ads
السبت 04 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
نهى عمر
رئيس التحرير
محمد الطوخي

القنوات الناقلة لمباراة المغرب وكندا في كأس العالم 2026

خلف الحدث

 

تتجه أنظار جماهير كرة القدم العربية والأفريقية، مساء اليوم السبت، إلى ملعب "إن آر جي ستاديوم"، الذي يحتضن واحدة من أبرز مواجهات دور الـ16 ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي منتخب المغرب مع نظيره الكندي في مباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين، حيث يسعى كل منتخب إلى مواصلة مشواره في البطولة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.

وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، خاصة أن المنتخب المغربي يدخل اللقاء باعتباره أحد أبرز المنتخبات العربية والأفريقية في البطولة، بعدما واصل تقديم عروض قوية منذ انطلاق منافسات كأس العالم، في الوقت الذي نجح فيه المنتخب الكندي في خطف الأنظار بعد نتائجه المميزة، ليؤكد أنه أحد المنتخبات القادرة على صناعة المفاجآت خلال النسخة الحالية.

ويبحث عشاق كرة القدم عن القنوات الناقلة لمباراة المغرب وكندا، إلى جانب موعد اللقاء وكافة التفاصيل الخاصة بالبث المباشر، في ظل أهمية المواجهة التي قد تمنح الكرة العربية ممثلًا جديدًا في الدور ربع النهائي من البطولة.

ومن المقرر أن تنطلق مباراة المغرب وكندا في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، مساء اليوم السبت، ضمن افتتاح مباريات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بينما تقام في تمام التاسعة مساءً بتوقيت الإمارات، والسابعة مساءً بتوقيت المغرب.

وتقام المباراة على ملعب "إن آر جي ستاديوم"، أحد الملاعب التي تستضيف عددًا من مباريات النسخة الحالية من كأس العالم، والذي يُنتظر أن يشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا، خاصة من الجماهير المغربية التي حرصت على دعم منتخبها طوال مشواره في البطولة.

وأعلنت شبكة beIN SPORTS، المالكة لحقوق بث مباريات كأس العالم 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نقل المباراة عبر قناتي beIN SPORTS MAX 1 وbeIN SPORTS MAX 3، مع تقديم استوديو تحليلي شامل قبل انطلاق اللقاء وبعد نهايته، بمشاركة نخبة من أبرز نجوم الكرة والمحللين الرياضيين.

كما يمكن للمشتركين متابعة المباراة عبر منصة beIN CONNECT الرقمية، بالإضافة إلى منصة TOD، التي توفر خدمة البث المباشر بجودة عالية عبر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة التلفزيون الذكية.

ويأتي الاهتمام الكبير بالمباراة في ظل المستويات المميزة التي قدمها المنتخب المغربي خلال النسخة الحالية من كأس العالم، حيث أثبت أسود الأطلس أنهم أحد أكثر المنتخبات تنظيمًا وانضباطًا داخل الملعب، وهو ما منحهم القدرة على تجاوز منافسين كبار والوصول إلى هذه المرحلة من البطولة.

وكان المنتخب المغربي قد نجح في بلوغ دور الـ16 بعد مواجهة قوية أمام منتخب هولندا في دور الـ32، حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن يحسم أسود الأطلس بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح، في مباراة أظهرت الشخصية القوية التي يتمتع بها المنتخب المغربي وقدرته على التعامل مع أصعب الظروف.

في المقابل، يدخل المنتخب الكندي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما تمكن من إقصاء منتخب جنوب أفريقيا بهدف قاتل، ليواصل كتابة واحدة من أبرز قصص النجاح في البطولة الحالية، ويؤكد أنه لم يصل إلى هذه المرحلة بمحض الصدفة.

ويعتمد المنتخب المغربي على مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في الملاعب الأوروبية، يتقدمهم القائد أشرف حكيمي، إلى جانب عدد من النجوم الذين لعبوا دورًا مهمًا في وصول الفريق إلى هذه المرحلة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة على المستويين الدفاعي والهجومي.

