ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

“التنمية المحلية والبيئة”: متابعة لحظية للخدمات بالمحافظات واستقرار الحالة العامة خلال احتفالات شم النسيم

خلف الحدث

تواصل وزارة التنمية المحلية والبيئة متابعة جهود المحافظات لضمان انتظام الخدمات المقدمة للمواطنين، والحفاظ على سلامة المواطنين خلال احتفالات شم النسيم وأعياد الربيع، في إطار خطة الدولة لرفع درجة الاستعداد في مختلف القطاعات الخدمية والتنفيذية على مستوى الجمهورية.

وتلقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريرًا مفصلًا حول سير العمل من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة وغرفة العمليات وإدارة الأزمات بالوزارة، تضمن متابعة الحالة العامة في المحافظات، ورصد مدى انتظام الخدمات خلال فترات الاحتفال والإجازات الرسمية.

وأكدت الوزيرة أن هناك متابعة لحظية ومستمرة من خلال مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، بما يضمن سرعة التدخل في حالة حدوث أي طارئ، مشيرة إلى أن التقارير الواردة حتى الآن تؤكد استقرار الحالة العامة في جميع المحافظات دون رصد أي معوقات تؤثر على سير الاحتفالات أو تقديم الخدمات للمواطنين.

وأوضح التقرير، الذي أعده الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، أن غرف العمليات بالمحافظات تعمل على مدار الساعة، ويتم ربطها بشكل مباشر مع مركز السيطرة الرئيسي بالوزارة، بما يضمن سرعة تبادل المعلومات والتعامل الفوري مع أي مستجدات.

وأشار التقرير إلى استمرار رفع درجة الاستعداد بجميع القطاعات التنفيذية والخدمية، مع إلزام المحافظات بإعداد تقارير دورية كل ساعتين لمتابعة الموقف على الأرض، وتقييم مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بشكل لحظي.

وفيما يتعلق بالإجراءات الميدانية، أوضح التقرير أن المحافظات كثفت حملاتها التموينية على الأسواق والمحال التجارية للتأكد من صلاحية المنتجات الغذائية المعروضة وضبط أي مخالفات، إلى جانب متابعة المخابز لضمان توافر الخبز المدعم، وتوفير السلع الأساسية والمواد البترولية بشكل منتظم.

كما تم تعزيز التواجد المروري في محيط الحدائق العامة والمتنزهات والمناطق الحيوية، مع متابعة عمل مواقف السيارات لضمان الالتزام بالتعريفة الرسمية ومنع أي استغلال للمواطنين، بما يحقق السيولة المرورية ويضمن انسيابية الحركة خلال فترات الذروة.

وفي القطاع الصحي، تم رفع درجة الاستعداد داخل المستشفيات ومرفق الإسعاف، مع التأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب إزالة أي إشغالات بمحيط المنشآت الصحية لضمان سهولة وصول المواطنين للخدمات الطبية في الحالات الطارئة.

كما شملت الإجراءات تكثيف أعمال النظافة العامة ورفع المخلفات بشكل دوري، والتأكد من جاهزية الحدائق والمتنزهات لاستقبال المواطنين، مع متابعة اشتراطات السلامة داخل أماكن الترفيه العامة لضمان بيئة آمنة خلال الاحتفالات.

وفي المحافظات الساحلية، تم تعزيز فرق الإنقاذ على الشواطئ، إلى جانب المرور المستمر على المراسي والعائمات للتأكد من الالتزام باشتراطات التراخيص والسلامة الإنشائية، بما يضمن حماية المواطنين خلال الأنشطة الترفيهية.

كما أشار التقرير إلى استمرار جهود رصد أي تعديات على الأراضي الزراعية أو مخالفات البناء خلال فترة الإجازات، مع التعامل الفوري معها في المهد، حفاظًا على الرقعة الزراعية ومنع التعديات.

واختتمت الوزيرة بالتأكيد على استمرار المتابعة اللحظية على مدار اليوم من خلال مركز السيطرة بالشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، وبالتنسيق الكامل مع غرف العمليات بالمحافظات، لضمان سرعة الاستجابة لأي أحداث طارئة، والحفاظ على انتظام الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية خلال فترة الاحتفالات.

تم نسخ الرابط