ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الابنة تكشف تفاصيل مروعة بالليلة الأخيرة لوالدتها قبل مصرعها على يد والدها

خلف الحدث

في حادث مأساوي هزّ منشأة القناطر، أقدم زوج على قتل زوجته بعد 16 عامًا من الزواج، تاركًا أطفالهما في صدمة بعد أن شاهدوا والدتهم غارقة في دمائها. كشفت التحقيقات أن الزوج، الذي يعاني من اضطرابات نفسية، كان يرفض تلقي العلاج، ما دفع زوجته إلى إعطائه الدواء سرًا لسنوات، حتى اكتشف الأمر، ليشتعل الخلاف بينهما وينتهي بجريمة مروعة.

الابنة تكشف: خلافات متكررة وعنف أسري ينتهي بجريمة مروعة

بحسب شهادة ابنتهما، فقد تصاعدت التوترات داخل المنزل، حيث كان الأب دائم الاعتداء على الأم وتهديدها بالسلاح. وفي الليلة التي سبقت الجريمة، حاول الزوج إظهار تحسن في سلوكه، مقنعًا زوجته بالعودة للنوم بجواره، لكنها لاحظت أنه يخفي سكينًا أسفل الوسادة، ما أثار مخاوفها.

 وفي صباح اليوم التالي، كانت الكارثة، حيث استيقظ الأطفال على صراخ الجيران ليجدوا والدتهم غارقة في دمائها، بينما فرّ والدهم من المنزل.

التحقيقات كشفت أن المتهم كان مدمنًا على المخدرات، وكثيرًا ما كان يهدد أسرته بالسلاح، في ظل تدخلات محدودة من عائلته التي لم تستطع منعه من ارتكاب جريمته. وبعد الحادث، غادر جميع أفراد عائلته المنطقة، فيما تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لضبط المتهم وتقديمه للعدالة.

واصلت الابنة حديثها في تحقيقات النيابة العامة قائلة أن العلاج الذي يأخذه والدها المتهم، الذي يعرفه ويعلم به أمها وجدتها لأبيها وأخواته أعمامها.

الابنة: المتهم يعاني اضطرابات نفسية ويرفض العلاج

بينما علقت بأن المرض النفسي لا تعرفه وأن أعراض هذا المرض، إنه كان بيجيله هلاوس ويقول كلام غريب زي أنا عندي قصور وشركات ومعايا فلوس كتير أوي، وأنها كانت تضع له العلاج في الشراب لأنه غير مقتنع بأنه"عيان ورافض يتعالج"، ولذلك كانت أمي طوال مدة حوالي 3 سنوات، تعطيه العلاج في الشراب دون أن يعلم، حتى كنا في شهر رمضان وشاهد الدواء في الشاي، فقام بضربها على وجهها بالقلم ورفع عليها السكينة، وعلق قائلا" أنا هموتكوا كلكم".


رفض العلاج فقتلها.. مأساة زوجة كافحت وحدها 16 عامًا

أبويا كان كل ما يتخانق مع أمي يرفع عليها السكينة، وفي مرة رفع السكينة عليا، عشان كان بيتخانق مع أمي وأنا وقفت قدامه عشن أدافع عنها راح رافع السكينة عليا وقاللي هموتكوا انتو الاتنين، وبعد كده الخلافات زادت وبقى مش طايقنا، وأمي بقت تخاف تنام جنبه فبقت تنام جمبنا، واستمر الوضع ده لحد يوم التلات اللي فات، لما جه اتكلم مع أمي وقالها إنه خلاص هيبقى كويس، وهدفع فلوس البيت وهتعالج وإنه مش هياخد من أمي فلوس تاني وطلب منها تنام جنبه، وهي وافقت وردت عليه بإن كل اللي يهمها انه يبقى كويس ويتعالج وهدفع تكاليف العلاج لو عايز وراحت نامت معاه في الأوضه اليوم ده، وتاني يوم لقيت أمي خايفه وجايه تحكيلي إنه شايل سكينة تحت المخدة، وكانت خايفة ليموتها، وفضلت الأمور هادئة، حتى كانت الصدمة، عندما سمعت النسوان بتصوت عند البيت وعيال صغيرة جايه تقولي أبوكي طلع يجري، فتركت المحل اللي أمي مأجراه عشان تبيع فيه الهدوم، ورحت جري على البيت اللي احنا عايشين فيه، أول ما دخلت لقيت أخويا صدام واقف بيعيط، دخلت جوه لقيت أمي واقعة على الأرض في أوضتها، وكانت الأوضة غرقانه دم، فأغمى عليا، وبعدها لقيت ناس اتكلمت معايا ومش فاكرة جرى بينا أيه بالضبط.

استطردت الابنة قائلة، بعد كده عرفت إن أم أبويا بعتت خدت اخويا صدام، ومشيت من المنطقة، وبعد الحادث عرفت إن كل اخوات ابويا خدوا بعضهم ومشيوا من المنطقة، وأبويا كان بيشرب حشيش على طول في البيت، وأمي كانت غلبانة مكنتش بتعمل أي حاجه، والعلاقة ما بينا وبين أعمامي علاقة عادية واحنا صعبانين عليهم فبيعاملونا حلو، رغم إن أبويا كان بيعاملهم وحش ولما حد منهم بيتدخل في مشاكله هو وأمي كان بيطرده من البيت ومرة شتم أخوه الكبير وعوره في وشه بمقوار بتاع المحشي، عشان هو دخل وحاش عن أمي.

تم نسخ الرابط