مسؤولون أمريكيون: مفاوضات جديدة مرتقبة بين واشنطن وطهران في جنيف أو إسلام آباد
أكد مسؤولون أمريكيون، اليوم الثلاثاء، أن هناك احتمالًا لعقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران خلال الفترة المقبلة، مشيرين إلى أن المشاورات الجارية قد تُستأنف قريبًا في إحدى مدينتين هما جنيف في سويسرا أو إسلام آباد في باكستان، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر بين الجانبين.
ونقلت شبكة سي إن إن الأمريكية عن المسؤولين قولهم إن هناك حالة من التفاؤل الحذر داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن إمكانية التوصل إلى مخرج دبلوماسي للأزمة، بما يسهم في تخفيف حدة التوترات الإقليمية والدولية المرتبطة بهذا الملف.
وأشار المسؤولون إلى أن وتيرة المفاوضات الحالية قد تدفع الطرفين إلى دراسة خيار تمديد وقف إطلاق النار القائم، بهدف منح مزيد من الوقت للمسار التفاوضي، وتوسيع مساحة النقاش حول النقاط الخلافية العالقة بين الجانبين.
وأضاف مسؤول أمريكي أن هناك تواصلًا مستمرًا بين واشنطن وطهران، مع وجود تقدم ملحوظ في بعض المسارات التفاوضية، رغم استمرار وجود ملفات معقدة تحتاج إلى مزيد من البحث والتفاهم قبل التوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي السياق ذاته، نقل مصدر إقليمي للشبكة أن هناك احتمالية لعقد جولة إضافية من المفاوضات خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن تركيا تلعب دورًا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين والعمل على تضييق الفجوة في المواقف التفاوضية.
وتأتي هذه التطورات في ظل حراك دبلوماسي متسارع تشهده المنطقة، حيث تسعى أطراف إقليمية ودولية إلى دعم جهود التهدئة ومنع تصعيد جديد قد ينعكس على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.
- واشنطن وطهران
- جهود التهدئة
- التفاوض
- صنع القرار
- إسلام آباد
- سي إن إن
- أمريكية
- دوائر صنع القرار
- التوترات
- التوترات الإقليمية
- المنطقة
- المفاوضات
- الإقليمية والدولية
- جولة جديدة
- شبكة سي إن إن
- الاستقرار
- اليوم الثلاثاء
- الدبلوماسية
- مسارات
- دعم
- طهران
- الولايات المتحده الامريكيه
- عمل
- باكستان
- بشان
- قرى
- إيران
- تركيا
- الولايات المتحدة
- الطاقة