ads
عاجل
السبت 04 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
نهى عمر
رئيس التحرير
محمد الطوخي

جوناثان ديفيد يقود كندا أمام المغرب.. التشكيل الرسمي يشعل مواجهة ثمن نهائي كأس العالم 2026

خلف الحدث

 

 

كشف الجهاز الفني لمنتخب كندا عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المواجهة المرتقبة أمام منتخب المغرب، مساء اليوم السبت، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء ينتظر أن يكون من أقوى مباريات الدور ثمن النهائي، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها المنتخبان لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة.

وتتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى هذه المواجهة التي تجمع بين منتخبين قدما مستويات قوية منذ انطلاق البطولة، حيث يسعى المنتخب الكندي إلى مواصلة مفاجآته في النسخة الحالية، بينما يطمح المنتخب المغربي إلى تأكيد تفوقه ومواصلة كتابة التاريخ بعد النتائج المميزة التي حققها خلال السنوات الأخيرة على الساحة العالمية.

ويخوض المنتخب الكندي المباراة بثقة كبيرة بعدما نجح في تجاوز العديد من العقبات خلال مشواره في البطولة، وأثبت أنه من المنتخبات التي تطورت بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، مستفيدًا من امتلاك عدد من اللاعبين المحترفين في أبرز الدوريات الأوروبية.

واختار الجهاز الفني الدفع بالحارس ماكسيم كريبو لحماية عرين المنتخب، في ظل المستويات المميزة التي قدمها خلال المباريات السابقة، حيث لعب دورًا مهمًا في وصول كندا إلى هذا الدور من البطولة.

وفي خط الدفاع، اعتمد المنتخب الكندي على الرباعي أليستير جونستون، ولوك دي فوجيرول، ونيكو سيجور، وريتشي لاريا، بهدف تحقيق التوازن الدفاعي والحد من خطورة الهجوم المغربي الذي يمتلك العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق.

أما في منطقة الوسط، فجاءت اختيارات الجهاز الفني لتعتمد على ستيفن أوستاكيو، وتاجون بوكانان، وتاجون أولواسيي، من أجل فرض السيطرة على منطقة المناورات، والقيام بالربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب مساندة الخط الخلفي في مواجهة الضغط المتوقع من لاعبي المغرب.

وفي الخط الأمامي، يقود النجم جوناثان ديفيد الهجوم الكندي، إلى جانب علي أحمد وريتشي لاريا، حيث يعول المنتخب الكندي على السرعة الكبيرة لهذا الثلاثي، وقدرتهم على استغلال المساحات خلف دفاع المنتخب المغربي.

وجاء تشكيل منتخب كندا الرسمي كالتالي:

حراسة المرمى: ماكسيم كريبو.

خط الدفاع: أليستير جونستون، لوك دي فوجيرول، نيكو سيجور، ريتشي لاريا.

خط الوسط: ستيفن أوستاكيو، تاجون بوكانان، تاجون أولواسيي.

خط الهجوم: جوناثان ديفيد، علي أحمد، ريتشي لاريا.

ويمثل جوناثان ديفيد الورقة الهجومية الأبرز داخل صفوف المنتخب الكندي، بعدما واصل تأكيد مكانته كأحد أفضل المهاجمين في الكرة الكندية خلال السنوات الأخيرة، بفضل مستوياته المميزة مع ناديه ومنتخب بلاده، وهو ما يجعل الجماهير الكندية تعقد عليه آمالًا كبيرة في قيادة الفريق نحو التأهل.

ويعيش المنتخب الكندي واحدة من أفضل فتراته الكروية، بعدما نجح في فرض نفسه بين المنتخبات القوية على الساحة الدولية، مستفيدًا من مشروع تطوير كرة القدم الذي بدأ قبل سنوات، وأسفر عن ظهور جيل جديد يمتلك إمكانات فنية وبدنية مميزة.

