ads
الإثنين 27 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

موعد تطبيق الدعم النقدي في مصر.. الحكومة تحسم موقف بطاقات التموين والخبز المدعم

خلف الحدث

يترقب ملايين المواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية إعلان الحكومة المصرية عن موعد تطبيق منظومة الدعم النقدي، بعد انتهاء مرحلة الحوار المجتمعي الخاصة بمشروع التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي، وسط اهتمام واسع بمعرفة مصير بطاقات التموين والخبز المدعم والسلع التموينية، خاصة مع تزايد التساؤلات حول موعد بدء التنفيذ والفئات التي ستستفيد من النظام الجديد.

الحكومة: منظومة الدعم النقدي لم تدخل حيز التنفيذ

أكدت الحكومة المصرية أن منظومة الدعم النقدي لم يتم تطبيقها حتى الآن، وأن جميع بطاقات التموين تعمل بصورة طبيعية دون أي تغيير، مع استمرار صرف السلع التموينية والخبز المدعم للمواطنين وفق النظام الحالي، مشددة على عدم صدور أي قرارات بإلغاء بطاقات التموين أو تعديل آلية صرف الدعم في الوقت الراهن.

استمرار صرف السلع التموينية والخبز المدعم

وأوضحت الحكومة أن المواطنين سيواصلون الحصول على حصصهم من السلع التموينية ورغيف الخبز المدعم وفق الضوابط المعمول بها حاليًا، إلى أن يتم الانتهاء من جميع الإجراءات القانونية والتشريعية الخاصة بالتحول إلى منظومة الدعم النقدي، بما يضمن انتقالًا آمنًا ومنظمًا دون التأثير على حقوق المستفيدين.

انتهاء الحوار المجتمعي حول مشروع الدعم النقدي

وكشف الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الحكومة انتهت بالفعل من مرحلة الحوار المجتمعي المتعلقة بمشروع التحول إلى الدعم النقدي، والتي شهدت مناقشات موسعة مع مختلف الجهات المعنية والخبراء، بهدف الوصول إلى أفضل آلية تضمن تحقيق العدالة الاجتماعية، وتحسين كفاءة منظومة الدعم، وضمان وصوله إلى مستحقيه.

الخطوات المقبلة قبل بدء التطبيق

وأشار وزير التموين إلى أن التصور النهائي لمنظومة الدعم النقدي سيتم عرضه أولًا على مجلس الوزراء لمراجعته واعتماده، قبل إحالته إلى مجلس النواب لمناقشته وإقرار التشريع المنظم له، مؤكدًا أن تطبيق المنظومة لن يبدأ قبل صدور القانون الذي ينظمها بشكل رسمي، بما يضمن وجود إطار قانوني واضح يحكم عملية التنفيذ.

هل تم تحديد موعد تطبيق الدعم النقدي؟

حتى الآن، لم تعلن الحكومة موعدًا رسميًا لبدء تطبيق منظومة الدعم النقدي، حيث لا تزال الإجراءات التشريعية والتنفيذية قيد الإعداد، فيما تشير التقديرات الحكومية إلى أن التنفيذ قد يبدأ تدريجيًا خلال العام المالي 2026-2027، حال الانتهاء من جميع الموافقات اللازمة وإقرار التشريعات المنظمة للمنظومة الجديدة.

كيف سيعمل نظام الدعم النقدي؟

تعتمد منظومة الدعم النقدي على منح الأسر المستحقة مبالغ مالية مباشرة بدلًا من الحصول على السلع التموينية المدعومة، بما يمنح المستفيدين حرية أكبر في اختيار احتياجاتهم الأساسية من الأسواق، مع استمرار الدولة في تحمل قيمة الدعم المخصص للأسر المستحقة، بما يحقق مرونة أكبر في الاستفادة من الدعم الحكومي.

قيمة الدعم مرتبطة بالأسعار والتضخم

وأكدت الحكومة أن قيمة الدعم النقدي ستكون مرتبطة بمعدلات التضخم ومستويات الأسعار، بما يحافظ على القوة الشرائية للمواطنين، ويضمن استمرار الدعم في أداء دوره الاجتماعي، مع مراجعة قيمة الدعم بصورة دورية وفق المتغيرات الاقتصادية، بما يحقق الحماية اللازمة للأسر الأكثر احتياجًا.

هل سيتم إلغاء بطاقات التموين؟

وشددت وزارة التموين على أن بطاقات التموين لن يتم إلغاؤها في المرحلة الحالية، وأن جميع ما يتم تداوله بشأن وقف العمل بها قبل صدور القانون الجديد غير صحيح، مؤكدة أن أي انتقال إلى منظومة الدعم النقدي سيتم بصورة تدريجية وعلى مراحل، مع استمرار صرف السلع التموينية والخبز المدعم حتى بدء التطبيق الرسمي للمنظومة الجديدة.

الفئات المتوقع استفادتها من الدعم النقدي

ومن المتوقع أن تشمل منظومة الدعم النقدي الفئات المستحقة للدعم وفق قواعد بيانات محدثة، وفي مقدمتها الأسر الأولى بالرعاية، وأصحاب الدخول المحدودة، ومستفيدو برامج الحماية الاجتماعية، إلى جانب جميع الفئات التي تنطبق عليها معايير الاستحقاق التي ستحددها الدولة وفق الضوابط الجديدة، بما يضمن توجيه الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين.

لماذا تتجه الدولة إلى الدعم النقدي؟

ترى الحكومة أن التحول إلى منظومة الدعم النقدي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، حيث يهدف إلى ضمان وصول الدعم إلى الفئات المستحقة بصورة أكثر دقة، وتقليل الهدر وتسرب الدعم، وتعزيز كفاءة الإنفاق العام، ومنح الأسر مرونة أكبر في اختيار احتياجاتها، إلى جانب تحسين آليات استهداف الفئات الأكثر احتياجًا.

موقف الخبز المدعم بعد تطبيق المنظومة

وأكدت الحكومة أن رغيف الخبز المدعم لن يشهد أي تغيير في المرحلة الحالية، وأن منظومة الخبز مستمرة وفق القواعد المعمول بها، مشيرة إلى أن أي تعديلات مستقبلية سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي، وبعد إجراء حوار مجتمعي شامل، مع التأكيد على الحفاظ على حقوق المواطنين وعدم اتخاذ أي إجراءات مفاجئة تمس منظومة الدعم.

البرلمان ينتظر مشروع القانون

وتنتظر الأوساط الاقتصادية والبرلمانية إحالة مشروع قانون الدعم النقدي إلى مجلس النواب خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لمناقشته وإقراره، باعتباره الخطوة الحاسمة قبل بدء التنفيذ الفعلي، حيث تؤكد الحكومة أن نجاح المنظومة الجديدة يعتمد على وجود تشريع واضح، وقواعد بيانات دقيقة، وآليات تنفيذ تضمن العدالة والشفافية، بما يحقق أهداف الدولة في تطوير منظومة الدعم، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وتحسين كفاءة الإنفاق العام، مع استمرار توفير السلع الأساسية والخبز المدعم للمواطنين حتى اكتمال جميع مراحل التحول إلى النظام الجديد.

تم نسخ الرابط