حيثيات الحكم تكشف: ماذا قال عبد الله رشدي عن مرض زوجته.. وأسباب رفض التشريح ؟
استندت محكمة جنح التجمع برئاسة القاضي محمد حسن الديب في حيثيات حكمها ببراءة طبيب أمراض النساء والتوليد وائل البنا من ارتكابه جريمة التسبب خطأ في وفاة زوجة الداعية عبد الله رشدي، لما جاء في شهادة زوجها الداعية في تحقيقات النيابة العامة وما حوته أوراق القضية.
قال الداعية عبد الله محمد رشدي السعداوي - زوج المجني عليها - أنه في غضون عام 2022 شعرت زوجته بآلام مما حدا به إلى اصطحابها إلى عيادة الطبيب وائل البنا الخاصة.
وبالكشف الطبي، قرر الأخير إصابتها بورم في الرحم، مما استلزم خضوعها للعلاج الدوائي.
وفي غضون شهر نوفمبر 2022، توجه إلى ذات الطبيب للمتابعة، حيث أبلغه بضرورة إجراء جراحة لاستئصال ذلك الورم بسبب زيادة حجمه، وحدد لهما موعدًا لإجراء الجراحة عقب خضوع المجني عليها لمجموعة من الفحوصات المعملية والطبية.
بداية رحلة العلاج في المستشفى
وفي يوم 2022/11/21، توجه هو وزوجته إلى مستشفى نسائم الكائنة بالتجمع الخامس لإجراء الجراحة، حيث خضعت المجني عليها للعملية، وقام فريق التخدير، المتمثل في الطبيب سامح غنيم، بحقنها بمادة من عقاقير التخدير تمهيدًا لإجراء الجراحة.
ومكث زوجها في غرفة الانتظار حتى خروجها من غرفة العمليات، إلا أن طول مدة الانتظار دفعه للصعود إلى غرفة العمليات للاستفسار عن سبب تأخرها، حيث تقابل مع أحد الأطباء، والذي أفاد بأن المريضة ما زالت داخل غرفة العمليات ولم تخرج بعد.
فعاد مرة أخرى للاستعلام عن حالتها الصحية، فتقابل مع الطبيب سامح غنيم، الذي أبلغه بأن زوجته تأخرت في عملية الإفاقة.
كما أفاده الطبيب وائل البنا بأنه نجح في استئصال الورم، وأن سبب تأخر خروجها يرجع إلى تأخر الإفاقة.
وبسؤال الطبيب سامح غنيم، طبيب التخدير، قرر أن سبب التأخر في الإفاقة يرجع إلى وجود طعام في الرئة، وأنهم يقومون بشفطه، وهو ما أدى إلى تأخر الإفاقة.
وعقب فترة، نُقلت المجني عليها إلى قسم الرعاية المركزة نظرًا لخطورة حالتها الصحية، حيث كانت تعاني من فشل كلوي استلزم إجراء غسيل كلوي، إلى أن توفيت بتاريخ 2022/12/31.
وأضاف أنه رفض تشريح الجثمان، لوجود مقاطع فيديو برفقة الطبيب وائل البنا تثبت قيام أطباء التخدير بترك زوجته داخل غرفة العمليات دون متابعة علاماتها الحيوية، خاصة نسبة الأكسجين التي انخفضت إلى 43%، مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية.
واتهم المستشفى بالإهمال الطبي، منسوبًا ذلك إلى كلٍ من الطبيب سامح غنيم والطبيب خالد مغاوري (أطباء التخدير).







