ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

24 ألف قطعة أثرية تروي قصة مصر في المتحف المصري الكبير

خلف الحدث

يترقب العالم افتتاح المتحف المصري الكبير، أكبر متحف مخصص للحضارة المصرية القديمة، في 3 يوليو المقبل. يقع المتحف على مقربة من أهرامات الجيزة، ويمتد على مساحة 500 ألف متر مربع، ما يجعله صرحًا ثقافيًا فريدًا يجمع بين الأصالة والحداثة. يهدف المتحف إلى تقديم تجربة متحفية متكاملة، حيث يعرض 24 ألف قطعة أثرية توثق مختلف الحقب الزمنية للحضارة المصرية.

تصميم معماري يعكس عظمة التاريخ 

يتميز المتحف بتصميم معماري فريد، حيث تستقبل الزوار مسلة ضخمة، يليها تمثال رمسيس الثاني الذي يبلغ ارتفاعه 11 مترًا، والموجود في ساحة كبرى تتصل بـ"الدرج العظيم". يضم هذا الدرج ست طبقات تعرض مجموعة من التماثيل الفرعونية والتوابيت الأثرية النادرة.

تجربة متحفية متطورة 

يقدم المتحف سيناريو عرض متحفي متطور، مقسمًا إلى ثلاثة محاور رئيسية: الملكية، المجتمع، والمعتقدات الدينية في مصر القديمة. وتوزع القطع الأثرية داخل 12 صالة عرض رئيسية، مرتبة وفق تسلسل زمني يمتد من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر اليوناني الروماني، ما يتيح للزوار فهم تطور الحضارة المصرية عبر الزمن.

مزيج من التراث والتكنولوجيا 

جهّز المتحف بأحدث تقنيات العرض التفاعلي، مما يوفر تجربة غامرة للزوار تتيح لهم التفاعل مع القطع الأثرية بطريقة مبتكرة. كما توفر الواجهة الزجاجية للمتحف إطلالة بانورامية مباشرة على أهرامات الجيزة، مما يربط بين الماضي والحاضر في مشهد بصري مميز.

وجهة ثقافية عالمية 

يمثل المتحف المصري الكبير إضافة نوعية للقطاع الثقافي والسياحي في مصر، حيث من المتوقع أن يستقطب ملايين الزوار سنويًا. وبفضل رؤيته الطموحة، يعزز المتحف مكانة مصر كمركز للحضارة الإنسانية، مقدّمًا للزوار تجربة فريدة تجمع بين المعرفة والاستكشاف البصري والتفاعل الرقمي.

 

تم نسخ الرابط