هل تشتعل المنطقة؟.. مصطفى بكري يرصد سباق التسلح بين إيران وأمريكا
حذّر الإعلامي مصطفى بكري من خطورة التصعيد المتسارع في المنطقة، مشيرًا إلى ما وصفه بإعلان إيران عن تطوير صاروخ “رعد 3” القادر على حمل رؤوس نووية تكتيكية، في ظل استمرار التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن، وما يرافق ذلك من توترات تمس أمن الخليج والمنطقة.
وقال بكري، خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، إن المشهد الإقليمي يشهد تصعيدًا حادًا بين أطراف متعددة، مشيرًا إلى أن دول المنطقة تتحمل تداعيات هذه التوترات، بينما تسعى أطراف أخرى لتحقيق مكاسب استراتيجية على حساب الاستقرار الإقليمي.
وأكد أن مصر ثابتة في موقفها الداعم لأشقائها العرب، ولن تتخلى عن دورها تجاه الأمن القومي العربي، مشددًا على أن الترابط العربي يظل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات المشتركة.
واستعرض بكري نماذج تاريخية للتضامن العربي، مشيرًا إلى مواقف الملك فيصل بن عبد العزيز خلال حرب 1967، حين قدّم دعمًا ماليًا لمصر، إضافة إلى قراره بحظر تصدير النفط إلى الدول الغربية خلال حرب أكتوبر 1973 دعمًا لمصر وسوريا، إلى جانب مواقف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أكد أن النفط العربي لا يساوي دم العرب، وساند جهود دعم الجيوش العربية.
وأضاف أن عددًا من الدول العربية مثل العراق وليبيا والجزائر والسودان واليمن لعبت أدوارًا داعمة في فترات مختلفة، معتبرًا أن هناك قوى تسعى لإضعاف وحدة الصف العربي وإشعال الصراعات الداخلية لاستنزاف المنطقة.
واختتم بكري تصريحاته بالتأكيد على أن بعض دول الخليج تدرك خطورة المرحلة الحالية، وتتعامل بحكمة وصبر مع التحديات، رغم ما تتعرض له من هجمات صاروخية أو مسيّرة، مشددًا على أن أمن الخليج يظل أولوية قصوى لا يمكن التفريط فيها.