الفنان محمود حميدة أول الحاضرين.. افتتاح مهرجان مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
وصل الفنان محمود حميدة إلى حفل افتتاح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، إذ تُعتبر هذه المرة الأولى التي يشارك فيها بالمهرجان، مما يجعله حدثًا مميزًا
تفاصيل ندوة محمود حميدة
ويشارك النجم محمود حميدة ورجل الأعمال خالد حميدة الرئيس التنفيذي لمبادرة ديجيتايزد والفنان أحمد شاكر والمخرج حازم العطار في ندوة بعنوان «رقمنة التراث الفني وتحديات الحفاظ على الموروث الثقافي» ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي للفيلم القصير المقرر إقامته يوم 27 أبريل ويستمر حتى 2 من شهر مايو المقبل.

تقام الندوة يوم الأربعاء المقبل الموافق 30 من شهر أبريل الجاري على المسرح الروماني، وتم حجز التذاكر بشكل كامل ومن المقرر مناقشة أهمية الذكاء الاصطناعي والأرشفة وعدد من الأشياء الأخرى خلال الندوة، كما ترعى ديجيتايزد المهرجان وتقدم له كل الدعم.
وتستهدف مبادرة ديجيتايزد في الأساس الحفاظ على التراث الفني والثقافي بتكنولوجيا متماشية مع عصر الذكاء الاصطناعي، كما سيتم من خلاله الكشف عن أرشيف صور وذكريات خاصة لم تنشر من قبل وستحمل العديد من المفاجآت للجميع
الدورة الحادية عشر من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
والجدير بالذكر أن تنطلق الدورة الحادية عشر من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، مساء اليوم الأحد 27 أبريل، على مسرح سيد درويش، بحضور عدد كبير من نجوم وصُنّاع السينما، حيث تمتد فعاليات تلك الدورة حتى يوم 2 مايو المقبل، وذلك بمشاركة 87 فيلمًا متنوعًا من 49 دولة حول العالم، حيث جرى اختيارها من بين 3500 فيلمًا.
تكريم ريهام عبد الغفور وأحمد مالك
من المُقرر أنّ يشهد حفل الافتتاح، تكريم الفنانة ريهام عبد الغفور، ومنحها جائزة هيباتيا الذهبية للإبداع، تقديرًا لمسيرتها الفنية المتميزة التي امتدت لأكثر من 25 عامًا، حيث قدمت خلالها عددًا من أبرز الأعمال الدرامية والسينمائية، وشاركت في تجارب مسرحية وأفلام قصيرة وتركت بصمة خاصة في المشهد الفني المصري والعربي.
كما سيُكرم الفنان أحمد مالك، وسيُمنح الجائزة نفسها، تقديرًا لمسيرته الحافلة بالأعمال المتميزة في السينما والدراما، محليًا ودوليًا، وكشف المهرجان عن استحداث جائزة جديدة بدايةً من هذه الدورة، حيث يُقدم المخرج كريم الشناوي، جائزة مالية سنوية باسم الدكتورة مها الشناوي، لدعم أفلام الطلبة الموهوبين، وذلك تخليدًا لمسيرتها الأكاديمية والإنسانية.
وجاء بوستر الدورة المرتقبة، ليعكس الهوية الساحلية للإسكندرية، حيث تتداخل السينما مع البحر في صورة تعبر عن كون المدينة ليست فقط مكانًا للمهرجان، بل مصدر إلهام لصناع الأفلام، حيث ترمز القلعة والمراكب إلى التراث السكندري العريق، وفي الأعماق، تتجسد السينما بأساليب التصوير القديمة، في إشارة إلى أن الإبداع يتدفق من قلب الماضي إلى الحاضر.