ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

التعليم العالي تطلق مسابقة «إدارة المخلفات بالجامعات» لدعم الابتكار والاستدامة

خلف الحدث

في خطوة جديدة لتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية والتحول الأخضر داخل مؤسسات التعليم العالي، وافق المجلس الأعلى للجامعات على إطلاق مسابقة «إدارة المخلفات بالجامعات» ضمن حملة ترشيد الطاقة «وفّرها.. تنوّرها»، والتي تستهدف نشر ثقافة الوعي البيئي والطاقة المستدامة بين طلاب الجامعات والمعاهد المصرية، وتحويل الحرم الجامعي إلى بيئة داعمة للابتكار والحلول الذكية ذات الأثر المجتمعي والبيئي.

رعاية وزارية لدعم الابتكار والاستدامة داخل الجامعات

تقام المسابقة تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبإشراف الدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، وبالتعاون مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ برئاسة الدكتور تامر حمودة المدير التنفيذي للصندوق.

وتأتي المبادرة في إطار جهود الوزارة لربط الأفكار الإبداعية للطلاب بالتحديات الواقعية داخل المجتمع والجامعات، وتحفيز الشباب على تقديم حلول مبتكرة ومستدامة تخدم البيئة والاقتصاد الوطني.

تشجيع الطلاب على ابتكار حلول لإدارة المخلفات

وتهدف المسابقة إلى تحفيز طلاب الجامعات والمعاهد المصرية على تطوير أفكار ومشروعات مبتكرة لإدارة المخلفات داخل الحرم الجامعي، من خلال الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة وإعادة التدوير والابتكار الهندسي والتصميم الإبداعي والنماذج الاقتصادية الخضراء.

وتسعى المسابقة إلى خلق بيئة جامعية أكثر استدامة وكفاءة، وتعزيز دور الشباب في دعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

أربعة مسارات رئيسية للمنافسة

وتتضمن المسابقة أربعة مسارات رئيسية تشمل:

التكنولوجيا الذكية: توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في إدارة المخلفات وتحسين كفاءتها.

الابتكار الهندسي: تطوير حلول وأنظمة متقدمة لعمليات الجمع والفرز والمعالجة.

التصميم الإبداعي: تقديم حملات وأفكار توعوية مبتكرة لتعزيز السلوك الإيجابي تجاه إدارة المخلفات.

النماذج الاقتصادية الخضراء: تصميم مشروعات تحقق عائدًا اقتصاديًا إلى جانب الاستدامة البيئية.

مراحل متعددة لتطوير الأفكار وتحويلها إلى مشروعات

وتبدأ مراحل المسابقة بالإعلان وفتح باب التسجيل واستقبال الأفكار، ثم التقييم المبدئي للمقترحات المقدمة، يلي ذلك تطوير الأفكار بشكل متكامل وإعداد النماذج الأولية للمشروعات، وصولًا إلى إعلان النتائج النهائية وتكريم الفرق الفائزة.

ومن المقرر أن تستمر المسابقة لمدة ثلاثة أشهر، على أن تعتمد عملية التحكيم على جودة العرض، وجدوى المشروع، وقابلية التطبيق، ومستوى الابتكار، والأثر البيئي المتوقع.

صندوق المبتكرين: تحويل الأفكار إلى تطبيقات حقيقية

وأكد الدكتور تامر حمودة، المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن المسابقة تمثل نموذجًا للتكامل بين الابتكار والاستدامة، وتسهم في توجيه أفكار الطلاب نحو تقديم حلول عملية قابلة للتطبيق لمواجهة التحديات البيئية داخل الجامعات المصرية.

وأشار إلى حرص الصندوق على دعم المشروعات الطلابية التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والأفكار الإبداعية وتحويلها إلى تطبيقات حقيقية ذات أثر اقتصادي وبيئي.

كريم همام: الجامعات تمتلك طاقات شبابية قادرة على صنع التغيير

من جانبه، أكد الدكتور كريم همام أن المسابقة تأتي في إطار توجه الوزارة نحو تمكين الطلاب من المشاركة الفاعلة في مواجهة التحديات البيئية من خلال الابتكار والإبداع.

وأوضح أن الجامعات المصرية تزخر بطاقات شبابية قادرة على تقديم حلول حقيقية ومستدامة تدعم جهود الدولة في التحول الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة.

التعليم العالي: الجامعات مراكز للإبداع والتنمية المستدامة

وأكد الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن إطلاق المسابقة يعكس اهتمام الوزارة بترسيخ ثقافة الوعي البيئي والاستدامة داخل المجتمع الجامعي، وتعزيز دور الجامعات في دعم خطط الدولة للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن الوزارة تواصل دعم المبادرات التي تنمي وعي الطلاب بالقضايا البيئية والمجتمعية وتشجعهم على تقديم حلول مبتكرة تخدم المجتمع، بما يعزز دور الجامعات كمراكز للإبداع وصناعة المعرفة والتنمية.

تم نسخ الرابط