ads
عاجل
الأربعاء 08 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

مورينيو يهاجم تحكيم مباراة مصر والأرجنتين ويشعل الجدل

خلف الحدث

أثار البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الشهير، حالة واسعة من الجدل بعد تصريحاته النارية بشأن مباراة منتخب مصر والأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2، حيث انتقد القرارات التحكيمية التي شهدها اللقاء، معتبرًا أن ما حدث لا يعكس العدالة التي يفترض أن تحققها تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).

ووصف مورينيو أحداث المباراة بأنها "سرقة في وضح النهار"، في إشارة إلى بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، وعلى رأسها قرار إلغاء هدف لمنتخب مصر بعد مراجعة تقنية الفيديو، مؤكدًا أن الواقعة أثارت الكثير من علامات الاستفهام بين المتابعين والمحللين.

وأوضح المدرب البرتغالي أن أكثر ما أثار استغرابه هو السماح باستمرار اللعب حتى نهاية الهجمة وتسجيل الكرة داخل الشباك، قبل العودة إلى تقنية الفيديو لإلغاء الهدف، مشيرًا إلى أنه إذا كانت هناك مخالفة واضحة تستوجب تدخل حكم الفيديو، فمن الطبيعي أن يتم إيقاف اللعب في توقيتها، وليس بعد اكتمال الهجمة، معتبرًا أن مثل هذه القرارات تؤثر على عدالة المنافسة.

وانتقد مورينيو طريقة تطبيق تقنية VAR خلال اللقاء، مؤكدًا أن التكنولوجيا أُدخلت إلى كرة القدم من أجل تقليل الأخطاء التحكيمية وتحقيق العدالة، إلا أن استخدامها في هذه المباراة، بحسب رأيه، أثار المزيد من الجدل بدلاً من إنهائه.

كما تساءل عن أسباب التدقيق الكبير في بعض اللقطات الخاصة بمنتخب مصر، مقابل عدم التعامل بالمعايير نفسها مع لقطات أخرى مثيرة للجدل لصالح منتخب الأرجنتين، من بينها الهدف الأول الذي أثار نقاشًا واسعًا بين المحللين والجماهير بعد نهاية المباراة.

ولم يكن مورينيو الصوت الوحيد الذي انتقد التحكيم، إذ انضم عدد من نجوم وأساطير كرة القدم إلى موجة الجدل، بعدما اعتبروا أن بعض القرارات كان لها تأثير مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية، خاصة ما يتعلق بالهدف الملغى والقرارات التي اتخذها طاقم التحكيم بعد العودة إلى تقنية الفيديو.

وشهدت وسائل الإعلام العالمية ومنصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا كبيرًا مع تصريحات المدرب البرتغالي، حيث تصدر اسمه قوائم الأكثر تداولًا، في ظل استمرار النقاش حول مستوى التحكيم في مباريات بطولة كأس العالم 2026، والدور الذي لعبته تقنية الفيديو في المواجهة التي جمعت بين منتخب مصر ومنتخب الأرجنتين.

كما طالب عدد من المحللين الرياضيين بضرورة مراجعة أداء طاقم التحكيم الذي أدار المباراة، مؤكدين أن اللقاء شهد العديد من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، والتي تستحق إعادة التقييم لضمان تحقيق أعلى درجات العدالة في البطولات الكبرى.

وتأتي هذه التصريحات بعد خروج منتخب مصر من منافسات كأس العالم 2026 عقب خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، في مباراة قدم خلالها الفراعنة أداءً قويًا نال إشادة واسعة، إلا أن القرارات التحكيمية ظلت محور الحديث بعد صافرة النهاية، لتفتح بابًا جديدًا للنقاش حول آليات استخدام تقنية حكم الفيديو في المباريات الحاسمة.

ويستمر الجدل حول اللقاء مع تواصل ردود الفعل من خبراء اللعبة ونجومها السابقين، وسط مطالبات بزيادة الشفافية في تفسير قرارات الحكام، بما يعزز ثقة الجماهير والمنتخبات في منظومة التحكيم خلال البطولات الدولية الكبرى.

تم نسخ الرابط