طهران تنفي استئناف المحادثات مع واشنطن وتكشف شروطها
نفى مصدر مطلع مقرب من الفريق التفاوضي الإيراني صحة ما تردد في بعض وسائل الإعلام بشأن تقدم طهران بطلب لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذه الأنباء "عارية تمامًا عن الصحة"، وأن إيران لم تتقدم بأي طلب رسمي لإجراء محادثات مع واشنطن.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن المصدر تأكيده أن موقف طهران لم يتغير، وأن استئناف أي مفاوضات يظل مرتبطًا بتنفيذ الولايات المتحدة لالتزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم بين الجانبين.
طهران: لا مفاوضات قبل تنفيذ التفاهمات
وأوضح المصدر أن إيران لن تدخل في أي جولة تفاوضية جديدة قبل أن تتراجع الولايات المتحدة عن مواقفها الأخيرة، وتبدأ في تنفيذ البنود التي تم الاتفاق عليها مسبقًا.
وأشار إلى أن من بين المؤشرات التي تنتظرها طهران:
- تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين.
- تشكيل فريق عمل خاص بلبنان بهدف إنهاء الحرب والانسحاب.
- معالجة ملف الملاحة والمرور عبر مضيق هرمز وفق الترتيبات التي تطالب بها إيران.
- عودة صادرات النفط الإيراني وتدفقها بصورة طبيعية.
وأكد أن أي حديث عن استئناف المفاوضات قبل تحقق هذه الشروط "لا أساس له من الصحة ولا يعكس الواقع".
عراقجي: إيران التزمت بتعهداتها
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد في تصريحات سابقة أن بلاده أوفت بجميع التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.
وكتب عراقجي عبر منصة "إكس":
"إيران أوفت بكلمتها حتى الآن، على عكس ما يسمى بوزير الخزانة الأمريكي الذي ينتهك الفقرة التاسعة من مذكرة التفاهم."
وأوضح أن الفقرة المشار إليها تنص على عدم نشر الولايات المتحدة قوات إضافية في المنطقة، معتبرًا أن التحركات الأمريكية الأخيرة تمثل خرقًا واضحًا لما تم الاتفاق عليه.
توتر مستمر بين واشنطن وطهران
يأتي هذا النفي في ظل استمرار التوتر السياسي والعسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تبادل الاتهامات بشأن الالتزام بمذكرة التفاهم، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا يؤثر على فرص استئناف المسار الدبلوماسي بين الطرفين




