البورصة المصرية تحقق صعودًا جماعيًا بدعم من المستثمرين المحليين
شهدت البورصة المصرية حالة من الصعود الملحوظ في ختام تعاملات جلسة الأحد، حيث أغلقت المؤشرات الرئيسية على ارتفاع جماعي، مدعومة بنشاط ملحوظ في التداولات واتجاه شرائي قوي من قبل المستثمرين المحليين.
ويعكس هذا الأداء التفاؤل النسبي الذي يسود السوق، رغم الضغوط البيعية التي يمارسها المستثمرون الأجانب والعرب، ما يثبت قدرة السوق على التماسك بفضل السيولة المحلية.
أداء مؤشرات البورصة
سجل المؤشر الرئيسي EGX30 ارتفاعًا طفيفًا بلغ 0.09% ليغلق عند 52.421 نقطة.
حقق مؤشر EGX100 مكاسب أكبر بلغت 0.42% ليصل إلى 19.432 نقطة، مما يعكس تحسنًا ملحوظًا في أداء الأسهم عبر القطاعات المختلفة.
كما ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.46%، ما يشير إلى زيادة شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
مؤشر الشريعة الإسلامية أيضًا شهد صعودًا بنسبة 0.42%، مما يعكس تحسنًا في الأداء في مختلف القطاعات.
رأس المال السوقي واتجاهات المستثمرين
ارتفع رأس المال السوقي للبورصة بمقدار 7 مليارات جنيه ليغلق عند 3.627 تريليون جنيه، مقارنة بـ 3.620 تريليون جنيه في الجلسة السابقة.
سجلت قيم التداول نحو 9.477 مليار جنيه، من خلال تداول 2.678 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ أكثر من 224 ألف عملية، مما يعكس نشاطًا قويًا في حركة السوق وزيادة في السيولة.
اتجاهات المستثمرين
سجل المستثمرون الأجانب والعرب عمليات بيع بصافي 111 مليون جنيه و43.8 مليون جنيه على التوالي.
في المقابل، المستثمرون المصريون اتجهوا نحو الشراء بصافي 154.9 مليون جنيه، مما ساهم في دفع المؤشرات للصعود.
الأسهم الرابحة والخاسرة
أسهم رابحة: تصدرت أسهم "ثمار" لتداول الأوراق المالية القائمة بارتفاع بلغ 20%، تليها أسهم "مصر للزيوت والصابون" بنفس النسبة، ثم سهم "مستشفى النزهة الدولي" الذي ارتفع بنسبة 17.43%.
أسهم خاسرة: تصدر سهم "قناة السويس لتوطين التكنولوجيا" قائمة الخاسرين بتراجع 5.66%، تلاه سهم "راكتا" لصناعة الورق بانخفاض بلغ 4.75%، كما شملت التراجعات بعض الأسهم في قطاعات السياحة والتمويل الاستهلاكي.
يرى الخبراء أن هذا الأداء المتباين يعكس حركة انتقائية في السوق، حيث تواصل القوى الشرائية المحلية السيطرة، مما دفع المؤشرات للصعود رغم الضغوط البيعية من المستثمرين الأجانب والعرب.