ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزيرة التنمية المحلية ومحافظ جنوب سيناء في جولة بحرية برأس محمد لتعزيز السياحة البيئية

خلف الحدث

قامت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، يرافقها اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، بجولة ميدانية بحرية داخل محمية رأس محمد ومواقع الغوص بمدينة شرم الشيخ، وذلك في إطار متابعة جهود الدولة لتطوير المحميات الطبيعية وتعزيز مفهوم السياحة البيئية المستدامة، بما يحقق التوازن بين حماية الموارد الطبيعية وتنمية القطاع السياحي.

وخلال الجولة، تفقدت الوزيرة ومحافظ جنوب سيناء منظومة العمل داخل المحمية، واطلعا على آليات إدارة الأنشطة البحرية المختلفة، ومدى تطبيق معايير الحفاظ على البيئة البحرية والشعاب المرجانية، إلى جانب متابعة إجراءات التحول الرقمي في تحصيل الرسوم والخدمات المقدمة للزائرين، بما يسهم في رفع كفاءة الإدارة وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والحوكمة.

وشهدت الجولة كذلك تفقد أول مركب صديق للبيئة يعمل بالطاقة المتجددة من خلال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى تفقد غواصة “رأس كاتي” المخصصة لنقل السائحين لمشاهدة الحياة البحرية في أعماق البحر الأحمر، في تجربة سياحية فريدة تعكس توجه الدولة نحو دعم السياحة الخضراء واستخدام وسائل نقل مستدامة داخل المحميات الطبيعية.

كما وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بسرعة التوسع في تطبيق نظام التحصيل الإلكتروني داخل محمية رأس محمد بشكل كامل، بما يضمن إحكام الرقابة المالية والإدارية، وتحقيق الحوكمة في إدارة الموارد، مع تقليل التعاملات الورقية وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للزوار.

وشددت الوزيرة خلال الجولة على أهمية إحكام الرقابة البيئية على الأنشطة البحرية، خاصة فيما يتعلق بمنظومة جمع المخلفات من اليخوت السياحية، مؤكدة ضرورة منع أي ممارسات قد تؤثر سلبًا على البيئة البحرية أو تتسبب في الإضرار بالشعاب المرجانية، باعتبارها أحد أهم عناصر الجذب السياحي في المنطقة.

كما وجهت برفع كفاءة مراكب الرصد البيئي والدوريات التابعة للمحميات الطبيعية وصيانتها بشكل دوري، بما يضمن تعزيز القدرة على المتابعة الميدانية المستمرة للأنشطة داخل نطاق المحمية، وضبط أي مخالفات في حينها.

وفي سياق متصل، أكدت الوزيرة أهمية التنسيق مع غرفة سياحة الغوص لزيادة أعداد الشمندورات في مواقع الغوص المختلفة، بما يسهم في تنظيم حركة اليخوت والغواصين، وحماية الشعاب المرجانية من التآكل أو التلف، مع وضع آليات مستدامة لصيانة هذه الشمندورات بشكل دوري.

كما وجهت بضرورة تكثيف حملات التوعية البيئية الموجهة للطلاب والعاملين بالقطاع السياحي والفنادق، لتعزيز ثقافة الحفاظ على المحميات الطبيعية، والتأكيد على أهمية الحفاظ على الكنوز البحرية الفريدة التي تتميز بها منطقة البحر الأحمر.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض أن محمية رأس محمد تُعد واحدة من أهم الكنوز الطبيعية ذات القيمة العالمية، مشيرة إلى أن إدارتها تتطلب حلولًا مبتكرة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي الكامل لضمان الاستخدام الأمثل للموارد.

وأضافت أن الدولة تدعم بقوة كافة المبادرات الخضراء في قطاع السياحة، خاصة تلك التي تعتمد على الطاقة النظيفة مثل المراكب الصديقة للبيئة، مؤكدة في الوقت ذاته عدم التهاون في تطبيق الرقابة البيئية الصارمة على جميع الأنشطة داخل المحميات.

واختتمت الوزيرة تصريحاتها بالتأكيد على أن الهدف الأساسي هو تحقيق معادلة متوازنة تجمع بين تقديم تجربة سياحية متميزة على مستوى عالمي، والحفاظ على حق الأجيال القادمة في الاستفادة من الثروات الطبيعية الفريدة التي تمتلكها مصر.

تم نسخ الرابط