عائلة فريد الديب تفتح النار على تصريحات محمد حمودة: التاريخ لا يُكتب بالادعاءات
لم يكن البيان الذي أصدرته عائلة ومكتب المحامي الراحل فريد الديب مجرد رد على تصريحات إعلامية أثارت جدلاً واسعًا، بل بدا وكأنه دفاع عن تاريخ رجل ظل لعقود أحد أبرز رموز المحاماة في مصر والعالم العربي.
أسرة فريد الديب: لم يكن تابعًا لأحد.. وصنع مجده بموهبته وعلمه
ففي أعقاب التصريحات التي أدلى بها المحامي الدكتور محمد حمودة بشأن دوره في إعداد مذكرات الدفاع الخاصة بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وأسرته، خرجت عائلة فريد الديب ببيان مطول حمل رسائل واضحة، أكدت فيه أن الراحل لم يكن يومًا تابعًا لأحد، ولم يعرف طوال حياته المهنية الاستعانة بغيره في إعداد دفاعه أو صياغة مرافعاته.
وأكد البيان أن فريد الديب كان صاحب مدرسة قانونية خاصة، وأن نجاحاته المهنية ومرافعاته الشهيرة لم تكن نتاج جهود مشتركة أو مساهمات من آخرين، بل كانت ثمرة علمه وخبرته الطويلة التي صنعت اسمه في ساحات القضاء.
وأضافت العائلة أن قضية الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك تمثل واحدة من أبرز المحطات في تاريخ الراحل المهني، مشيرة إلى أن أسرة مبارك نفسها أكدت في أكثر من مناسبة أن فريد الديب كان المحامي الوحيد الذي تولى الدفاع عن الرئيس الراحل وأفراد أسرته أمام جهات التحقيق والمحاكم.
وأشار البيان إلى أن أولى التحقيقات الرسمية التي خضع لها الرئيس الأسبق حضرها فريد الديب بنفسه، واستمر في أداء مهمته القانونية رغم ما وصفته العائلة بالظروف الاستثنائية التي أحاطت بتلك المرحلة.
ولم يخف البيان استياء العائلة من بعض التصريحات التي اعتبرتها انتقاصًا من قيمة الراحل أو محاولة لإعادة كتابة وقائع تاريخية بصورة مغايرة لما حدث على أرض الواقع، مؤكدًا أن احترام الراحلين والحفاظ على سيرتهم واجب أخلاقي قبل أن يكون التزامًا مهنيًا.
وفي رسالة حملت الكثير من الحسم، شددت العائلة على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولة للمساس بتاريخ فريد الديب أو نسب إنجازاته إلى غيره، مؤكدة أن إرثه القانوني سيبقى شاهدًا على مسيرة رجل صنع مكانته بجهده وعلمه وشجاعته المهنية.
واختتم البيان بتوجيه الشكر لكل من دافع عن الحقيقة ورفض ما وصفه بمحاولات تشويه التاريخ، مؤكدًا أن اسم فريد الديب سيظل حاضرًا في ذاكرة المصريين باعتباره أحد أبرز رجال القانون في العصر الحديث.








