محمد حمدي يبدأ المرحلة الثالثة من التأهيل بعد جراحة الرباط الصليبي.. وبيراميدز يواصل متابعة دقيقة لبرنامج التعافي
بدأ محمد حمدي، الظهير الأيسر الدولي لنادي بيراميدز، مرحلة جديدة في برنامجه التأهيلي اليوم، بعد أن دخل المرحلة الثالثة من خطة التعافي عقب الإصابة القوية التي تعرض لها مؤخرًا بقطع في الرباط الصليبي للركبة، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الماضية، وأثرت على مشواره مع المنتخب الوطني.
وتُعد هذه المرحلة خطوة مهمة في طريق عودة اللاعب إلى الملاعب، حيث تمثل انتقالًا تدريجيًا من التأهيل العلاجي داخل صالة الجيم والتمارين البدنية المحدودة، إلى مرحلة الجري الخفيف حول الملعب، تمهيدًا للعودة الكاملة للمشاركة في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة.
إصابة قوية في مباراة دولية
وكان محمد حمدي قد تعرض للإصابة بقطع في الرباط الصليبي خلال مشاركته مع منتخب مصر في مواجهة بنين، ضمن منافسات دور الـ16 في بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أُقيمت في المغرب، في واحدة من اللحظات الصعبة في مسيرته الكروية.
وقد استدعت الإصابة تدخلاً جراحيًا عاجلًا، حيث خضع اللاعب لعملية جراحية في ألمانيا يوم 15 يناير الماضي، تحت إشراف طبي متخصص، بهدف إصلاح الإصابة والبدء في برنامج تأهيلي طويل يمتد لعدة أشهر.
مراحل التأهيل.. تقدم تدريجي في التعافي
أكد الجهاز الطبي بنادي بيراميدز، بقيادة الدكتور مصطفى المنيري، أن اللاعب نجح في اجتياز المرحلتين الأولى والثانية من البرنامج التأهيلي بنجاح، دون وجود أي مضاعفات تُذكر، وهو ما مهد لانتقاله إلى المرحلة الثالثة من العلاج والتأهيل.
وتشمل المرحلة الحالية قيام اللاعب بأداء تدريبات الجري الخفيف حول الملعب، مع استمرار الجلسات العلاجية على موضع الإصابة، بهدف استعادة القوة العضلية تدريجيًا، وتحسين القدرة البدنية دون تعريض الركبة لأي ضغط زائد.
ويتم تنفيذ البرنامج التأهيلي وفق خطة طبية دقيقة، تضمن عودة اللاعب بشكل آمن إلى الملاعب، مع تجنب أي مخاطر قد تؤثر على مستقبل إصابته.
رفع الأحمال تدريجيًا خلال المرحلة المقبلة
أوضح الجهاز الطبي أن المرحلة المقبلة ستشهد زيادة تدريجية في معدلات الجري، سواء من حيث المسافة أو السرعة، وذلك وفق جدول زمني محدد يتم تقييمه بشكل مستمر، بناءً على استجابة اللاعب البدنية والطبية.
كما أشار إلى أن بداية الشهر السادس بعد الجراحة ستكون مرحلة مهمة للغاية، حيث من المتوقع أن يبدأ اللاعب في النزول إلى أرض الملعب بشكل أكثر انتظامًا، والمشاركة في تدريبات الكرة بشكل تدريجي مع الفريق، بعد التأكد من جاهزية الركبة بشكل كامل.
متابعة طبية دقيقة مع الطبيب الألماني
ضمن خطة التأهيل، يخضع محمد حمدي لمتابعة دورية دقيقة مع الطبيب الألماني الذي أجرى له العملية الجراحية، وذلك لتقييم تطور الحالة بشكل مستمر، وتحديد مدى جاهزيته للانتقال من مرحلة إلى أخرى.
وسيتم خلال هذه الفترة إجراء اختبارات طبية وبدنية شاملة، تهدف إلى التأكد من قدرة اللاعب على العودة الآمنة إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ قرار المشاركة في المباريات الرسمية.
بيراميدز يضع خطة حماية للاعب
يحرص نادي بيراميدز على تطبيق برنامج تأهيلي صارم ومحسوب بدقة مع اللاعب، حيث يضع الجهاز الطبي أولوية قصوى لعدم التعجل في عودته، من أجل ضمان تعافٍ كامل وتجنب أي انتكاسة قد تؤثر على مستقبله الرياضي.
ويُعد محمد حمدي أحد العناصر الأساسية في صفوف بيراميدز والمنتخب الوطني، ما يجعل عملية تأهيله تحظى بمتابعة كبيرة داخل النادي، في ظل الاعتماد عليه كأحد أهم الأظهرة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.
عودة منتظرة ولكن بحذر
ورغم أن مؤشرات التعافي تسير بشكل إيجابي حتى الآن، إلا أن الجهاز الطبي يؤكد أن عودة اللاعب للملاعب لن تتم إلا بعد التأكد الكامل من جاهزيته بنسبة 100%، سواء من الناحية البدنية أو الطبية أو حتى النفسية.
ويتم التعامل مع كل مرحلة من مراحل التأهيل بحذر شديد، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج إلى وقت كافٍ للتعافي الكامل، وتجنب أي استعجال قد يؤدي إلى تكرار الإصابة.
ختامًا
يمثل دخول محمد حمدي المرحلة الثالثة من برنامجه التأهيلي خطوة مهمة في طريق العودة إلى الملاعب، في ظل متابعة دقيقة من نادي بيراميدز والجهاز الطبي، إلى جانب إشراف طبي دولي لضمان أفضل نتائج ممكنة.
وتبقى عودة اللاعب للمشاركة في المباريات مرهونة باستكمال جميع مراحل التأهيل بنجاح، وسط آمال كبيرة بعودته قريبًا لدعم الفريق والمنتخب في الاستحقاقات المقبلة، بعد التعافي الكامل من الإصابة القوية التي تعرض لها.