ads
عاجل
الأحد 05 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
نهى عمر
رئيس التحرير
محمد الطوخي

محافظ الغربية يتفقد كورنيش ترعة الساحل بسمنود بنسبة إنجاز 95%

خلف الحدث

في إطار جهود الدولة المصرية الرامية للارتقاء بالمشهد العمراني وتحسين جودة الحياة للمواطنين، يبرز مشروع تطوير كورنيش ترعة الساحل بمدينة سمنود كواحد من أهم المشروعات التنموية والجمالية التي تشهدها محافظة الغربية، حيث يهدف المشروع إلى تحويل واجهة المدينة إلى مساحة حضارية متكاملة تخدم أهالي المنطقة وتوفر لهم متنفساً ترفيهياً يليق بتاريخ وعراقة المدينة.

قام اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، بجولة تفقدية لمتابعة أعمال الرصف والتطوير الجارية، والتي وصلت إلى نسبة إنجاز متقدمة بلغت 95%، حيث يمتد المشروع بطول 650 متراً وبعرض 12 متراً، وبتكلفة استثمارية تصل إلى 90 مليون جنيه، مما يعكس اهتمام المحافظة بتوفير بنية تحتية قوية تعزز من قيمة المكان وتلبي احتياجات السكان في الحصول على مناطق تنزه منظمة ومجهزة.

الجمال يلتقي بالبنية التحتية: مواصفات عالمية في مشروع سمنود

لا يقتصر مشروع تطوير الكورنيش على أعمال الرصف التقليدية، بل يمتد ليشمل رؤية عمرانية شاملة تتضمن تدبيش ضفاف الترعة لحمايتها، وإنشاء أرصفة حديثة مرصوفة بالإنترلوك، وتركيب سور معماري يضفي طابعاً جمالياً على الكورنيش، بالإضافة إلى توزيع مدروس للبرجولات والمقاعد وأعمدة الإنارة الديكورية التي تم تصميمها لتكون جزءاً من الهوية الحضارية للمدينة.

تأتي هذه الأعمال لتغير وجه المنطقة تماماً، حيث وجّه المحافظ بضرورة الاهتمام بكافة التفاصيل الجمالية، بدءاً من جودة طبقة الأسفلت الرابطة وصولاً إلى تناسق ألوان وتشطيبات المقاعد وأعمدة الإنارة، مشدداً على أن الهدف من المشروع ليس فقط التنفيذ الإنشائي، بل خلق بيئة متناغمة تجعل من كورنيش سمنود علامة فارقة في سجل المشروعات التنموية الناجحة بمحافظة الغربية.

رؤية المحافظ: الارتقاء بجودة الحياة كركيزة أساسية للتنمية

أكد اللواء دكتور علاء عبد المعطي خلال تفقده للموقع برفقة نائبه المهندس حسام الدين عبده، والأستاذ سيد عبد العال، رئيس مركز ومدينة سمنود، أن المحافظة ماضية قدماً في تنفيذ خطتها الرامية إلى خلق متنفسات حضارية في جميع المراكز والمدن، مؤكداً أن تطوير كورنيش ترعة الساحل ليس مشروعاً منفصلاً، بل هو حلقة في سلسلة مشروعات تستهدف تحسين المظهر العام وتوفير خدمات ترفيهية متطورة.

تستهدف هذه الرؤية تحقيق التوازن بين متطلبات البنية التحتية التي تضمن السيولة المرورية، وبين الاحتياجات الإنسانية للمواطنين في الحصول على أماكن للتنزه والراحة، وهو ما يواكب التوجهات العامة للدولة في تحويل المساحات المهملة أو غير المستغلة إلى مشروعات منتجة وجمالية تعيد للمدن المصرية رونقها، وتخلق فرصاً جديدة للتفاعل المجتمعي وتنشيط الحياة الاقتصادية في محيط المشروعات.

التكامل الإنشائي: دقة التنفيذ لضمان استدامة المشروع

تتميز أعمال التنفيذ بمشروع كورنيش سمنود بالتركيز على معايير الجودة العالمية، حيث يتم متابعة كافة مراحل العمل بشكل ميداني لضمان مطابقة المواد المستخدمة للمواصفات الفنية، خاصة في أعمال تدبيش الضفاف ورصف الممرات، بما يضمن استدامة المشروع لسنوات طويلة وتحمله لكافة العوامل الجوية، مما يوفر على الدولة تكاليف الصيانة المستقبلية ويضمن راحة المواطنين.

لقد أثنى المحافظ على معدلات الإنجاز المحققة، مطالباً جميع الشركات المنفذة بالالتزام بالجدول الزمني المحدد للانتهاء من اللمسات النهائية، مؤكداً أن الاهتمام بالتفاصيل الجمالية هو ما سيميز كورنيش سمنود عن غيره، ويجعله واجهة مشرفة لمدينة سمنود ومقصداً مفضلاً لجميع أبنائها في مختلف المناسبات، خاصة وأن الموقع يتميز بطبيعة بصرية جذابة بفضل إطلالته على ترعة الساحل.

الأثر الاجتماعي للمشروع: الكورنيش كمحرك للحياة اليومية

سيمثل كورنيش سمنود الجديد بعد افتتاحه إضافة نوعية لقطاع الخدمات الترفيهية في المركز، حيث سيوفر مساحات آمنة للمشاة، ومناطق للجلوس العائلي، مما يشجع على تعزيز التواصل المجتمعي بين الأهالي، بالإضافة إلى الأثر الايجابي على الصحة النفسية للمواطنين الذين كانوا يفتقرون إلى أماكن تنزه حضارية تتناسب مع التطور العمراني الذي تشهده المحافظة مؤخراً.

تؤمن محافظة الغربية بأن الاستثمار في المشروعات الترفيهية والحضارية هو استثمار في المواطن نفسه، فالمكان الجميل يولد سلوكيات إيجابية، ويعزز من قيم الانتماء لدى السكان تجاه مدينتهم، وهو ما تراهن عليه المحافظة من خلال هذه المشروعات التي تعيد صياغة العلاقة بين المواطن والبيئة العمرانية المحيطة به في إطار من الجمال والنظام والتخطيط السليم.

تم نسخ الرابط