أما المنتخب الكندي، فيعتمد على السرعة الكبيرة في التحولات الهجومية، مع قوة بدنية واضحة ظهرت خلال المباريات السابقة، الأمر الذي يجعل المواجهة متوازنة إلى حد كبير رغم أفضلية الخبرة التي يمتلكها المنتخب المغربي.

وتحمل المباراة أيضًا أهمية تاريخية، إذ ستكون المواجهة الرابعة بين المنتخبين عبر التاريخ، بعدما التقيا ثلاث مرات من قبل، نجح خلالها المنتخب المغربي في تحقيق الفوز في جميع المباريات، دون أن يتعرض لأي خسارة أمام المنتخب الكندي.

كما تمثل هذه المباراة ثاني مواجهة تجمع المنتخبين في نهائيات كأس العالم، بعدما سبق أن التقيا في نسخة سابقة ونجح المنتخب المغربي في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، وهو ما يمنح الجماهير المغربية ثقة إضافية قبل انطلاق اللقاء، بينما يدخل المنتخب الكندي المواجهة بطموح كسر العقدة التاريخية وتحقيق أول انتصار له أمام أسود الأطلس.

وتحظى المباراة بمتابعة جماهيرية كبيرة داخل المغرب، حيث يعلق الملايين آمالهم على استمرار المشوار التاريخي للمنتخب الوطني، خاصة بعد النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، والتي جعلته أحد أبرز المنتخبات على الساحة الدولية.

كما تمثل المباراة فرصة جديدة للكرة العربية من أجل مواصلة حضورها القوي في بطولة كأس العالم، حيث يأمل الجمهور العربي في رؤية المنتخب المغربي يكرر إنجازاته الأخيرة ويواصل المنافسة مع كبار منتخبات العالم.

ويرى عدد من المحللين أن المنتخب المغربي يمتلك الأفضلية بفضل الخبرات الدولية الكبيرة التي يتمتع بها لاعبوه، إلى جانب الانضباط التكتيكي الذي ظهر في جميع مباريات البطولة، إلا أنهم أكدوا في الوقت نفسه أن المنتخب الكندي أثبت قدرته على مفاجأة منافسيه، وهو ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الجهازين الفنيين، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تقبل التعويض، وهو ما يدفع المدربين إلى التعامل بحذر شديد مع مجريات اللقاء، مع محاولة استغلال أي فرصة لحسم بطاقة التأهل.

وتزداد أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب المغربي لأنها تمثل خطوة جديدة نحو تحقيق حلم الوصول إلى الدور ربع النهائي، وهو الإنجاز الذي سيعزز مكانة الكرة المغربية على المستوى العالمي، ويؤكد التطور الكبير الذي شهدته خلال السنوات الأخيرة.

وفي المقابل، يدرك المنتخب الكندي أن تجاوز المغرب سيعد من أكبر مفاجآت البطولة، لذلك سيدخل اللقاء بطموحات كبيرة من أجل مواصلة رحلته التاريخية في مونديال 2026.

وتنتظر الجماهير العربية مواجهة مليئة بالإثارة والندية، في ظل تقارب المستوى والطموحات الكبيرة لدى المنتخبين، حيث يسعى كل طرف إلى استثمار الفرصة من أجل مواصلة الحلم في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

وسيكون الفائز من مواجهة المغرب وكندا على موعد مع تحدٍ جديد في الدور ربع النهائي، ليواصل أحد المنتخبين رحلته نحو المنافسة على لقب كأس العالم 2026، بينما تنتهي مغامرة الطرف الآخر عند محطة دور الـ16، في مباراة ينتظر أن تكون من أبرز مواجهات البطولة لما تحمله من قيمة فنية وتاريخية وجماهيرية كبيرة.

تم نسخ الرابط