ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ميناء دمياط يعزز حركة الترانزيت ويواصل استقبال الشحنات الأوروبية عبر خط “الرورو” إلى أسواق الخليج

خلف الحدث

يواصل ميناء دمياط أداءه المتنامي كمركز لوجستي إقليمي، من خلال استقبال الشحنات الأوروبية المتجهة إلى أسواق دول الخليج، عبر منظومة الترانزيت غير المباشر التي تم تفعيلها مؤخرًا من خلال خط “الرورو” الذي يربط بين الميناء ونظيره ميناء تريستا.

وأوضحت وزارة النقل المصرية، في بيان صادر اليوم، أن الميناء استقبل عدد 16 شاحنة نقل ثقيل “تريلا”، محمّلة بنحو 295 طنًا من البضائع المتنوعة، والتي شملت مواد غذائية ومواد طلاء، وذلك ضمن منظومة الترانزيت غير المباشر عبر خط “الرورو”، في إطار التشغيل المنتظم لهذا المسار اللوجستي الحيوي.

ويعكس استمرار استقبال هذه الشحنات نجاح منظومة النقل متعدد الوسائط، التي تعتمد على الدمج بين النقل البحري والبري، بما يسهم في تقليل زمن الشحن وخفض التكاليف، فضلًا عن تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد بين أوروبا ومنطقة الخليج العربي.

ويُعد خط “الرورو” أحد الحلول الحديثة في مجال النقل البحري، حيث يتيح نقل الشاحنات المحمّلة بالبضائع بشكل مباشر عبر السفن دون الحاجة إلى تفريغ حمولتها، وهو ما يسهم في تسريع حركة التجارة وتسهيل عمليات النقل، خاصة للبضائع سريعة التداول.

وأكدت وزارة النقل أن هذا المسار يأتي ضمن استراتيجية الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، من خلال تطوير الموانئ البحرية ورفع كفاءتها، وربطها بشبكات النقل الداخلية، بما يعزز من قدرتها التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.

كما يسهم هذا الخط في فتح آفاق جديدة أمام حركة الصادرات والواردات، وتسهيل نفاذ المنتجات الأوروبية إلى أسواق الخليج عبر الأراضي المصرية، وهو ما يدعم حركة التجارة الدولية ويعزز من دور الموانئ المصرية كمحطات محورية في سلاسل الإمداد العالمية.

ومن المتوقع أن يشهد خط “الرورو” خلال الفترة المقبلة زيادة في حجم التشغيل وعدد الرحلات، في ظل الإقبال المتزايد من الشركات على استخدام هذا المسار، لما يوفره من مزايا تنافسية في سرعة النقل وكفاءة الخدمات اللوجستية.

ويؤكد استمرار هذا النشاط نجاح الجهود الحكومية في تطوير قطاع النقل البحري، وتحقيق التكامل بين مختلف أنماط النقل، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة مصر كمركز لوجستي عالمي يخدم حركة التجارة بين القارات.

تم نسخ الرابط