ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الخارجية يبحث مع نظيرته النمساوية تعزيز التعاون الثنائي وتطورات الأوضاع الإقليمية

خلف الحدث

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع نظيرته النمساوية بياتة ماينل رايزينجر، وذلك على هامش أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي، لبحث سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والنمسا، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.

وخلال اللقاء، أعرب الوزير عبد العاطي عن تطلع مصر إلى مواصلة العمل المشترك مع النمسا لتعزيز مختلف مسارات التعاون الثنائي، مشيرًا إلى أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وذلك في إطار آلية التشاور السياسي التي تم توقيعها بين الجانبين في القاهرة خلال يونيو 2025.

وأكد وزير الخارجية حرص مصر على دفع أوجه التعاون الثنائي في عدد من المجالات الحيوية، وعلى رأسها التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، مشددًا على أهمية إعادة تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين بما يسهم في تعظيم فرص التعاون وزيادة حجم الاستثمارات، خاصة الاستثمارات النمساوية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، التي تمثل إحدى أبرز الوجهات الاستثمارية الواعدة.

كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجالات تدريب وتنظيم العمالة، إلى جانب توسيع برامج التبادل الأكاديمي والثقافي بين البلدين، فضلاً عن دعم التعاون في مجالات الطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما يواكب التحولات العالمية نحو الاقتصاد الرقمي والتنمية المستدامة.

وأشار الوزير عبد العاطي إلى إمكانية تطوير التعاون الثلاثي في القارة الإفريقية، من خلال الاستفادة من الخبرات المصرية في تنفيذ مشروعات التنمية والبنية التحتية، بما يدعم جهود التنمية في الدول الإفريقية ويعزز من أطر التعاون الدولي.

وعلى صعيد القضايا الإقليمية، استعرض وزير الخارجية الدور الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا استمرار الجهود المصرية لاحتواء التصعيد الراهن، والعمل على تهدئة الأوضاع من خلال المسارات الدبلوماسية، بما في ذلك دعم مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

كما أوضح محددات الموقف المصري تجاه عدد من الأزمات الإقليمية، مشددًا على ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الحلول السلمية، والحفاظ على وحدة الدول وسلامة أراضيها، وتعزيز دور المؤسسات الوطنية، بما يحقق الاستقرار ويمنع تفاقم النزاعات.

ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص مصر على تعزيز شراكاتها الدولية والانفتاح على مختلف الدول الأوروبية، بما يدعم تحقيق المصالح المشتركة، ويسهم في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية من خلال الحوار والتعاون المشترك.

تم نسخ الرابط