفاءة التقنية للآلات

في إطار السعي نحو رفع الجودة الإنتاجية، أجرى المركز عمليات صيانة كبرى وشاملة لكافة الماكينات والآلات التي كانت متوقفة أو تحتاج إلى تحديث دوري، شملت 6 آلات تصوير متطورة وآلات ريكو، بالإضافة إلى 3 ماكينات طباعة أوفسيت من أحدث الطرازات، وماكينة "البشر" التي استعادت كفاءتها القصوى، ومصعد البضائع الحيوي لحركة الإنتاج. 

وأشار الدكتور محمد إبراهيم خطاب إلى أن هذه الخطوات التقنية أدت إلى قفزة في معدلات الإنتاج، حيث تم طباعة نحو مليوني ورقة باللون الأسود بقيمة مليوني جنيه، و800 ألف ورقة ألوان بقيمة 1.6 مليون جنيه، مع توقيع عقود صيانة سنوية شاملة لقطع الغيار والأحبار لضمان استمرارية العمل دون انقطاع. 

هذا التحديث التقني لم يساهم فقط في زيادة الكمية، بل رفع من جودة المخرجات المطبوعة لتنافس كبرى المطابع التجارية، مع توفير خامات ومستلزمات إنتاجية داخل المخازن ستدر عوائد إضافية فور دخولها في دورة الإنتاج القادمة.

إنجازات خدمية واسعة لقطاعات الجامعة والمستشفيات

رصد التقرير دوراً محورياً للمركز في تلبية احتياجات قطاعات الجامعة المختلفة، حيث تم طباعة أكثر من 50 ألف كتاب ورسالة علمية ومجلة، و50 ألف شهادة تخرج لكلية الآداب في وقت قياسي، بالإضافة إلى طباعة 250 ألف ورقة "بابل شيت" لكلية التمريض لدعم منظومة الامتحانات الإلكترونية.

 وامتد نشاط المركز ليشمل القطاع الطبي، حيث قام بتوفير كافة المستلزمات الورقية والدفاتر وملفات الأشعة والبطاقات الخدمية لمستشفيات قصر العيني والمعهد القومي للأورام، بجانب طباعة أكثر من 6 ملايين ورقة لكتب كلية طب قصر العيني بتجليد فاخر وخامات عالية الجودة. 

كما لعب المركز دوراً أساسياً في تنظيم المؤتمرات العلمية من خلال طباعة كافة مطبوعاتها واحتياجاتها، مما يؤكد تحول المركز إلى بيت خبرة متكامل يقدم حلول التصميم والإخراج الفني والطباعة لكافة وحدات الجامعة ذات الطابع الخاص وإداراتها المختلفة، محققاً بذلك اكتفاءً ذاتياً للجامعة في هذا المجال الحيوي.

تم نسخ الرابط