ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الزوجة الخائنة خدرت زوجها لينهي عشيقها حياته وتقطيعه.. وحاولت خداع المباحث بغيابه

جنايات القاهرة برئاسة
جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمود الكحكي

في حادثة مأساوية تفوق كل تصور، تبيّن كيف يمكن للطمع والخيانة أن يُفسِدا كل شيء. زوجة خانت ثقة زوجها وشاركت عشيقها في جريمة قتل مروعة انتهت بحياته. القتل لم يكن نهاية المأساة فقط، بل تبعته محاولة خبيثة لإخفاء الجريمة بإبلاغ الشرطة عن غيابه، وكأنها لا تحمل ذنباً، لكن رجال المباحث تمكنوا من كشف خيوط الجريمة وإيقاع الجناة، ليتم تقديمهما إلى النيابة العامة، وبعد جلسة المحاكمة.

قررت محكمة جنايات القاهرة، إحالة أوراق فاطمة. ع 32 سنة ربة منزل وعشيقها سيد.ك 25 سنة عامل،-ابن عم المجني عليه- إلى فضيلة مفتى الجمهورية، لإبداء الرأي الشرعي في إصدار حكما بإعدامهما، لقيامهما بانهاء حياة زوج الأولى.

صدر القرار برئاسة المستشار محمود السيد الكحكى وعضوية المستشارين عبد العظيم صادق محمود ، و خالد عبد الرحمن سالم بحضور محمد حسن وكيل النيابة، بأمانة سر ياسر عبد العاطي وعبد المسيح فل.

أحال المستشار محمد حجازي المحامي العام الأول لنيابة القاهرة الجديدة الكلية، المتهمان إلى محكمة الجنايات لأنهما في الأول من يناير 2024، بدائرة قسم شرطة بدر:

قتلا المجني عليه ياسر الصادق محمد عمداً مع سبق الإصرار بأن بيتا النية وعقدا العزم على قتله وأعدا لذلك الغرض دواء منوم وسلاح أبيض ( سكين ) وأداة ( عصا خشبية ) وحال تواجد المتهمة الأولى وزوجها المجني عليه بمسكن الزوجية غافلته ودست له أقراص منومة بالطعام ليتمكن المتهم الثاني من قتله دون مقاومة وعقب تيقنه من استغراقه في نومه كال له عدة ضربات استقرت برأسه باستخدام العصا الخشبية حتى تأكد من وفاته قاصدين من ذلك إزهاق روحه وما إن أيقنا بوفاته وتحقق مبتغاهما حتى نقلا جثمانه إلى دورة المياه، وقام المتهم الثاني بتقطيع جثمانه إلى عدة أجزاء مستخدماً في ذلك ( سكاكين ) وتعبئته في أوعية بلاستيكية ووضعاه في صناديق قمامة متفرقة تباعدت عن بعضها البعض موضعاً ونالا مرادهما من إخفاء جثمانه على النحو المبين بالتحقيقات.

كما أنهما حازا وأحرزا أسلحة بيضاء ( سكاكين ، عصا خشبية ) مما تستخدم في الإعتداء على الأشخاص دون أن يكون لحملها مسوغاً قانونياً أو مبرراً من الضرورة المهنية أو الحرفية والمستخدمة في ارتكاب الجريمة محل الإتهام الأول على النحو المبين بالتحقيقات.

تحريات المباحث

البداية، عندما تلقى المقدم أحمد راغب رئيس مباحث بدر آنذاك وقتها بلاغا من المتهمة الأولى يفيد واقعة غياب زوجها، فقام بإجراء تحرياته السرية التي توصلت إلى اتفاق المتهمة الأولى مع المتهم الثاني عشيقها وعقدا العزم وبيتا النية وخططا لتنفيذ مخططهما بقتل المجني عليه ليتمكنا من إرثه، ونفاذا لذلك تقاسما الأدوار بأن دست له المتهمة الأولى أقراصا منومة، بطعامه ليتمكن المتهم الثاني من قتله دون مقاومة وحال تأكدهم من استغراقه في نومه قام بممارسة الفاحشة معها ثم غادرت مسكنها وبرفقتها نجلها وذلك لشراء بعض الأدوات لاستخدامها في التخلص من جثمان المجني عليه في حينها قام المتهم الثاني بتوجيه عدة ضربات على رأس المجني عليه مستخدما عصا خشبية قاصدا من ذلك إزهاق روحه، وحال عودتها وتأكدها من وفاة زوجها أبصرت مغطى الرأس بالفراش ملطخا بالدماء وتركاه حتى حملا جثمانه صباح اليوم التالي إلى دورة المياه وقام المتهم الثاني بتقطيعه إلى عدة أجزاء مستخدما سكاكين ثم عبئه في أكياس بلاستيكية التي أحضرتها المتهمة الاولى وتخلصا منها تناوبا بإلقائها في صناديق القمامة المحيطة بمكسنها ثم توجهت للإبلاغ عن تغيب زوجها أملا في درء الشبهات عنهما إلا أنه تمكن من ضبطها.

تم نسخ الرابط