ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

اتجاه داخل الأهلي للاعتماد على مصطفى شوبير أساسيًا حتى نهاية الموسم

خلف الحدث

 

تشهد أروقة النادي الأهلي حالة من النقاش الفني داخل الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، حول مركز حراسة المرمى خلال المرحلة الحاسمة من الموسم الجاري، في ظل وجود اتجاه قوي للاعتماد على الحارس الشاب مصطفى شوبير بشكل أساسي حتى نهاية الموسم، سواء في المباريات المحلية أو القارية المقبلة.

وكشف الإعلامي جمال الغندور عبر برنامجه «ستاد المحور» أن هناك توجهًا داخل الجهاز الفني للأهلي يقضي بمنح مصطفى شوبير فرصة الاستمرار في حماية عرين الفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل قناعة متزايدة بإمكانياته الفنية والبدنية، وقدرته على تقديم أداء ثابت تحت الضغط.

وأوضح الغندور أن هذا القرار المحتمل لا يرتبط فقط بالمتغيرات الطارئة المتعلقة بإمكانية تعرض محمد الشناوي لأي إيقاف على خلفية أزمة مباراة سيراميكا كليوباترا، وإنما يمتد إلى رؤية فنية أوسع تهدف إلى تجهيز شوبير بشكل أكبر ومنحه الثقة والاستمرارية في واحدة من أهم المراحل التنافسية بالموسم.

ويأتي هذا الاتجاه في وقت حساس للغاية بالنسبة للنادي الأهلي، الذي يخوض منافسات قوية على أكثر من جبهة، سواء في الدوري المصري الممتاز أو البطولات القارية، ما يجعل ملف حراسة المرمى أحد الملفات الفنية المهمة داخل الجهاز الفني، نظرًا لتأثيره المباشر على استقرار الفريق الدفاعي.

وتشير المعطيات داخل القلعة الحمراء إلى أن الجهاز الفني بات يدرس فكرة الاعتماد على شوبير بشكل تدريجي ثم منحه دورًا أكبر في المباريات القادمة، خاصة في ظل الأداء الذي قدمه في فترات مشاركته السابقة، والذي نال إشادة من جانب الجهاز الفني وعدد من المتابعين.

ويُنظر إلى مصطفى شوبير باعتباره أحد أبرز الحراس الصاعدين في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في إثبات قدراته في عدد من المباريات المهمة التي شارك فيها مع الفريق، وظهر بثبات كبير في لحظات ضغط، ما عزز الثقة في إمكانياته داخل الجهاز الفني.

ويأتي هذا التوجه أيضًا في إطار سياسة فنية يتبعها الأهلي خلال بعض الفترات، والتي تعتمد على تجهيز بدائل قوية في جميع المراكز، لضمان عدم تأثر الفريق في حال غياب أي عنصر أساسي بسبب الإصابة أو الإيقاف أو التدوير الفني، وهو ما ينطبق بشكل واضح على مركز حراسة المرمى.

وفي الوقت ذاته، لا يزال ملف الحارس الأساسي محل تقييم مستمر داخل الجهاز الفني، حيث يتم دراسة الأداء البدني والفني لكل من الشناوي وشوبير بشكل دقيق، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التشكيل الأساسي في المباريات المقبلة.

كما أن ضغط المباريات في نهاية الموسم يلعب دورًا مهمًا في هذا التوجه، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أقصى درجات الجاهزية لجميع اللاعبين، مع الحفاظ على عنصر الاستقرار داخل الفريق، وهو ما قد يدفع إلى الاعتماد على شوبير بشكل أكبر خلال الفترة القادمة.

ويرى بعض المتابعين أن منح شوبير فرصة الاستمرار كأساسي قد يكون خطوة مهمة على المستوى الفني، ليس فقط لتجهيزه للمستقبل، ولكن أيضًا لإكسابه خبرات أكبر في المباريات الكبرى، خاصة في ظل احتياج الفريق إلى حارس جاهز بدنيًا وذهنيًا في مثل هذه المرحلة.

في المقابل، يبقى ملف الحراسة داخل الأهلي من الملفات الحساسة، نظرًا لمكانة محمد الشناوي كقائد للفريق وأحد أبرز حراس الكرة المصرية في السنوات الأخيرة، ما يجعل أي قرار يتعلق بمركزه محل متابعة دقيقة من جانب الجماهير والإعلام.

ومع ذلك، تؤكد المؤشرات أن القرار في هذه المرحلة يميل إلى الجانب الفني البحت، في ظل رغبة الجهاز الفني في تحقيق أفضل توازن ممكن داخل الفريق، والاستفادة من جميع العناصر المتاحة بأعلى كفاءة ممكنة.

ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال المباريات المقبلة، حيث سيكون الأداء داخل الملعب هو العامل الحاسم في تحديد الحارس الأساسي، سواء باستمرار شوبير أو عودة الشناوي، وفق رؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق في كل مواجهة.

وفي النهاية، يبقى الهدف الأساسي داخل الأهلي هو الحفاظ على الاستقرار الفني وتحقيق النتائج الإيجابية في جميع البطولات، مع إدارة ملف حراسة المرمى بحكمة تضمن جاهزية جميع الحراس، وتمنح الفريق أفضلية تنافسية في المرحلة الحاسمة من الموسم.

تم نسخ الرابط