ads
الثلاثاء 21 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

حسام موافي يبعث برسالة أمل لكل طالب: لا تسمح لأحد بقتل طموحك

خلف الحدث

 

أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن الطموح يعد أحد أهم مقومات النجاح في الحياة، مشددًا على ضرورة عدم الاستسلام لأي محاولات تهدف إلى إحباط الشباب أو التقليل من أحلامهم، مؤكدًا أن الإنسان يجب أن يسعى دائمًا إلى تطوير نفسه مهما كانت العقبات التي تواجهه.

وجاءت تصريحات الدكتور حسام موافي خلال تقديمه برنامج «رب زدني علمًا» المذاع عبر قناة صدى البلد، تعليقًا على رسالة تلقاها من أحد طلاب المرحلة الثانوية الصناعية، الذي عبّر عن رغبته في الالتحاق بكلية الهندسة، رغم تعرضه لانتقادات متكررة من بعض المحيطين به، وهو ما تسبب له في حالة من الإحباط والضغط النفسي.

حسام موافي يدعم طموح طالب الثانوية الصناعية

أوضح حسام موافي أن الطالب يدرس في المدرسة الصناعية بنظام الخمس سنوات، ويعمل بكل جد من أجل تحقيق مجموع يؤهله لدخول كلية الهندسة، إلا أن البعض يحاول التقليل من حلمه، سواء من خلال السخرية أو بث مشاعر الإحباط داخله.

وأشار إلى أن امتلاك الإنسان لطموح مشروع لا يجب أن يكون محل انتقاد، بل ينبغي دعمه وتشجيعه، متسائلًا عن السبب الذي يدفع البعض إلى محاربة أي شخص يسعى لتطوير مستقبله أو الوصول إلى مكانة علمية أفضل.

وأكد أن المجتمع بحاجة إلى نشر ثقافة تشجيع المجتهدين بدلاً من التقليل من أحلامهم، لأن نجاح أي فرد يمثل إضافة للمجتمع بأكمله.

لماذا يحارب البعض أصحاب الأحلام؟

لفت أستاذ طب الحالات الحرجة إلى أن بعض الأشخاص يقفون ضد أصحاب الطموحات بدافع الغيرة أو الحسد أو الرغبة في التقليل من الآخرين، مؤكدًا أن هذه السلوكيات تؤثر سلبًا على الشباب، وقد تدفع البعض إلى التراجع عن أهدافهم.

وأضاف أن محاربة الطموح لا تعكس سوى نظرة سلبية تجاه النجاح، بينما الأصل هو تشجيع كل شخص على تحقيق أهدافه، مهما كانت الصعوبات التي يواجهها في الطريق.

وشدد على أن الإنسان لا يجب أن يجعل كلمات المحبطين سببًا للتراجع أو الاستسلام، بل ينبغي أن يحولها إلى دافع إضافي لتحقيق النجاح.

الطموح لا يتعارض مع تعاليم الإسلام

أكد حسام موافي أن الدين الإسلامي يحث الإنسان على الاجتهاد والسعي نحو الأفضل، موضحًا أن الرضا بما قسمه الله لا يعني التوقف عن تطوير الذات أو الاكتفاء بما تحقق.

وأشار إلى أن الإسلام دعا إلى العمل والاجتهاد وبذل الأسباب، مستشهدًا بهجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم باعتبارها نموذجًا واضحًا للسعي والطموح والعمل من أجل تحقيق رسالة عظيمة.

وأوضح أن المسلم مطالب دائمًا بالاجتهاد في مختلف مجالات الحياة، سواء في العلم أو العمل أو تطوير المهارات، مع التوكل على الله في كل خطوة.

التعليم رحلة لا تتوقف

أوضح الدكتور حسام موافي أن الحصول على شهادة جامعية لا يمثل نهاية الطريق، بل هو مجرد بداية لمسيرة طويلة من التعلم والتطوير.

وأشار إلى أن الطبيب، على سبيل المثال، لا يكتفي بالحصول على درجة البكالوريوس، وإنما يواصل طريقه في الدراسات العليا والتخصصات الدقيقة حتى يصل إلى أعلى مستويات الكفاءة والخبرة.

وأكد أن الأمر نفسه ينطبق على جميع التخصصات، حيث إن الإنسان الناجح هو من يحرص على التعلم المستمر واكتساب خبرات جديدة طوال حياته.

رسالة إلى كل طالب يسعى لتحقيق حلمه

وجه حسام موافي رسالة مباشرة إلى الطلاب، دعاهم خلالها إلى التمسك بأحلامهم وعدم السماح لأي شخص بالتأثير على عزيمتهم أو التقليل من قدراتهم.

وأكد أن تحقيق النجاح يحتاج إلى الصبر والاجتهاد والثقة بالنفس، مشيرًا إلى أن الطريق نحو تحقيق الأحلام قد يكون طويلًا، لكنه يستحق كل الجهد المبذول.

كما شدد على أن الإصرار والعمل الجاد هما السبيل الحقيقي للوصول إلى الأهداف، وليس الالتفات إلى كلمات الإحباط أو السخرية.

تحذير شديد من إحباط الآخرين

وخلال حديثه، وجّه حسام موافي رسالة قوية إلى كل من يحاول إحباط الشباب أو التقليل من طموحاتهم، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تحمل مسؤولية أخلاقية كبيرة.

وقال إن الإنسان الذي يتسبب في كسر عزيمة شخص آخر أو دفعه إلى التخلي عن حلمه يتحمل مسؤولية كبيرة أمام الله، داعيًا الجميع إلى تشجيع الآخرين بدلاً من محاربة أحلامهم.

وأضاف أن الكلمة الطيبة قد تكون سببًا في صناعة مستقبل إنسان، بينما قد تؤدي كلمة محبطة إلى تدمير حلم كامل.

دعم الشباب مسؤولية المجتمع

أكد أستاذ طب الحالات الحرجة أن الأسرة والمدرسة والمجتمع يتحملون مسؤولية مشتركة في دعم الشباب وتحفيزهم على النجاح.

وأوضح أن تشجيع الطلاب على استكمال تعليمهم والسعي لتحقيق أهدافهم يسهم في بناء كوادر قادرة على خدمة المجتمع وتحقيق التنمية.

وأشار إلى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الاستثمار في الإنسان، من خلال دعمه نفسيًا ومعنويًا، وإتاحة الفرصة أمامه لتحقيق طموحاته دون عوائق أو إحباط.

الطموح مفتاح النجاح الحقيقي

اختتم الدكتور حسام موافي حديثه بالتأكيد على أن الطموح هو المحرك الأساسي لكل إنجاز، داعيًا الشباب إلى عدم التراجع أمام الصعوبات أو الانتقادات، وأن يجعلوا من الاجتهاد والإصرار طريقًا لتحقيق أحلامهم.

وأشار إلى أن النجاح لا يأتي بالصدفة، وإنما يحتاج إلى عمل متواصل وثقة بالنفس وإيمان بالقدرة على الوصول، مؤكدًا أن المجتمع يحتاج إلى أشخاص يطمحون دائمًا إلى الأفضل، لأنهم القادرون على صناعة المستقبل وتحقيق التقدم.

تم نسخ الرابط