ads
الأحد 05 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
نهى عمر
رئيس التحرير
محمد الطوخي

إعصار «بافي» يشتد فوق المحيط الهادئ.. رياح مدمرة وأمواج عملاقة تهدد جزرًا مأهولة

خلف الحدث

يواصل إعصار «بافي» اكتساب المزيد من القوة فوق مياه المحيط الهادئ، وسط متابعة دقيقة من مراكز الأرصاد الجوية العالمية، التي حذرت من احتمالية تعرض عدد من الجزر المأهولة لرياح شديدة وأمطار غزيرة وأمواج عاتية خلال الساعات المقبلة.

ويتحرك الإعصار بثبات نحو الغرب، بينما تشير أحدث التقديرات إلى أنه أصبح من أقوى الأعاصير المدارية النشطة حاليًا، مع توقعات باستمرار اشتداد قوته.

ظهور «عين الإعصار» يؤكد بلوغه مرحلة متقدمة

أظهرت صور الأقمار الصناعية تشكل "عين الإعصار" بوضوح في مركز «بافي»، وهي علامة تؤكد وصوله إلى مرحلة متقدمة من التنظيم والقوة.

ويحيط بعين الإعصار نطاق كثيف من السحب الرعدية التي تضم أعنف الرياح وأغزر الأمطار، ما يزيد من خطورة النظام المداري ويعزز احتمالات تأثيره على المناطق الواقعة في مساره.

غوام وجزر ماريانا الشمالية في دائرة الخطر

وتشير توقعات الأرصاد إلى احتمال تأثر جزيرة غوام وجزر ماريانا الشمالية، بما في ذلك سايبان وتينيان وروتا، بشكل مباشر أو غير مباشر، حيث بدأت السلطات المحلية اتخاذ الإجراءات الاحترازية والاستعداد لمواجهة الأحوال الجوية القاسية.

كما يتوقع هطول أمطار غزيرة تتراوح كمياتها بين 150 و350 ملم خلال 24 ساعة، وهو ما قد يؤدي إلى فيضانات مفاجئة وسيول وانهيارات أرضية في بعض المناطق المنخفضة.

أمواج يصل ارتفاعها إلى 14 مترًا

ولا تقتصر مخاطر إعصار «بافي» على الرياح والأمطار، إذ تشير التوقعات إلى ارتفاع الأمواج إلى ما بين 8 و14 مترًا، مع نشاط للتيارات البحرية القوية، ما يشكل تهديدًا للملاحة والسواحل والمنشآت القريبة من البحر.

ما هو إعصار «بافي»؟

يُعد «بافي» إعصارًا مداريًا يحمل اسمه وفق نظام تسمية الأعاصير في غرب المحيط الهادئ، ويتميز بسرعة تطوره، وهي الظاهرة التي يطلق عليها خبراء الأرصاد "التعاظم السريع"، حيث تزداد سرعة الرياح وشدة الإعصار خلال فترة زمنية قصيرة.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه غرب المحيط الهادئ نشاطًا ملحوظًا للأعاصير المدارية، نتيجة ارتفاع درجات حرارة مياه المحيط وتوافر الظروف المناخية المناسبة لتغذية العواصف.

ترقب لمسار الإعصار خلال الساعات المقبلة

وتواصل مراكز الأرصاد الدولية متابعة تطورات إعصار «بافي» وتحديث مساره بصورة مستمرة، بينما دعت السلطات السكان في المناطق المهددة إلى الالتزام بتعليمات السلامة، وتجهيز مستلزمات الطوارئ، تحسبًا لأي تغير مفاجئ في اتجاه الإعصار أو قوته.

ويبقى مسار «بافي» خلال الساعات والأيام المقبلة العامل الحاسم في تحديد حجم التأثيرات المحتملة، وسط مخاوف من اقترابه بشكل أكبر من الجزر الواقعة في غرب المحيط الهادئ.

تم نسخ الرابط