ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أسعار الذهب ترتفع إلى 4700 دولار للأونصة مع زيادة الطلب على الملاذات الآمنة

خلف الحدث

سجلت أسعار الذهب العالمية ارتفاعات محدودة خلال تعاملات الجمعة، لتواصل تحقيق مكاسب أسبوعية مدعومة بقلق المستثمرين من مستقبل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تراجع المخاوف بشأن التضخم وأسعار الفائدة.

ويأتي هذا التحرك في ظل توقعات باستمرار تخفيف البنوك المركزية لوتيرة التشديد النقدي، فضلاً عن حالة عدم اليقين الجيوسياسي في الشرق الأوسط، ما عزز الطلب على الأصول الآمنة، وعلى رأسها الذهب.

ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة طفيفة بلغت 0.3% ليصل إلى نحو 4700 دولار للأونصة، مسجلاً مكاسب أسبوعية تقارب 2% بدعم تحسن معنويات المستثمرين. فيما استقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو قرب مستويات 4710 دولارات للأونصة، مع ترقب الأسواق لأي مؤشرات جديدة بشأن السياسة النقدية الأميركية والتطورات العسكرية في الخليج.

ويُعزى هذا الارتفاع جزئيًا إلى تراجع المخاوف بشأن استمرار رفع أسعار الفائدة، ما عزز جاذبية الذهب كملاذ آمن للتحوط ضد التقلبات الاقتصادية والسياسية.

على صعيد التوترات الجيوسياسية، عادت الأحداث بين واشنطن وطهران لتتصدر المشهد بعد تبادل الطرفين هجمات عسكرية جديدة، في أخطر اختبار لاتفاق وقف إطلاق النار القائم منذ أسابيع.

ورغم ذلك، أكدت طهران أن الأوضاع عادت إلى طبيعتها، فيما أوضحت الإدارة الأميركية عدم الرغبة في توسيع نطاق المواجهة، ما ساهم في الحد من موجة القلق داخل الأسواق. ويترقب المستثمرون الرد الإيراني على المقترحات الأميركية لاحتواء الأزمة، وسط مخاوف من أن أي تصعيد إضافي قد يزيد الإقبال على الذهب والمعادن النفيسة.

ولم تقتصر المكاسب على الذهب، حيث شهدت أسواق المعادن النفيسة الأخرى تحركات إيجابية؛ إذ ارتفعت الفضة بنسبة 0.8% لتصل إلى أكثر من 79 دولارًا للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 0.5% متجاوزًا مستوى 2030 دولارًا، بينما سجل البلاديوم ارتفاعًا طفيفًا وسط توقعات باستمرار التقلبات.

ويعتقد محللون أن الذهب قد يواصل مكاسبه إذا استمرت حالة عدم الاستقرار السياسي أو ظهرت مؤشرات على تباطؤ التضخم العالمي، ما يمنحه دفعة إضافية خلال النصف الثاني من العام.

تم نسخ الرابط