ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

إحالة أوراق بائع وزوجته لمفتي الجمهورية لاتهامهما بقتل سيدة وسرقة مصوغاتها

المحكمة برئاسة المستشار
المحكمة برئاسة المستشار طارق أبو عيدة

قررت محكمة جنايات الجيزة إحالة أوراق بائع ملابس يُدعى محمد أحمد وزوجته مريم أحمد حسين محمد إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما، وحددت جلسة 28 أبريل المقبل للنطق بالحكم.

صدر القرار برئاسة المستشار طارق أبو عيدة، وعضوية المستشارين وائل فاروق، سمير صلاح، وأحمد الشافعي، وبحضور حسن الكومي وكيل النيابة، وأمانة سر أيمن عبد اللطيف.

وكان المستشار أسامة أبو الخير، المحامي العام الأول لنيابة جنوب الجيزة، قد أحال المتهمين إلى المحاكمة الجنائية، لاتهامهما بقتل المجني عليها “محروسة محمد عبد اللطيف عبد الرحيم” عمداً مع سبق الإصرار، بغرض سرقة مصوغاتها الذهبية ومتعلقاتها.

وكشفت التحقيقات أن المتهمين بيتا النية وعقدا العزم على ارتكاب الجريمة، حيث وضعت المتهمة الثانية خطة لاستدراج المجني عليها، وتوجهت إلى مسكنها متظاهرة بالتودد لها، وما إن سنحت الفرصة حتى استخدمت هاتفها المحمول لمراسلة المتهم الأول وطلبت منه الحضور.

وأضافت التحقيقات أنه فور وصول المتهم، قام بخنق المجني عليها واضعاً يده على عنقها والأخرى على فمها لمنع استغاثتها، فيما قامت المتهمة الثانية بالإمساك بها لإحكام السيطرة عليها، ثم استخدم المتهم قطعة قماش “طرحة” لشدها حول عنقها حتى فارقت الحياة.

وأوضحت أوراق القضية أن المتهمين استوليا عقب ارتكاب الجريمة على مصوغات ذهبية، وهاتف محمول، ومبلغ مالي من داخل مسكن المجني عليها، ثم فرا هاربين.

وجاء بأقوال ابنة المجني عليها أنها حاولت الاتصال بوالدتها للاطمئنان عليها إلا أن هاتفها كان مغلقاً، فتوجهت إلى مسكنها لتجدها جثة هامدة في وضع الجثو، وملفوف حول عنقها قطعة قماش، وبفمها أخرى، مع اختفاء مصوغاتها ومتعلقاتها.

كما أيد شاهد ثانٍ ذات الرواية، مرجحاً أن الدافع وراء الجريمة هو السرقة.

وأكدت تحريات المباحث، التي أجراها رئيس مباحث قطاع جنوب الجيزة، صحة الواقعة، مشيرة إلى أن المتهمين كانا يمران بضائقة مالية دفعتهما للتخطيط لسرقة المجني عليها وقتلها، وقد تم ضبطهما تنفيذاً لقرار النيابة، وعُثر بحوزتهما على المسروقات.

وأثبت تقرير الصفة التشريحية أن الوفاة نتجت عن إسفكسيا كتم النفس نتيجة الضغط على العنق وسد المسالك الهوائية، مع وجود كدمات وإصابات متفرقة بالوجه والعنق، تتفق مع واقعة الخنق.

كما كشف تقرير المعامل الجنائية عن وجود تطابق في البصمة الوراثية للمتهمة الثانية ضمن العينات المأخوذة من تحت أظافر المجني عليها، بما يدعم اشتراكها في ارتكاب الجريمة.

وأفاد تقرير شركة الاتصالات بوجود رسائل نصية متبادلة يوم الواقعة بين هاتف المجني عليها وهاتف المتهم، تؤكد واقعة استدراجه إلى مسرح الجريمة.

فيما أثبت تقرير مصلحة دمغ المصوغات أن المضبوطات عبارة عن مشغولات ذهبية عيار 21، تزن نحو 59.100 جرام، وتُقدر قيمتها بحوالي 274 ألفاً و815 جنيهاً.

وأقر المتهمان تفصيلياً خلال التحقيقات بارتكاب الجريمة، مؤكدين أنهما خططا لقتل المجني عليها بدافع السرقة، بسبب مرورهما بضائقة مالية.

تم نسخ الرابط