سموحة ينتظر رد اتحاد الكرة بشأن شكوى مباراة الأهلي.. وغضب داخل النادي من التجاهل
كشف الإعلامي خالد الغندور، عبر برنامجه "ستاد المحور"، عن تطورات جديدة داخل نادي نادي سموحة بشأن الشكوى المقدمة إلى اتحاد الكرة المصري، والخاصة بأحداث مباراة الفريق أمام الأهلي، والتي شهدت جدلًا واسعًا حول عدم احتساب ركلة جزاء لصالح الفريق السكندري.
وأوضح الغندور نقلًا عن مصدر داخل النادي، أن سموحة لم يتلق حتى الآن أي رد رسمي من الاتحاد المصري لكرة القدم أو لجنة الحكام، رغم مرور فترة على تقديم الشكوى، وهو ما أثار حالة من الاستياء داخل النادي.
شكوى رسمية دون رد
وأشار المصدر إلى أن إدارة سموحة تقدمت بشكوى رسمية اعتراضًا على قرارات طاقم التحكيم في المباراة، وخاصة عدم احتساب ركلة جزاء اعتبرها النادي "واضحة"، إلا أن النادي لم يحصل على أي رد أو توضيح من الجهات المختصة حتى الآن.
ويشعر مسؤولو سموحة بأن هناك تجاهلًا لمطالبهم، خاصة في ظل انتظارهم موقفًا رسميًا يوضح ملابسات القرارات التحكيمية التي أثارت جدلًا واسعًا بعد المباراة.
حالة من الاستياء داخل الإدارة
وأكد الغندور أن حالة من الغضب تسود داخل مجلس إدارة نادي سموحة بسبب عدم الرد على الشكوى، حيث ترى الإدارة أن من حق النادي الحصول على تفسير واضح لما حدث داخل اللقاء، خاصة في ظل تأثير القرارات التحكيمية على نتيجة المباراة.
كما يعتبر مسؤولو النادي أن استمرار الصمت من جانب الاتحاد قد يزيد من حدة التوتر بين الأندية والجهات المنظمة، في وقت يشهد فيه الدوري المصري العديد من الأزمات التحكيمية المثيرة للجدل.
انتظار الرد قبل اتخاذ خطوات جديدة
وأوضح أن إدارة سموحة قررت الانتظار خلال الأيام القليلة المقبلة، على أمل الحصول على رد رسمي من اتحاد الكرة أو لجنة الحكام، قبل اتخاذ أي خطوات تصعيدية جديدة.
وفي حال استمرار تجاهل الشكوى، يدرس مجلس إدارة النادي عقد اجتماع طارئ لمناقشة الموقف بالكامل، وتحديد الإجراءات المقبلة التي قد تشمل تصعيد الأمر بشكل رسمي على مستوى أكبر.
مطالب بالشفافية وتوضيح القرارات
وترى إدارة سموحة أن توضيح القرارات التحكيمية بات أمرًا ضروريًا في المرحلة الحالية، خاصة مع تزايد الجدل حول بعض الحالات التحكيمية في مباريات الدوري المصري، ما يستدعي مزيدًا من الشفافية في التعامل مع الشكاوى المقدمة من الأندية.
كما يؤكد مسؤولو النادي أن الهدف ليس إثارة الجدل، بل الحصول على حقوق الفريق وفق اللوائح المنظمة للمسابقة، وضمان عدالة المنافسة بين جميع الأندية.
ختام
وفي النهاية، يبقى موقف نادي نادي سموحة معلقًا في انتظار رد اتحاد الكرة بشأن الشكوى المقدمة، بينما تتصاعد حالة الترقب داخل النادي، في ظل احتمالات اتخاذ خطوات جديدة حال استمرار عدم الرد، ما قد يفتح بابًا جديدًا من الجدل حول ملف التحكيم في الدوري المصري خلال الفترة المقبلة.