قرار جديد بشأن أسعار البنزين والسولار.. هل تتحرك في أكتوبر؟ وزير البترول يجيب
تزايدت معدلات البحث خلال الساعات الأخيرة حول أسعار البنزين والسولار في مصر، بالتزامن مع اقتراب موعد اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، لمعرفة ما إذا كانت أسعار الوقود ستشهد زيادة جديدة خلال شهر أكتوبر المقبل.
وفي هذا الإطار، كشف المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، تفاصيل مهمة بشأن مستقبل أسعار البنزين والسولار، مؤكدًا أن المؤشرات الحالية تبعث برسائل مطمئنة للمواطنين.
حقيقة زيادة أسعار البنزين والسولار
قال المهندس أسامة كمال، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "بيزنس حياة" الذي يقدمه الإعلامي هشام سامي، إن أسعار البنزين والسولار لن تشهد أي زيادة خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن الدولة نجحت في توفير احتياجاتها من المواد البترولية بكميات كافية لتغطية الاستهلاك حتى نهاية فصل الصيف.
وأضاف أن الزيادة التي أقرتها الحكومة خلال الأشهر الماضية ارتبطت بتأمين احتياجات السوق من الوقود، أما في الوقت الحالي فلا توجد مؤشرات تستدعي تحريك الأسعار.
موعد اجتماع لجنة التسعير التلقائي للوقود
وأوضح وزير البترول الأسبق أن لجنة التسعير التلقائي لم تعقد اجتماعها في شهر يوليو، ومن المقرر أن يكون اجتماعها المقبل خلال شهر أكتوبر 2026، مشيرًا إلى أن التوقعات الحالية تميل إلى الإبقاء على أسعار البنزين والسولار دون تغيير.
كيف تحدد لجنة التسعير أسعار الوقود؟
تعتمد لجنة التسعير التلقائي على عدد من المؤشرات الاقتصادية قبل اتخاذ أي قرار بشأن أسعار الوقود، أبرزها:
- أسعار خام برنت في الأسواق العالمية.
- سعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية.
- تكلفة إنتاج وتداول المنتجات البترولية.
- الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتأثير أي قرار على المواطنين.
هل يتم تثبيت أسعار الوقود؟
أكد أسامة كمال أن أي قرار يتعلق بأسعار البنزين والسولار يخضع لدراسة دقيقة، لأن تحريك أسعار الوقود ينعكس بشكل مباشر على تكاليف النقل وأسعار السلع والخدمات، لذلك تحرص الدولة على تحقيق التوازن بين المتغيرات الاقتصادية والبعد الاجتماعي.
وبحسب المؤشرات الحالية، فإن فرص تثبيت أسعار البنزين والسولار خلال اجتماع لجنة التسعير التلقائي في أكتوبر تبدو هي الأقرب، ما لم تطرأ متغيرات كبيرة على أسعار النفط العالمية أو أسعار الصرف.







