6 وسائل مواصلات و7 شوارع.. كيف أعادت الشرطة الرضيعة المخطوفة إلى أهلها؟
كشفت مصادر أمنية، كواليس عملية إعادة الرضيعة المخطوفة من مستشفى الحسين الجامعي إلى أحضان أسرتها بمدينة بدر بالقاهرة، في سيناريو وصفته المصادر بـ«المجهود الجبار وغير الطبيعي».
وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة لموقع “خلف الحدث”، أن الرضيعة تم خطفها من المستشفى، قبل أن تتحرك الخاطفة متنكرة بالنقاب، مستغلة 6 وسائل مواصلات مختلفة، ومرت بـ7 شوارع على امتداد 60 كيلومتر، بهدف تضليل أي مراقبة أو متابعة.
وقالت المصادر إن 22 ضابطًا من مباحث القاهرة والأمن العام شاركوا في حل اللغز، وقاموا بفراغ 122 كاميرا مراقبة موزعة على الشوارع التي تحركت فيها الخاطفة، خلال 22 ساعة متواصلة، بالرغم من إخفاء ملامح وجهها بالنقاب، مؤكدة أن «كل هذا المجهود أسفر عن عودة الرضيعة بسلام لأهلها بفضل لطف الله ورحمته».
وكشفت المصادر أن الدافع وراء الحادث كان محاولة الأم كتابة اسم الرضيعة باسم زوجها، بعد أن كانت حاملًا وأجهضت، فقررت أن تولد بمفردها وتصل بالطفلة إلى زوجها.
وأضافت المصادر أن العملية كانت محفوفة بالمخاطر، لكن بفضل يقظة أجهزة الأمن وتمكنها من تتبع مسارها، تمكنت الرضيعة من العودة إلى أهلها.
وختمت المصادر قائلة: «لو مساحة مصر جغرافيًا مليون كيلومتر مربع، بالنسبة لرجال وزارة الداخلية أصبحت غرفتين وصالة، وما تركوا زاوية إلا وأمّنوا عليها».