ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

صفاء جلال تكشف كواليس “المداح”: تجربة استثنائية بروح هادئة وقيادة مبدعة

خلف الحدث

تحدثت الفنانة صفاء جلال عن تجربتها في مسلسل المداح، مؤكدة أنها تعد واحدة من أهدأ وأجمل التجارب التي خاضتها في مشوارها الفني، لما شهدته من أجواء احترافية وإنسانية مميزة داخل موقع التصوير، إلى جانب التعاون مع فريق عمل يتمتع بدرجة عالية من الانسجام والالتزام.

وأوضحت صفاء جلال، خلال لقائها في برنامج "صباح البلد" على قناة صدى البلد، أن العمل مع المخرج أحمد سمير فرج كان تجربة فريدة، مشيدة بأسلوبه الهادئ في إدارة العمل، مؤكدة أنه من أبرز المخرجين الذين يمتلكون رؤية فنية واضحة وقدرة كبيرة على خلق بيئة مناسبة للإبداع.

وأضافت أن ما يميز أحمد سمير فرج هو هدوؤه الشديد داخل موقع التصوير، حيث لا يعتمد على الانفعال أو رفع الصوت في توجيه فريق العمل، بل يفضل خلق حالة من التركيز والهدوء، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على أداء الممثلين ويمنحهم مساحة أكبر للإبداع.

وأشارت إلى أنها لم تشاهده في أي وقت يتعامل بعصبية أو بطريقة غير لائقة، بل على العكس، كان حريصًا على الحفاظ على أجواء من الاحترام المتبادل بين جميع أفراد فريق العمل، وهو ما ساهم في خروج العمل بصورة مميزة، تعكس حالة من التفاهم والانسجام بين الجميع.

وأكدت أن كواليس مسلسل “المداح” كانت مليئة بالأجواء الإيجابية، حيث شاركت كضيفة شرف، وسافرت مع فريق العمل إلى موقع التصوير، مشيرة إلى أنهم كانوا يقيمون في فندق واحد، ما ساهم في تعزيز روح التعاون بينهم، حيث كانت الأجواء تسودها المودة والاحترام طوال فترة التصوير.

وأوضحت أن هذه الروح لم تتغير على مدار أيام العمل، حيث ظل المخرج يتعامل بنفس الهدوء والاحترافية، وهو ما خلق حالة من الاستقرار النفسي لدى الفريق، وساعدهم على التركيز الكامل في العمل دون أي توتر أو ضغوط غير ضرورية.

وتطرقت صفاء جلال إلى جانب آخر من ذكرياتها مع المخرج، حيث كشفت عن مفاجأة اكتشفتها خلال العمل، وهي أنها سبق وأن تعاونت معه في بداياته، عندما كان طالبًا في معهد السينما، وذلك من خلال مشروع تخرج شارك فيه عدد من الأسماء التي أصبحت لاحقًا من أبرز نجوم الوسط الفني.

وأشارت إلى أن هذا المشروع جمعها في ذلك الوقت بكل من كريم عبد العزيز وأحمد نادر جلال، موضحة أنها كانت تمثل معهم وهم لا يزالون في مرحلة الدراسة، وهو ما يعكس مسيرة طويلة من التطور والنضج الفني لكل منهم، خاصة المخرج أحمد سمير فرج الذي استطاع أن يثبت نفسه بقوة في الساحة الفنية.

وأضافت أن هذه المصادفة أعادت لها ذكريات جميلة من بداياتها، وجعلتها تشعر بالفخر لما وصل إليه زملاؤها من نجاحات، مؤكدة أن العمل مع أشخاص لديهم تاريخ مشترك يخلق نوعًا خاصًا من التفاهم داخل موقع التصوير.

وأكدت أن تجربتها في “المداح” لم تكن مجرد مشاركة عابرة، بل كانت فرصة للاستمتاع بالعمل في بيئة مهنية صحية، حيث يتم تقدير كل فرد داخل الفريق، وهو ما ينعكس في النهاية على جودة العمل المعروض للجمهور.

كما شددت على أن نجاح أي عمل فني لا يعتمد فقط على القصة أو الأداء التمثيلي، بل يتأثر بشكل كبير بالأجواء التي يتم فيها التصوير، مشيرة إلى أن الهدوء والتنظيم والاحترام داخل موقع العمل تعد عوامل أساسية في تحقيق النجاح.

واختتمت صفاء جلال حديثها بالتأكيد على أن مسلسل “المداح” سيظل من التجارب القريبة إلى قلبها، ليس فقط بسبب نجاحه الجماهيري، ولكن أيضًا لما حمله من ذكريات إنسانية جميلة، وتجربة عمل مريحة وممتعة، عززت لديها الإيمان بأهمية بيئة العمل الإيجابية في صناعة الفن الحقيقي.

تم نسخ الرابط