ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الرئيس السيسي يشدد على ضرورة خفض التوتر الراهن لتداعياته السلبية على أمن واستقرار المنطقة

خلف الحدث

شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على ضرورة خفض حدة التوترات الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، محذرًا من التداعيات السلبية الخطيرة لاستمرار التصعيد على أمن واستقرار المنطقة، وكذلك على الأوضاع الاقتصادية والتجارية على المستويين الإقليمي والدولي.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمع الرئيس السيسي بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث تناول الاتصال تطورات الأوضاع الإقليمية في ظل التحديات المتسارعة التي تواجهها المنطقة، والجهود المبذولة لاحتواء الأزمة الراهنة.

وأوضح الرئيس السيسي أن استمرار التصعيد من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي، ويؤثر بشكل مباشر على استقرار الدول، فضلًا عن انعكاساته السلبية على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل الترابط الكبير بين الأسواق الدولية وسلاسل الإمداد.

وأكد أن خفض التوتر يتطلب تحركًا مسؤولًا من جميع الأطراف، يقوم على التهدئة وضبط النفس، والعمل على تجنب أي خطوات من شأنها تأجيج الأوضاع أو توسيع نطاق الصراع، بما يحافظ على مقدرات الشعوب ويجنبها المزيد من الأزمات.

وأشار الرئيس السيسي إلى أن مصر تواصل جهودها الدبلوماسية المكثفة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف دعم مسارات التهدئة ووقف التصعيد، بما يسهم في استعادة الاستقرار وتحقيق الأمن في المنطقة.

كما لفت إلى أن استمرار التوترات لا يهدد فقط الأمن الإقليمي، بل يمتد تأثيره إلى الاقتصاد العالمي، من خلال اضطراب حركة التجارة وارتفاع تكاليف الطاقة، وهو ما يفرض ضرورة التحرك السريع لتفادي هذه التداعيات.

ويأتي هذا التأكيد في إطار الموقف المصري الثابت الداعي إلى التهدئة وتغليب الحلول السلمية، بما يحقق الاستقرار ويحفظ أمن الدول وسلامة شعوبها.

تم نسخ الرابط