ads
الجمعة 24 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

وول ستريت تغلق على انخفاض.. ناسداك يخسر أكثر من 2%

خلف الحدث

أغلقت مؤشرات وول ستريت تعاملات أمس الخميس على انخفاض جماعي، بعدما قاد مؤشر ناسداك موجة الخسائر بتراجع تجاوز 2%، وسط ضغوط ناجمة عن نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى، وتجدد المخاوف بشأن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط وزيادة القلق من عودة الضغوط التضخمية.

وول ستريت تنهي الجلسة على تراجع

شهدت البورصة الأمريكية عمليات بيع واسعة دفعت المؤشرات الرئيسية إلى الإغلاق في المنطقة الحمراء، في ظل حالة من الحذر بين المستثمرين بعد إعلان أولى نتائج أعمال الشركات العملاقة خلال الربع الثاني من العام.

ناسداك يتكبد أكبر الخسائر

كان مؤشر ناسداك الأكثر تضررًا، بعدما تراجع بنحو 2.15%، فاقدًا 552.33 نقطة ليغلق عند 25138.57 نقطة، متأثرًا بالهبوط الذي شهدته أسهم التكنولوجيا عقب نتائج أعمال شركتي ألفابت المالكة لـجوجل وتسلا.

كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.24%، فاقدًا 92.62 نقطة ليغلق عند 7408.53 نقطة، بينما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1% بخسارة 523.01 نقطة ليصل إلى 51695.57 نقطة.

نتائج ألفابت وتسلا تضغط على الأسواق

ساهمت نتائج أعمال ألفابت وتسلا في زيادة الضغوط على الأسهم الأمريكية، بعدما أبدى المستثمرون مخاوف بشأن استمرار الإنفاق المرتفع على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتأثير ذلك في هوامش الأرباح خلال الفترات المقبلة.

ارتفاع أسعار النفط يزيد مخاوف التضخم

تعرضت الأسواق لضغوط إضافية مع صعود خام برنت فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو، بينما تجاوزت العقود الآجلة للنفط الأمريكي مستوى 90 دولارًا، ما عزز المخاوف من ارتفاع معدلات التضخم واستمرار تشديد السياسة النقدية.

التوترات الجيوسياسية تدعم أسعار النفط

جاء ارتفاع أسعار النفط في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بعد تنفيذ الولايات المتحدة غارات جديدة على إيران، ورد طهران بإطلاق النار باتجاه دول عربية تضم قواعد أمريكية، إلى جانب تهديدات متبادلة زادت من المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.

المستثمرون يترقبون المرحلة المقبلة

يترقب المستثمرون نتائج أعمال بقية شركات التكنولوجيا الكبرى، إلى جانب تطورات أسعار النفط، وبيانات التضخم، واتجاه عوائد السندات الأمريكية، باعتبارها عوامل رئيسية ستحدد مسار وول ستريت والأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط