ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الاستثمار في العنصر البشري.. رؤية جديدة لتمكين الشباب في صناعة الطاقة

خلف الحدث

في إطار توجه الدولة لاستثمار العنصر البشري وتعزيز دور الشباب في القطاعات الحيوية، عقدت مائدة مستديرة رفيعة المستوى بعنوان «قادة مستقبل الطاقة من الشباب، تمكين الشباب لدعم قطاع الطاقة المصري»، بمشاركة واسعة من ممثلي الحكومة والمجتمع المدني، وذلك استكمالًا للمناقشات التي انطلقت خلال مؤتمر «إيجبس 2026».

شهدت الفعالية نقاشات مستفيضة حول كيفية تمكين الشباب في قطاع الطاقة، حيث تم التطرق إلى أهمية تعزيز القدرات البشرية، وتطوير آليات التعليم والتدريب لتواكب تطورات الصناعة. كما تم تسليط الضوء على أهمية بناء جسور التواصل بين الشباب والمؤسسات، وتحويل رؤاهم إلى برامج عملية تساهم في إحداث تغيير ملموس في هذا القطاع الحيوي.

منصة لطرح المبادرات القابلة للتنفيذ.. تحوّل أفكار الشباب إلى واقع

أكد المشاركون في المائدة المستديرة أن هذه الفعالية لم تكن مجرد لقاء نقاشي، بل كانت نقطة انطلاق لطرح المبادرات التنفيذية التي ستسهم في تطوير قطاع الطاقة. وتم الاتفاق على تشكيل فرق عمل متخصصة لضمان متابعة وتطبيق تلك المبادرات على أرض الواقع، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة ويبرز قدرات الشباب في مجال الطاقة.

تكامل المؤسسات التعليمية والحكومية لتطوير الكوادر الشابة

كما شهد اللقاء حضور ممثلين عن وزارات التعليم العالي والتربية والتعليم، حيث تم التأكيد على ضرورة التكامل بين القطاعين الحكومي والتعليمي لتطوير برامج تدريبية تتماشى مع احتياجات سوق العمل. وتم الحديث عن أهمية توفير بيئة تدريبية عملية في مواقع الإنتاج والاستكشاف، مما يعزز من جاهزية الشباب لمواجهة التحديات في سوق العمل.

مبادرات نوعية لتأهيل القيادات الشابة في قطاع الطاقة

أسفرت النقاشات عن إطلاق مجموعة من المبادرات النوعية، من بينها منصة إرشاد مهني لدعم الشباب في مساراتهم المهنية، وبرامج تدريبية متخصصة للخريجين الجدد، بالإضافة إلى تطوير برامج دراسات عليا متوافقة مع احتياجات قطاع الطاقة. كما تم استعراض فكرة إنشاء منصة موحدة تجمع كافة البرامج التدريبية لتوفير أفضل استثمار للموارد المتاحة.

ربط البحث العلمي بالتطبيق الصناعي

تم التأكيد أيضًا على أهمية دمج البحث العلمي مع التطبيقات العملية في الصناعة. تم طرح مبادرات مثل «أستاذ لكل مصنع»، التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي، بهدف نقل المعرفة وتحفيز الابتكار داخل المنشآت البترولية، مما يعزز من الكفاءة التشغيلية ويشجع على التحسين المستمر.

دور الشباب في التحول نحو الاقتصاد الأخضر

ناقش المشاركون أهمية إشراك طلاب مدارس المتفوقين في مشروعات الطاقة، خاصة في المجالات المتعلقة بخفض الانبعاثات الكربونية. جاء ذلك ضمن التوجه العام نحو الاستدامة، وهو ما يعزز دور الشباب في قيادة التحول نحو اقتصاد أكثر كفاءة وابتكارًا.

تم نسخ الرابط