أحمد موسى يكشف تفاصيل الورقة الإيرانية الجديدة: المعركة القادمة مع الصين
كشف الإعلامي أحمد موسى عن تفاصيل ورقة إيرانية جديدة في سياق المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث قالت طهران "نعم للتخصيب ولا لوقف تمويل أذرعها في المنطقة" مؤكدة أنها لن تفكك مفاعلاتها النووية، وذلك ردًا على طلب أمريكا بخصوص الحصول على اليورانيوم الإيراني المخصب أو إخراجه من إيران.
وخلال تقديمه لبرنامج "على مسئوليتي" على قناة صدى البلد، أكد موسى أن إيران في هذه المفاوضات طلبت أيضًا ضمان سيطرتها على مضيق هرمز، وهو أمر لم يكن مطروحًا قبل 28 فبراير الماضي. كما أشار إلى أن هذا التحول في الموقف الإيراني يشير إلى تصعيد في المواجهة مع الولايات المتحدة في المنطقة.
وأضاف موسى أن التوترات مع إيران قد تكون جزءًا من خطة أمريكية أوسع تهدف إلى الضغط على الصين، في ظل العلاقة القوية بين بكين وطهران.
وأوضح أن الصين تعتمد بشكل كبير على إيران للحصول على نحو 75% من نفطها، بالإضافة إلى دور إيران المحوري في طريق الحرير الذي يشكل شريانًا حيويًا للتجارة الصينية، كما أن السفن التجارية الصينية المحملة بالنفط تمر عبر مضيق هرمز، ما يجعل هذا الممر الاستراتيجي ذا أهمية بالغة بالنسبة لبكين.
واستنتج موسى أن المعركة التالية بعد إيران قد تكون مع الصين، خاصة في ظل التوترات الاقتصادية والجيوسياسية التي تشهدها العلاقات بين واشنطن وبكين.


