ads
السبت 25 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

عاصفة الردع الحاسمة: تحالف دعم الشرعية يوجه ضربات موجعة لمواقع الحوثي بالحديدة

خلف الحدث

حين تتجرأ ميليشيات الضلال على تهديد شرايين التجارة العالمية واستهداف ناقلات النفط في أخطر الممرات المائية، لا يجد تحالف دعم الشرعية مناصاً من توجيه ضربات عسكرية ساحقة تعيد للأمور نصابها وتلقن المعتدين درساً قاسياً. 

وفي عملية نوعية دقيقة استهدفت أوكار الإرهاب الحوثي في الحديدة، أثبت التحالف مجدداً التزامه المطلق بحماية الملاحة الدولية وردع كل محاولات العبث بأمن المنطقة وسلامة مقدراتها الوطنية.

 وبينما تحاول الأبواق الحوثية التغطية على هزائمها بافتراءات واهية حول استهداف البنية التحتية للموانئ، تقف الحقائق الميدانية والبيانات الرسمية لتؤكد أن الموانئ اليمنية تبقى مفتوحة لاستقبال السفن التجارية والغذائية، في مشهد يكرس حتمية الرد الحاسم ويضع حداً لعربدة الوكلاء الإيرانيين.

تفاصيل الضربات الجوية الموجهة ضد أهداف الحوثي بالحديدة

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، السبت، عن تنفيذ غارات جوية دقيقة استهدفت أزقة ومواقع عسكرية مشروعة لمليشيات الحوثي الإرهابية في مدينة الحديدة غربي البلاد.

وأوضح التحالف في بيانه الرسمي أن عمليات القست والتدمير تركزت بشكل مباشر على أهداف عسكرية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتهديد السفن التجارية وخطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي عبر منصة "إكس" أن الميليشيات الحوثية قامت بعمل جبان ومتهور استهدف حركة النقل البحري بأحد أهم الممرات الحيوية في العالم.

وأفاد سكان محليون في شهاداتهم لوسائل الإعلام يوم الجمعة بأن نحو ثلاث غارات عنيفة هزت مدينة الحديدة وأحدثت سلسلة انفجارات مدوية سمعت في مختلف أرجاء المدينة الساحلية.

وأشار السكان إلى أن الضربات تركزت بالقرب من ميناء الحديدة وساحل الكثيب الحيوي لتستهدف بشكل مباشر مواقع تحصين وتخزين تابعة للميليشيات الإرهابية.

دحض الأكاذيب الحوثية وتأكيد استمرار عمل الموانئ اليمنية

حرص تحالف دعم الشرعية على دحض كافة الشائعات والأكاذيب التي روجتها الميليشيات الحوثية بشأن استهداف البنية التحتية المدنية وميناء الحديدة الحيوي خلال العمليات العسكرية الأخيرة.

وأكد اللواء الركن تركي المالكي في تصريحاته الحازمة أنه لم يتم استهداف ميناء الحديدة نهائياً، وأن جميع الموانئ اليمنية الأخرى تظل مفتوحة ومتاحة بالكامل أمام حركة الملاحة البحرية.

وشدد التحالف على أن الموانئ تعمل بانتظام تام على استقبال السفن التجارية الخاصة بنقل المواد الغذائية الأساسية والبضائع الاستهلاكية ووقود الطاقة ومواد البناء المختلفة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرحلات الجوية للمطارات اليمنية تسير بصورة اعتيادية رغم تعمد الميليشيات الحوثية عرقلة وتلويث تسيير الرحلات المدنية من مطار صنعاء الدولي.

وجدد التأكيد على أن الرد العسكري للتحالف كان حازماً وقوياً واستند بشكل كامل إلى تحقيق مبدأ التناسب العسكري والأهداف المخطط لها بدقة متناهية.

خلفيات التصعيد الحوثي وتهديد أمن الملاحة في البحر الأحمر

أتت هذه الضربات العسكرية الموجعة في أعقاب إعلان المملكة العربية السعودية استهداف ناقلة نفط تابعة لإحدى شركاتها الوطنية في عرض البحر الأحمر يوم الجمعة الماضي.

وكانت الميليشيات الحوثية المدعومة من طهران قد أعلنت في وقت سابق حظراً تعسفياً على الملاحة البحرية السعودية وسط توترات متصاعدة وتعطل حركة العبور في مضيق هرمز.

ووجهت العناصر الحوثية رسائل تحذيرية استفزازية عبر الأثير للسفن المارة في منطقة باب المندب، وخصت السفن السعودية بالتهديد المباشر تنفيذاً للأجندات الإيرانية التخريبية.

وفي سياق متزامن مع تلك الاعتداءات، أعلنت الميليشيات الأربعاء الماضي عن استهداف ناقلتَي نفط سعوديتين بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة مفخخة في البحر الأحمر.

ورغم الهجمات الإرهابية المتكررة، استمرت حركة الملاحة البحرية في العبور نسبياً، بينما سجلت حركة المرور عبر مضيق هرمز أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهرين.

التدابير الاحترازية السعودية وحتمية الرد على الأعمال العدائية

تعاملت السلطات السعودية المختصة بحزم مع المخاطر المحتملة عبر إعلان الدفاع المدني إطلاق إنذار استباقي في محافظتي ينبع وجازان للتحذير من أخطار أمنية محتملة.

وبعد اكتمال التدابير الأمنية والعملياتية اللازمة للتأكد من سلامة الأجواء والمناطق المستهدفة، أعلن الدفاع المدني رسمياً زوال الخطر تماماً عن المحافظتين دون تسجيل خسائر بشرية.

وشددت قيادة تحالف دعم الشرعية في ختام بياناتها على أنها ستواصل اتخاذ كافة الإجراءات العملياتية والتدابير الاحترازية اللازمة لحماية السفن ومصالح الوطن ومقدراته الاستراتيجية.

وأكدت القيادة العسكرية بكل حزم أنه في حال استمرار الميليشيات الحوثية في ارتكاب أعمالها العدائية الحمقاء، فإنه سيتم الرد على تلك الانتهاكات بكل قوة ودون أي تهاون.

وبهذا الصارم الموقف، يثبت التحالف قدرته الفائقة على تأمين الممرات المائية الدولية وكسر غطرسة الإرهاب الحوثي الممول من الخارج لحماية أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

تم نسخ الرابط