ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أولا: كان يجب على المتحدث باسم معهد البحوث الفلكية، ألا يدلي برأيه علانية في مسألة ثبوت الهلال، وأنه قد ولد بالفعل، وأن العيد يوم الأحد، وقد استمعت إليه في بث مباشر ينتقد عدم الأخذ بالعلم الحديث في ثبوت رؤية الهلال!

وأقول: إن مسألة الرؤية مسألة شرعية مجردة، والشرع علق الثبوت بالرؤية البصرية، حتى وإن ولد الهلال فلكيا، لكن استحالت أو تعذرت رؤيته بالعين المجردة أو بالتلسكوب الفلكي، فإذا توافقت الرؤية البصرية مع الحسابات الفلكية؛ فبها ونعمت، وإلا فالمعتبر الرؤية البصرية وحدها، كما بينا ذلك في منشور علمي، كتبناه أمس بهذا الخصوص.

ودار الإفتاء المصرية وحدها هي المنوط بها الإعلان عن رؤية الهلال إثباتا أو نفيا!

ثانيا: على من ينتقدون فتاوى دار الإفتاء من العوام والمثقفين؛ أن يدركوا أنهم مخطئون، وأن دار الإفتاء تتحرى الحق قدر الإمكان، ولا تسير بحسب الأهواء!

وعليهم أن يقبلوا كلامها في الفتاوى؛ كما قبلوا كلامها في رؤية الهلال، حتى لا يقعوا في الهوى والتناقض!

ثالثا: في حديث فضيلة المفتي وإلى جواره مجسم خريطة فلسطين؛ رسالة واضحة أن فلسطين في قلب مصر، ومؤسساتها الرسمية، وفي القلب منها المؤسسة الدينية، فليسكت المزايدون!

تم نسخ الرابط