ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى وتؤكد رفضها التام لانتهاك الحقوق الفلسطينية

خلف الحدث

أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات قيام وزير الأمن القومي الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك، معتبرة هذه الخطوة تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مرفوضًا، وانتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتقويضًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.

وأكدت مصر في بيان رسمي أن مثل هذه الممارسات تمس بحرمة المقدسات الإسلامية في القدس، مشددة على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن أي محاولات لفرض واقع جديد على الأرض تعد باطلة ومرفوضة ولا يمكن القبول بها. كما شددت مصر على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، مشيرة إلى أن هذه السياسات تقوض جهود السلام وتزيد من تفاقم الأوضاع على الأرض.

وأعربت مصر عن بالغ قلقها إزاء استمرار القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، وتقييد حرية العبادة في القدس، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي وتفاقم التوتر في المنطقة، كما أنها تهدد بتفجير الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد البيان ضرورة احترام الدور التاريخي والقانوني للأوقاف الإسلامية في القدس، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية في إدارة شؤون المسجد الأقصى وتنظيم الدخول إليه، بما يحفظ قدسية المكان ويصون الوضع القائم، ويضمن تمكين المسلمين من ممارسة شعائرهم الدينية دون عوائق أو قيود.

وشددت مصر على أن هذه الانتهاكات المستمرة تتطلب التزام المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه حماية الحقوق الفلسطينية ومقدساتها، داعية إلى تكثيف الجهود لمنع أي إجراءات أحادية قد تؤدي إلى تغيير الوضع القائم في المدينة المقدسة. كما أكدت مصر موقفها الثابت الداعم للشعب الفلسطيني وحقه المشروع في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة على أرضه، بما في ذلك القدس الشرقية عاصمة لها.

وتأتي هذه الإدانات في إطار متابعة مصر المستمرة للأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وسعيها الحثيث لتعزيز الجهود العربية والدولية لحفظ الأمن والسلام في المنطقة، ووقف جميع الممارسات التي تهدد الاستقرار، مؤكدة أن حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تعد قضية محورية يجب أن توليها جميع الأطراف أهمية قصوى لضمان التعايش السلمي واحترام القانون الدولي.

وفي ختام البيان، جددت مصر دعوتها لكافة الأطراف المعنية بضبط النفس ووقف أي أعمال استفزازية، مع التأكيد على التزامها بالعمل مع الشركاء الدوليين والإقليميين لضمان حماية الحقوق الفلسطينية والحفاظ على قدسية المسجد الأقصى، كرمز ديني وتاريخي يحظى باحترام كافة المسلمين حول العالم.

بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية 
بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية 
تم نسخ الرابط