ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

صرخة فتاة لم تجد من ينقذها.. نهاية مأساوية على يد الأب وزوجته

جنايات الجيزة برئاسة
جنايات الجيزة برئاسة المستشار عصام أبو العلا

لم تكن تعلم تلك الفتاة الصغيرة أن اتصالها بوالدها بعد سنوات من الغياب سيقودها إلى مصير مأساوي. بحثت عن حضن الأبوة ودفء العائلة، لكنها وجدت نفسها ضحية للشك والغيرة. 

في منزل يفترض أن يكون ملاذًا آمنًا، تحولت أيامها القليلة إلى كابوس انتهى بجريمة مروعة هزت القلوب وأبكت العيون.

اعتراف الأب

حيثيات القضية التي عرضتها محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار عصام ابو العلا وعضوية المستشارين حسام باز و د. شريف كلحي بحضور أحمد علاء الدين وكيل النيابة بأمانة سر محمود متولى وسعيد برغش، والتي قضت فيها بإجماع الآراء بمعاقبة الأب وحيد رمضان 41 سنة كهربائي وزوجته بالإعدام شنقا، تضمنت اعترافات المتهمين، حيث اعترف الأب  وحيد رمضان 41 سنة كهربائي في التحقيقات بأن المجني عليها إبنته من مطلقته – هند يسري إبراهيم عبد الحميد – وأنه لم يراها منذ أن طلق أمها وكان عمرها حوالي خمس سنوات لأنها كانت تعيش مع مطلقته وزوجها ، وفي منتصف شهر رمضان الماضي لعام 2024 اتصلت به المجني عليها هاتفياً لتطمئن عليه وطلبت منه الحضور للعيش معه بشقته فترة ثم تعود لأمها فرحب بقدومها وعاشت معه وأسرته عشرة أيام وكانت زوجته ( المتهمة الثانية ) تغار منها وتتشاجر معها وتخبره بسوء سلوكها وأنها على علاقة بشاب وكانت أيضا غاضبة من كثرة إنفاقه على ابنته وتأخرها ليلاً خارج المنزل ولما تيقن من سلوك ابنته السيئ وعدم إستجابتها لنصحه وإرشاده منعها من الخروج وضربها وفي اليوم السابق على الواقعة بتاريخ 28 / 4 / 2024 تولدت لديه النية في الخلاص منها واتفق مع المتهمة الثانية على قتلها وفي ليلة 29 / 4 / 2024 طلب منها أن تذهب بصغارهما وتتركهما بمنزل أهلها وتعود إليه ، وعندما عادت أحضر سكين من المطبخ ودخل على ابنته وهى نائمة حال وقوف المتهمة الثانية على باب الغرفة ووجه لها طعنة قوية برقبتها أودت بحياتها ثم وضعها على سجادة بالأرض وقطع رقبتها بالسكين وأيضاً قطع كفيها وساقيها من أسفل الركبتين بزرادية والسكين لصعوبة التعرف على الجثة ، وأحضرت له المتهمة الثانية شنطة جلد وضع فيها تلك الأعضاء المقطوعة وذهبا إلى طريق زراعي بالبلدة والقيا الحقيبة على جانبه وعادا للشقه ، فطلب من المتهمة الثانية أن تحضر توكتوك لنقل باقي الجثة ، بينما قام هو بلفها في السجادة وفي لحاف وملاية سرية وربطها بحبل بلاستيك ووضعها في طشت الومنيوم ، عندما عادت المتهمة الثانية بالتوكتوك بقيادة الشاهد الثاني – محمد عطية فرغلي محمد – ( الذي لم يكن يعلم بطبيعة ما ينقله ) قاما بإنزال الطشت ووضعه في التوكتوك وانطلقوا بإتجاه بلدة كفر طهرمس وفي الطريق طلب من السائق التوقف عند نفق مظلم أسفل الطريق الدائري وحمل الطشت والقى ما يحويه من باقي الجثة بالقمامة وعادا للشقة وقاما بتنظيفها من الدماء حتى تم القبض عليهما وأن قصده كان قتل المجني عليها والخلاص منها ، وأرشد عن مكان القاء أعضاء المجني عليها والسكين والزرادية المستخدمين في الواقعة ، وبمواجهته بالسكين المضبوط أقر بأنها التي استخدمها في قتل المجني عليها ، كما اعترف المتهم بجلسة المحاكمة أنه قتل المجني عليها لشكه في سلوكها.

اقرأ أيضا.. الغيرة تدفع إلى الهاوية.. قتل الابنة بسبب الغيرة

تم نسخ الرابط