ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

البابا تواضروس: الرئيس السيسي رمز وحدة المصريين.. ومصر صوت الحكمة في زمن الأزمات

خلف الحدث

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن حرص السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على تهنئة أقباط مصر بمناسبة عيد القيامة المجيد يعكس عمق مشاعر المحبة والتقدير، ويؤكد حرص القيادة السياسية على تعزيز قيم المشاركة والتواصل بين أبناء الوطن الواحد.

وأوضح البابا تواضروس، خلال مقابلة تلفزيونية مع برنامج "صباح الخير يا مصر" على القناة الأولى بالتليفزيون المصري، أن مشاركة الرئيس المستمرة في المناسبات الدينية والوطنية تمثل رسالة قوية تعزز من روح الوحدة الوطنية، وتدعم التلاحم بين مختلف فئات المجتمع، مشددًا على أن هذه الممارسات تجسد نموذجًا حيًا لقيم المواطنة والتعايش.

وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أصبح رمزًا لوحدة المصريين، لما يحرص عليه من تعزيز أواصر الترابط بين أبناء الشعب، مؤكدًا أن مصر تمتلك تجربة فريدة في التعايش والتآخي، وهو ما يظهر بوضوح في مشاركة الجميع في المناسبات والأعياد.

وفي سياق متصل، أشاد قداسة البابا بالدور الذي تقوم به مصر على المستوى الإقليمي، خاصة في ظل التحديات والأزمات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن الدولة المصرية تلعب دورًا محوريًا في نزع فتيل التوترات والعمل على استعادة الاستقرار.

ووصف السياسة المصرية والدبلوماسية في التعامل مع الأزمات بأنها تتسم بالحكمة والهدوء، وهو ما يجعلها محل تقدير واحترام على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن مصر دائمًا ما تسعى إلى تحقيق التوازن وإيجاد حلول سلمية للنزاعات.

وأكد أن مصر تظل في قلب الأحداث، وتؤدي دورًا لا غنى عنه في محيطها الإقليمي، قائلًا إن "مصر في القلب وقلب العالم"، في إشارة إلى مكانتها الاستراتيجية وتأثيرها الكبير في القضايا الإقليمية والدولية.

وشدد البابا تواضروس على أن الحفاظ على وحدة الصف الداخلي يمثل الأساس الحقيقي لقوة الدولة، لافتًا إلى أن التماسك الوطني بين المصريين هو الركيزة التي تنطلق منها جهود البناء والتنمية، خاصة في ظل التحديات الراهنة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية استمرار هذه الروح من المحبة والتعاون بين جميع أبناء الوطن، بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز مسيرة التنمية، ويؤكد أن مصر ستظل دائمًا نموذجًا فريدًا في التلاحم الوطني والتعايش السلمي.

تم نسخ الرابط