الأردن وأمريكا يؤكدان ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران
بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تطورات الأوضاع الإقليمية، والجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد واستعادة التهدئة في المنطقة، إلى جانب سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة في مختلف المجالات.
وجاء اللقاء، الذي عقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، في إطار المشاورات المستمرة بين البلدين بشأن التطورات الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط.
دعوة لتثبيت وقف إطلاق النار
وأكد الصفدي خلال المباحثات أهمية الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والعمل على التوصل إلى حل شامل للأزمة يعالج أسباب الصراع، ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقًا لقواعد القانون الدولي، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الدائمين في المنطقة.
إدانة الاعتداءات الإيرانية
وبحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أدان الوزيران الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدين أهمية حماية أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.
مباحثات حول غزة
وتناول اللقاء أيضًا تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والجهود المبذولة لضمان تنفيذ جميع بنود الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القطاع.
وشدد الصفدي على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين، باعتباره السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
تعزيز الشراكة الأردنية الأمريكية
من جانبه، ثمّن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الدور الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، كما أعرب عن تقديره للعلاقات الثنائية، مؤكدًا استمرار دعم الولايات المتحدة للأردن.
لقاءات في الكونجرس الأمريكي
وفي إطار زيارته إلى واشنطن، عقد الصفدي سلسلة لقاءات مع عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي، تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز العلاقات الأردنية الأمريكية، شملت:
- السيناتور جيم ريش، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ.
- السيناتورة جين شاهين، رئيسة الكتلة الديمقراطية في اللجنة.
- النائب براين ماست، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب.
- النائب جريجوري ميكس، رئيس الكتلة الديمقراطية في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب.
وبحثت اللقاءات مستجدات الأوضاع الإقليمية، وآفاق التعاون الثنائي، والتنسيق المشترك بشأن قضايا الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.



