ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

محمد حمدي يبدأ المرحلة الثالثة من التأهيل بعد جراحة الرباط الصليبي

خلف الحدث

بدأ محمد حمدي، الظهير الأيسر الدولي لنادي بيراميدز، مرحلة جديدة ومهمة من برنامجه التأهيلي اليوم، بعد دخوله رسميًا المرحلة الثالثة من خطة التعافي عقب الإصابة القوية التي تعرض لها مؤخرًا بقطع في الرباط الصليبي للركبة، والتي أبعدته عن المشاركة في المباريات سواء مع ناديه أو المنتخب الوطني خلال الفترة الماضية.

وتُعد هذه المرحلة خطوة متقدمة في رحلة التعافي، حيث ينتقل اللاعب من التدريبات العلاجية والتأهيل البدني داخل الصالة إلى مرحلة أكثر تطورًا تشمل الجري الخفيف حول الملعب، تمهيدًا للعودة التدريجية إلى المشاركة الكاملة في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، وفق خطة طبية دقيقة ومحددة المراحل.

إصابة قوية في بطولة أمم أفريقيا

وكان محمد حمدي قد تعرض للإصابة بقطع في الرباط الصليبي خلال مشاركته مع منتخب مصر أمام بنين، في مباراة دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أُقيمت في المغرب، وهي الإصابة التي شكلت ضربة قوية للاعب وللجهاز الفني سواء في المنتخب أو نادي بيراميدز.

وجاءت الإصابة خلال إحدى الكرات المشتركة في اللقاء، قبل أن يتم التأكد طبيًا من خطورتها، ليتم اتخاذ قرار السفر إلى ألمانيا من أجل إجراء جراحة دقيقة، حيث خضع للعملية يوم 15 يناير الماضي تحت إشراف أحد أبرز الأطباء المتخصصين في إصابات الملاعب.

نجاح المراحل الأولى من التأهيل

أكد الدكتور مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي بنادي بيراميدز، أن اللاعب نجح في اجتياز المرحلتين الأولى والثانية من البرنامج التأهيلي بشكل جيد ودون أي مضاعفات، وهو ما سمح له بالانتقال إلى المرحلة الثالثة في الوقت المحدد داخل البرنامج الموضوع مسبقًا.

وتضمنت المرحلتان السابقتان تدريبات تقوية العضلات المحيطة بالركبة، وتحسين المدى الحركي، بالإضافة إلى جلسات علاج طبيعي مكثفة، بهدف تجهيز المفصل تدريجيًا لتحمل الأحمال البدنية القادمة، وهو ما تحقق بنجاح حتى الآن وفق التقارير الطبية.

بداية الجري الخفيف حول الملعب

تتضمن المرحلة الحالية من التأهيل قيام اللاعب بالجري الخفيف حول أرض الملعب، وهي خطوة مهمة للغاية في مسار التعافي من إصابات الرباط الصليبي، حيث يتم خلالها تقييم استجابة الركبة للحركة الديناميكية بعد فترة طويلة من العلاج الثابت.

ويستمر اللاعب في أداء جلسات علاج طبيعي على موضع الإصابة بشكل يومي، مع متابعة دقيقة من الجهاز الطبي، بهدف ضمان عدم وجود أي انتكاسات أو آلام قد تعيق تقدم البرنامج التأهيلي.

زيادة تدريجية في الأحمال البدنية

من المقرر أن يشهد البرنامج التأهيلي خلال الفترة المقبلة زيادة تدريجية في معدلات الجري من حيث السرعة والمسافة، وفق خطة يتم تنفيذها بشكل متدرج للغاية، لضمان تأقلم الركبة مع الجهد البدني دون تعرضها لأي ضغط مفاجئ.

ويعمل الجهاز الطبي على رفع الأحمال البدنية بشكل محسوب أسبوعيًا، مع مراقبة دقيقة لاستجابة اللاعب، سواء على المستوى العضلي أو المفصلي، وهو ما يُعد عنصرًا أساسيًا في نجاح برامج التأهيل الخاصة بإصابات الرباط الصليبي.

مرحلة مهمة قبل العودة إلى الملعب

تشير الخطة العلاجية إلى أن بداية الشهر السادس بعد الجراحة ستكون نقطة تحول مهمة في برنامج التأهيل، حيث من المتوقع أن يبدأ اللاعب في النزول إلى أرض الملعب بشكل أكثر فاعلية، والمشاركة في تدريبات الكرة بشكل تدريجي مع الفريق.

وخلال هذه المرحلة سيتم تقييم حالة اللاعب بشكل مشترك بين الجهاز الطبي في بيراميدز والطبيب الألماني الذي أجرى العملية الجراحية، لتحديد مدى جاهزيته للانتقال إلى التدريبات الجماعية بشكل كامل.

متابعة طبية دولية دقيقة

يحظى محمد حمدي بمتابعة طبية دقيقة من الطبيب الألماني المعالج، الذي يتابع تطور حالته بشكل مستمر، من خلال تقارير دورية وفحوصات طبية تهدف إلى التأكد من سير البرنامج التأهيلي بالشكل الصحيح.

وتشمل هذه المتابعة تقييم قوة الركبة، واستقرار المفصل، ومستوى الاستجابة للتحميل البدني، قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بالانتقال إلى مراحل متقدمة أو تحديد موعد العودة للمباريات.

بيراميدز يلتزم بالحذر في ملف العودة

يحرص نادي بيراميدز على تطبيق سياسة طبية صارمة في التعامل مع إصابة اللاعب، حيث يرفض الجهاز الفني والطبي التعجل في عودته، مع إعطاء الأولوية الكاملة للشفاء التام قبل العودة إلى المباريات الرسمية.

ويُعد محمد حمدي أحد العناصر الأساسية في صفوف الفريق والمنتخب، ما يجعل عودته تمثل أهمية كبيرة، لكن النادي يضع سلامته البدنية في المقام الأول لتجنب أي انتكاسات مستقبلية.

عودة تدريجية تحت إشراف طبي

ورغم التقدم الملحوظ في البرنامج التأهيلي، إلا أن عودة اللاعب إلى المشاركة الكاملة في المباريات ستتم بشكل تدريجي للغاية، بدءًا من التدريبات الجماعية، ثم المباريات الودية، قبل الدخول في المباريات الرسمية.

ويتم التعامل مع كل خطوة بحذر شديد، نظرًا لحساسية إصابات الرباط الصليبي، التي تتطلب فترة تأهيل طويلة لضمان العودة بنفس المستوى البدني والفني السابق.

ختامًا

يمثل دخول محمد حمدي المرحلة الثالثة من برنامجه التأهيلي خطوة إيجابية ومهمة في طريق العودة إلى الملاعب، في ظل متابعة دقيقة من الجهاز الطبي بنادي بيراميدز والطبيب الألماني المعالج، مع تطبيق خطة تأهيلية متدرجة تهدف إلى ضمان تعافٍ كامل وآمن.

وتبقى عودة اللاعب للملاعب مرهونة باستكمال جميع مراحل التأهيل بنجاح، وسط آمال كبيرة في استعادته بكامل جاهزيته لدعم الفريق والمنتخب خلال المرحلة المقبلة بعد التعافي الكامل من الإصابة القوية التي تعرض لها.

تم نسخ الرابط