وكان المنتخب الكندي قد قدم عروضًا قوية خلال منافسات كأس العالم 2026، ونجح في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بعد نتائج مميزة في الأدوار السابقة، قبل أن يواصل مشواره بإقصاء منتخب جنوب أفريقيا في دور الـ32 بهدف قاتل منح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة المغرب.

ويأمل الجهاز الفني الكندي في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها اللاعبون، خاصة أن الفريق يدخل المباراة دون ضغوط كبيرة مقارنة بالمغرب، وهو ما قد يمنحه حرية أكبر في تقديم كرة هجومية والبحث عن صناعة المفاجأة.

في المقابل، يدرك لاعبو المنتخب الكندي أن المهمة لن تكون سهلة، في ظل مواجهة أحد أبرز المنتخبات العربية والأفريقية، والذي يمتلك خبرات كبيرة ولاعبين ينشطون في أقوى البطولات الأوروبية، وعلى رأسهم أشرف حكيمي وإبراهيم دياز وياسين بونو.

ويعتمد المنتخب الكندي على التنظيم الدفاعي والانطلاقات السريعة في الهجمات المرتدة، وهي الطريقة التي حققت للفريق نجاحًا واضحًا خلال المباريات الماضية، خاصة أمام المنتخبات التي تمتلك استحواذًا أكبر على الكرة.

كما يراهن الجهاز الفني على اللياقة البدنية المرتفعة للاعبيه، وقدرتهم على مجاراة الإيقاع السريع للمباراة، مع استغلال الكرات الثابتة التي تمثل أحد أهم أسلحة المنتخب الكندي في البطولة.

وتحمل المواجهة أهمية خاصة بالنسبة لكرة القدم الكندية، إذ إن التأهل إلى الدور ربع النهائي سيكون إنجازًا تاريخيًا جديدًا يعكس حجم التطور الذي وصلت إليه اللعبة داخل كندا، ويؤكد أن المنتخب أصبح قادرًا على منافسة كبار العالم.

ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الجهازين الفنيين، في ظل رغبة كل طرف في استغلال نقاط القوة لدى لاعبيه، مع محاولة الحد من خطورة المنافس، خاصة في ظل تقارب المستويات بين المنتخبين.

ويرى العديد من المتابعين أن المباراة لن تكون سهلة على المنتخب المغربي، خاصة أن المنتخب الكندي أثبت خلال البطولة أنه يمتلك شخصية قوية ولا يستسلم بسهولة، وهو ما ظهر بوضوح في مواجهاته السابقة.

وتترقب الجماهير الكندية هذه المباراة بأمل كبير في استمرار الحلم المونديالي، خاصة أن المنتخب نجح في كسب احترام الجميع بفضل الأداء القوي والروح القتالية التي ظهر بها منذ بداية البطولة.

كما يتوقع أن يعتمد المنتخب الكندي على الضغط المبكر في بعض فترات المباراة، مع محاولة إرباك الدفاع المغربي، وإجباره على ارتكاب الأخطاء، وهو الأسلوب الذي قد يمنح جوناثان ديفيد ورفاقه فرصًا للوصول إلى مرمى ياسين بونو.

وتقام المباراة وسط اهتمام عالمي واسع، باعتبارها إحدى أبرز مواجهات دور الـ16، خاصة بعد المستوى اللافت الذي قدمه المنتخبان خلال البطولة، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات حتى صافرة النهاية.

وسيكون الفائز من هذه المباراة على موعد مع تحدٍ جديد في الدور ربع النهائي، وهو ما يزيد من أهمية اللقاء، ويجعل كل دقيقة داخله تحمل قيمة كبيرة بالنسبة للطرفين.

وتنتظر الجماهير انطلاق صافرة البداية لمعرفة ما إذا كان المنتخب الكندي سينجح في مواصلة مفاجآته بقيادة جوناثان ديفيد، أم أن المنتخب المغربي سيواصل رحلته الناجحة ويحجز بطاقة التأهل إلى دور الثمانية في كأس العالم 2026.

تم نسخ الرابط