ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

السفير الجزائري بالقاهرة: زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر لحظة رمزية تعزز قيم التعايش والحوار

خلف الحدث

أكد محمد سفيان براح أن زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر تمثل حدثًا استثنائيًا يحمل دلالات رمزية مهمة في ظل ما يشهده العالم من توترات متزايدة وصدامات فكرية وثقافية، وتنامي خطابات الكراهية التي يتم فيها توظيف الدين كأداة للإقصاء والصراع.

وأوضح السفير الجزائري، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، أن الزيارة التي بدأت اليوم وتستمر لمدة ثلاثة أيام لا تقتصر على بعدها البروتوكولي أو الرسمي، بل تتجاوز ذلك لتشكل لحظة ذات طابع رمزي وإنساني عميق، تعكس أهمية إعادة الاعتبار لقيم الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة.

وأشار إلى أن هذه الزيارة تأتي في وقت حساس يشهد فيه العالم أزمات متشابكة وتحديات فكرية وأخلاقية، وهو ما يجعل من الرسائل التي تحملها هذه الزيارة ذات أهمية خاصة في دعم مفاهيم التعايش السلمي وقبول الآخر، وتعزيز ثقافة الحوار بدلًا من الصراع.

وأضاف أن الجزائر لطالما كانت من الدول التي تؤمن بأهمية التعددية الثقافية والدينية، وتحرص على ترسيخ قيم التعايش بين مختلف المكونات، مؤكدًا أن استقبال مثل هذه الزيارات يعكس التزامًا تاريخيًا بدعم الحوار الإنساني المشترك.

كما شدد السفير على أن العالم اليوم في أمسّ الحاجة إلى استعادة البوصلة الأخلاقية والقيم الدينية الصحيحة التي تدعو إلى السلام والتسامح، بعيدًا عن التوظيف السلبي للدين في الصراعات السياسية أو الفكرية.

واعتبر أن هذه الزيارة تمثل فرصة لتعزيز التقارب بين الشعوب، وإعادة بناء جسور الثقة بين مختلف الثقافات، بما يسهم في دعم الاستقرار العالمي ونشر ثقافة السلام.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مثل هذه المبادرات الرمزية تظل ضرورية في ظل عالم مضطرب، لأنها تفتح آفاقًا جديدة للتفاهم الإنساني، وتعيد التأكيد على أن القيم المشتركة بين البشر أقوى من أي خلافات أو انقسامات.

تم نسخ الرابط