ads
السبت 18 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

خسائر أسبوعية للأسهم الأمريكية مع تراجع شركات الرقائق الإلكترونية

خلف الحدث

شهدت الأسهم الأمريكية موجة تراجع واسعة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بعدما تعرضت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات لضغوط بيعية قوية، لتنهي المؤشرات الرئيسية الثلاثة تعاملاتها على خسائر أسبوعية، وسط تنامي مخاوف المستثمرين من تباطؤ وتيرة الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

أسهم الرقائق الإلكترونية تقود موجة الهبوط

بدأت عمليات البيع من أسهم شركات أشباه الموصلات، التي كانت المحرك الرئيسي لصعود الأسواق خلال الأشهر الماضية، قبل أن تمتد الخسائر إلى معظم القطاعات، لتنعكس على أداء مؤشرات ستاندرد آند بورز 500 وناسداك وداو جونز.

وسجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات أكبر خسارة أسبوعية له منذ أكثر من عام، كما تراجع بنحو 18% منذ بداية يوليو، إلا أنه لا يزال مرتفعًا بنحو 65% منذ بداية العام، مقارنة بمكاسب تقارب 9% لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الفترة نفسها.

مخاوف من تباطؤ طفرة الذكاء الاصطناعي

وأظهر تحليل أجرته رويترز أن عدداً من المستثمرين بدأوا إعادة تقييم رهاناتهم على قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تزايد المخاوف من تباطؤ طفرة الإنفاق التي تقترب قيمتها من تريليون دولار.

كما شرع عدد من مديري الصناديق الاستثمارية في تقليص انكشافهم على أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، بعد الارتفاعات القياسية التي حققتها خلال الأشهر الماضية.

وقال رايان ديتريك، كبير محللي الأسواق في مجموعة كارسون، إن السوق بدأت تُظهر علامات الإرهاق تجاه أسهم الرقائق الإلكترونية، موضحًا أن هذه الأسهم سجلت تراجعًا خلال ثلاثة من الأسابيع الأربعة الأخيرة، بعد أن وصلت إلى مستويات تقييم مرتفعة.

تراجع المؤشرات الأمريكية الرئيسية

أنهت المؤشرات الأمريكية تعاملات الأسبوع على انخفاض جماعي، حيث:

  • تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 75.99 نقطة، أو 1.01%، ليغلق عند 7457.78 نقطة.
  • هبط مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 370.83 نقطة، أو 1.40%، ليصل إلى 25511.12 نقطة.
  • انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 394.01 نقطة، أو 0.75%، ليغلق عند 52158.96 نقطة.

قطاع الطاقة يخالف الاتجاه

في المقابل، كان قطاع الطاقة هو الرابح الأكبر بين القطاعات المدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500، مدعومًا بالارتفاع القوي في أسعار النفط، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية واستمرار المخاوف المرتبطة بالحرب مع إيران.

نتائج الشركات تدعم التوقعات

ورغم تراجع الأسواق، لا يزال موسم إعلان نتائج أعمال الربع الثاني يقدم إشارات إيجابية، إذ أعلنت 49 شركة مدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نتائجها حتى الآن، بينما تجاوزت أكثر من 90% منها توقعات المحللين، وفق بيانات مجموعة بورصات لندن.

ورفع المحللون توقعاتهم لنمو أرباح شركات المؤشر إلى 26% على أساس سنوي، مقارنة بتقديرات بلغت 19.2% في بداية أبريل الماضي.

نتفليكس وأوبر تحت الضغط

شهدت أسهم نتفليكس تراجعًا بعد إعلان الشركة توقعات مستقبلية جاءت أقل من توقعات السوق، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن استدامة نمو أعمالها.

كما انخفض سهم أوبر تكنولوجيز عقب إعلان الشركة نيتها الاستحواذ على شركة دليفري هيرو الألمانية في صفقة تُقدر قيمتها بنحو 15 مليار دولار.

بيانات اقتصادية متباينة

على صعيد الاقتصاد الأمريكي، أظهرت البيانات:

  • ارتفاع ثقة المستهلكين خلال يوليو إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر.
  • تراجع وتيرة بناء المساكن الجديدة المخصصة لأسرة واحدة.
  • انخفاض تصاريح البناء.
  • ارتفاع الإنتاج الصناعي بنسبة هامشية بلغت 0.1%.

وتعكس هذه المؤشرات استمرار التباين في أداء الاقتصاد الأمريكي، في وقت يراقب فيه المستثمرون مسار أسعار الفائدة وتطورات الأسواق العالمية.

أبرز الأرقام

  • 18% تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات منذ بداية يوليو.
  • 65% مكاسب المؤشر منذ بداية العام.
  • 1.01% خسائر مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
  • 1.40% تراجع مؤشر ناسداك.
  • 0.75% انخفاض مؤشر داو جونز.
  • 90% من الشركات أعلنت نتائج أفضل من التوقعات.
  • 26% توقعات نمو أرباح شركات ستاندرد آند بورز 500.
  • 15 مليار دولار قيمة صفقة أوبر المحتملة للاستحواذ على دليفري هيرو.
تم نسخ الرابط